قال تعالي"....ومايعلم تأويله الا الله..." وفائدة ذكر "الراسخون في العلم" أنهم يحيطون بكتاب الله علما ويعملون به ولكنهم يقفون عند حدود غيبه" يقولون أمنا به كل من عند ربناوما يذكر الا اولوا الالباب"ومدلول التشريف هنا الايمان مقابل اهل الزيغ وهي شهاده اعطاها الله لرسوله قال تعالي " أمن الرسول بما أنزل اليه من ربه والمؤمنون كل أمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لانفرق بين احد من رسله وقالوا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير" فالايمان يكون مقابل الغيب وقرات في تفسير الشيخ الزجاج رحمة الله عليه مايشير الي ذلك فقال المقصود بتأويله يوم البعث وهو من الغيب المطلق واستشهد بالايه "هل ينظرون الا تاويله يوم ياتي تاويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق" وبالاية رقم 9 في سورة ال عمران .وللحديث بقية ان شاء الله.