التأويل عند شيخ الاسلام بن تيمية
و التأويل عنده باختصار شديد وقوع الشيئ المخبر عنه في الحقيقة واليكم بعض الامثلة قال اهل السلف ان السنة هي تأويل الامر .قال تعالي "......ما اتاكم الرسول فخذوه ومانهاكم عنه فانتهوا" فاتباع السنة بالتطبيق هو عين التأويل . واذا نظرنا لمعني الاية وتفسيرها نجد انه واضح جدا ولكن تنفيذ الامر هو تأويلها .
قالت عائشة كان رسول الله يقول في ركوعه وسجوده سبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفر لي . يتأول القران تعني قوله"فسبح بحمد ربك واستغفره انه كان توابا" فمعني الاية واضح اما تاويلها وقوع ذكرها اثناء الصلاة وجاء اسم التأويل في القران في غير موضع قال "هل ينظرون الا تأويله يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق" والتأويل هنا ان تقع الاشراط الكبري ليوم القيامة. قال تعالي"بل كذبوا بما لم يحيطوابعلمه ولما ياتهم تأويله" وهنا يتضح الفرق بين الاحاطة بعلم القران وبين اتيان تأويله فان الاحاطة بعلمه معرفة معاني الكلام علي التمام واتيان التأويل نفس وقوع المخبر به وفرق بين معرفة الخبر وبين المخبر به فمعرفة الخبر هي معرفةتفسير القران ومعرفة المخبر به هي معرفة تأويله
قال تعالي "فان تنازعتم في شيئ فردوه الي الله والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ذلك خير واحسن تأويلا" فالتأويل هنا هو تأويل فعلهم الذي هو الرد الي الكتاب والسنة والتأويل في سورة يوسف تأويل احاديث الرؤية والتأويل في الاعراف ويونس تأويل القران وكذلك في سورة ال عمران .
وللحديث بقية ان شاء الله