[ ثلاثون فائدة من محاضرة (سيرتي الذاتية للشيخ الخضير) ]

- هذه ثلاثون فائدة اختصرت فيها أبرز درر محاضرة معالي الشيخ د. عبدالكريم الخضير حفظه الله (سيرتي الذاتية) :
1- أول محاضرة في مرحلته الجامعية كانت للمفتي الحالي في الفقه ؛ والشيخ البراك درسه أسبوعين في التدمرية ثم أتمه غيره، مع إفادته منهما بعد ذلك كثيرا .
2- لما عين معيدا تفرغ لجرد المطولات لمدة سنتين لأجل التهيؤ للتدريس، قبل البدء بكتابة الماجستير، وكانت قراءته منوعة؛ لأن العلم لا يؤخذ بالتجزئة.
3- وصف أحمد أمين الشدة وعدم النظافة في الكتاتيب في وقته بأبشع الصفات، ثم وصف المبالغة في الرغد في عهد ابنه، والنتيجة قال: حفظت القرآن ولم يحفظ ابني شيئا.
4-تزوج الشيخ في الثانوي قال: وحصل من الراحة وتهيئة الأمور ما لم يكن من قبل، والزواج يربط من التفلت، وهذا الرابط معين على التحصيل وليس بعائق .
5-في الصبح الذي يعقب ليلة زواجي ذهبت للدرس وكنت آخر الحلقة وتركني شيخي أقرأ فلما تكرر مني التأخير مرتين تجاوزني ولم أقرأ فتأدبت بذلك.
6-تعرفت على الشيخ صالح آلِ الشيخ مطلع القرن ١٤٠١ : جمعتنا به مجالس علمية حافلة فيها من متين العلم ولطائفه الشيء الكثير ، وأفدت منه كثيرا .
7- قال عن الشيخ صالح آل الشيخ: رغم أنه أصغر مني سنا وأحدث في الطلب إلا أنه جمع من العلم في مدة يسيرة ما لايجمعه غيره في عشرات السنين.
8- قال عن الشيخ صالح آل الشيخ : لا أعده من طلابي وإن كان قد قرأ علي في بيتي ؛ بل أعده من الأقران ، وبيني وبينه ٣ سنوات.
9-طُلب من الوالد عدم التحاقي بالمعهد العلمي والدراسة في المدارس المتوسطة لأن فيه المستقبل كما يزعمون، وكان من زملائي قبل المتوسط د.الجاسر -وزير التخطيط- .
10-من اللطائف : قابلني الشيخ صالح الفوزان قبل التقدم للدراسات فسألني: 'فتح الباري' هو متن وإلا شرح ؟ فقلت: أكمل العنوان وستعرف :)
11- ليتني فعلت الاختصار والشرح بقدر الحاجة من غير استطراد كما كان شيخي سلطان الخضر ولو قيل لي: أعد شرحه على الرحبية لأعدت.
12- جرت عادتي أن أقرأ الأسئلة بنفسي ولا أترك أحدا يقرؤها دفعا لإحراجه وإحراجي .
13- ملازمة الشيوخ عشرين سنة من غير بذل ممن تأهل لذلك = لا أؤيده ؛ لإمكانه أخذ أصول الشيخ وقواعده ثم يستقل ، ويبذل العلم.
14-الفرق بين من يشار إليه بالعلم وبين زميله في الدراسة ولو كان أنبه منه وأحفظ : أن هذا بذل وهذا ترك .
والعلم يثبت بالبذل : تعليما أو تأليفا .
15-هناك مرحلة امتحان -وهو قلة الحضور عند الشيخ- ، وإذا تجاوزها الشيخ أقبل الناس عليه ؛ بدأنا على الشيخ ابن باز أقل من عشرة، والشيخ ابن جبرين كان عنده واحد.
16- شاركت مع الشيخ ابن جبرين في دورات وأدركت أنه إذا شرع في الدرس لايمكن أن يسكت من تلقاء نفسه حتى ينبهوه ، تلذذا بالعلم ، ومرد ذلك : الصدق مع الله.
17-اختصار الكتب المطولة، والتعليق على المختصرة من أنواع التحصيل..
اختصره بنفسك ولاتعتمد على مختصرات الناس ؛ ليكون علمك بما حذفت كعلمك بما أثبتَّ.
18- نسخ الكتاب بخط اليد عن قراءته عشر مرات ، وقد نسخت كتبا ولا زلت أتصور ما كتبت إلى الآن .
19- شرح الشيخ الغديان واضح وكأنه ينقش في القلب ولا زلت أذكر فوائده وجمله إلى الآن ، وقد قرأت عليه في الأصول والقواعد الفقهية، ولازمته سنتين ونصف.
20- أدركت شيوخا مكتبتهم دولاب أو دولابين ؛ لكن ما من كتاب إلا وعليه أثر قراءة.
وقد نظرت في مكتبة الشيخ ابن عثيمين بعد وفاته: لايصل مجموعها إلى ألف مجلد !
21- مطالبة المبتدئ بالتفقه من الكتاب والسنة رأسا = لا شك أنه تضييع ، فلابد من البدء بالتفقه على متن معتمد في بلده تصورا ثم استدلالا له ثم مقارنة بغيره.
22- الدراسة النظامية تمكن طالب العلم ما لا يستطيعه بدونها ، فكيف يعلم في التعليم النظامي أو في المساجد وليس لديه مايثبت أنه طالب علم؟
23- ذهب السنيدي للشيخ السبيل يريد تسجيل برنامج 'صفحات من حياتي' فقال له :
الشي الظاهر اللي يعرفه الناس ما تبغونه
والشي الخفي اللي بيني وبين ربي ماني مطلعه.
24-ابتدأت في تفسير القرطبي ١٤١١ وانتهيت منه ١٤٣٣ ، وممن لازم في هذا الدرس أكثر من ٢٠ سنة ولا زال يحضر في آخر : القاضي سليمان الحديثي .
25-يقرأ عندي في الخرقي د.محمد بن حمود التويجري -وهو من أقراني- .
ومن طلابي من أستفيد منهم أكثر مما يستفيدون مني.
26- فُرِّغ من دروسي أكثر من ألفي شريط فيما يقرب من ٤٠ ألف ورقة ؛ وهي تحتاج إلى تأليف جديد، ومراجعتها أشق من التأليف ابتداء ، وكثير منه لا يقبل النيابة.
27- سئل : كيف يخلص طالب العلم في طلبه؟
فقال: أولا إن وجدت طريقة فأرشدنا إليها .
وهو هم يساور الطلاب كثير لا سيما النظامي.
28- يقال: حاولنا نخلص فعجزنا فهل نترك؟
الترك ليس بعلاج، لا تترك بل تابع وجاهد، وإذا علم الله منك صدق النية أعانك.
29- في بداية القراءة لايقرأ المطولات الشاقة بل يبدأ بالجوارش والكوامخ -المشهيات- (تفسير ابن مبارك في شهر) و(شرح النووي في شهرين) ثم يصعد لما هو أصعب (الفتح في سنتين)
30- كنت لا أرضى بالإعلان والتسجيل في دروسي ، ولم أسجل أو أعلن إلا في عام ١٤١٦ ، وقد بدأت دروس المسجد عام٩٩
ثم توقفتْ بسبب الرسالة.
- تمت بفضل الله ثلاثون فائدة على وجه الاختصار والإيجاز .