" سماعون للكذب اكالون للسحت"وقد ذهب الشوكاني ان اللام في "للكذب" قد تكون للتعليل اي انهم يسمعون الكلام بغرض الكذب علي رسول الله و اري و الله اعلم ان اللام في للسحت هي لام العاقبة و الفرق بينهما في النتيجة فالاولي تكون النتيجة فيها مرجوة اما الثانية تكون غير مرجوة
و الدليل علي ذلك ان المنافقين و اليهود و من هم علي نفس النهج اكالين لاموال الناس بالباطل عاكفين علي هذه الصناعة بشهوة و هدفهم الكسب باي طريقة و يتنافسون في ذلك ولا شك انهم يرون في ذلك نفعا لهم ولو علي حساب ظلم الناس و الكذب علي الله و رسوله ولكن مصيرهم الي السحت اي الي الهلاك و الاستئصال -قال تعالي- "يمحق الله الربا ...."و قال تعالي ايضا "قال لهم موسي ويلكم لا تفتروا علي الله كذبا فيسحتكم بعذاب و قد خاب من افتري"و قال الامام علي "ولدوا للموت وبنوا للخراب"
من كتاب معاني القران واعرابه للزجاج تاويله ان "الرشا التي ياكلونها يعاقبهم بها الله ان يسحتهم بعذاب"ومثل قوله تعالي "انما ياكلون في بطونهم نارا" اي ياكلون ما عاقبته النار
والله اعلم...