الدراسات الإسلامية (الاستشراق)
في جامعة ليدن( هولندا)
1411-1422هـ

1990 –2001م

دراسة تحليلية نقدية

إعداد
د. مازن بن صلاح مطبقاني
مقدمة

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشدا، والصلاة والسلام على سيدنا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
فإن المتتبع للنشاطات الاستشراقية المعاصرة في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية لا بد أن يدرك أن الاستشراق الهولندي يكاد يكون زعيم الاستشراق الأوروبي في العصر الحاضر وذلك لاتساع نشاطات الجامعات ومراكز البحوث والمعاهد الهولندية في مجال الدراسات العربية والإسلامية، وبخاصة جامعة ليدن التي يوجد فيها كليتي الآداب واللغات والثقافة، وكلية اللاهوت التي تضم معهد ليدن لدراسة الأديان برئاسة المستشرق الهولندي كوننجزفيلد. ولو أضفنا إلى هذه الجامعات ما تقوم به دار برل للنشر من الإشراف على طباعة دائرة المعارف الإسلامية وسلسلة من الكتب المختارة بعناية حول الإسلام والمسلمين لتأكد لنا أهمية هذا الاستشراق.

وليس هذا فحسب بل إن لجامعة ليدن دوراً مهماً في نشاطات المؤسسات الأوروبية الأسيوية التي تجمع الباحثين الأوروبيين والأسيويين لتقديم خبراتهم ودراساتهم للساسة الغربيين وبخاصة أن هولندا كانت تحتل أكبر دولة إسلامية من حيث عدد السكان وهي إندونيسيا وما تزال تربطها بها روابط سياسية واقتصادية وثقافية وغيرها
وقد تعرفت على هذا الاستشراق وخطورته من خلال زيارة جامعة ليدن عام 1416هـ(1996م) خلال حضوري (المؤتمر العالمي الأول حول الإسلام والقرن الواحد والعشرين) ( 1996م) والذي قدم فيه أكثر من مائة وثمانين بحثاً تناولت ثلاثة محاور أساسية هي الإسلام والعولمة ، والإسلام والتنمية والإسلام والتربية والتعليم.
ومما يؤكد أهمية هذا المؤتمر أيضاً ما ذكره المستشرق اليهودي مارتن كريمر Martin Kramer (مدير مركز موشيه ديان لدراسات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بجامعة تل أبيب) من أن صحيفة فرنسية قامت في بداية القرن العشرين بتوجيه سؤال إلى عدد من المستشرقين عن رؤيتهم لمستقبل العالم الإسلامي في القرن التالي. وهاهو مؤتمر هولندا يتناول العالم الإسلامي في القرن التالي(الواحد والعشرين) والاختلاف هنا أن عدداً من أبناء المسلمين يشاركون اليوم في صياغة التصور لهذا العالم.

وبدأت صلتي تقوى بجامعة ليدن فتعرفت إلى بعض المؤتمرات التي عقدت في رحاب جامعة ليدن ومنها مؤتمر ( الكتابات الجدلية بين الأديان) عقد في يومي 27و28 أبريل 2000م وكان المؤتمر بإشراف معهد ليدن لدراسة الأديان التابع لكلية اللاهوت بجامعة ليدن.
ومن المؤتمرات القريبة التي أشرف عليها المعهد نفسه في تلك الجامعة " مؤتمر المقدس وغير المقدس" الذي عقد في الفترة من 9-10يناير 1997م وكان من بين المتحدثين الرئيسيين عزيز العظمة حول التفسير ونقد المقدسات المعترف بها.
ويؤكد أهمية هذا الاستشراق النشاط الكبير الذي يقوم به المعهد الدولي للدراسات الأٍسيوية IIAS الذي يتخذ من مدينة ليدن مقراً له ويرتبط مع جامعة ليدن باتفاق خاص والذي يقوم بإصدار نشرة شهرية تتكون من أكثر من خمسين صفحة وفي أحد أعدادها القريبة (يوليو 2001م) تناول مدير المعهد الجهود الأوروبية والأسيوية في إنشاء البرنامج الأسيوي في المؤسسة العلمية الأوروبية European Science Foundation أهمية الموضوع وسبب اختياره

تساءل إيهاب محمد مهدلي عن سبب إهمال دراسة الاستشراق الهولندي، فذكر أن هذا الإهمال لعل أسبابه تعود إلى أن هولندا دولة صغيرة الحجم حيث قال:" إذا نظرنا للاستشراق الهولندي كما يعرفه بعض العرب فيمكننا الزعم بأننا لا نعرفه حق المعرفة مع أنه يهمنا كل الأهمية... فهذه الدولة الأوروبية الصغيرة ... أنجبت نخبة من المستشرقين ؟"([1])
وتناول قاسم السامرائي هذا الموضوع بالقول إن الاستشراق الهولندي لا يختلف كثيراً عن بقية الاستشراق الأوروبي في جذوره واهتماماته، ولكن لهذا الاستشراق أيضاً خصوصياته وملامحه وبخاصة في السنوات العشرين الماضية حيث ظهر عدد من المستشرقين الذين بدؤوا ينتقدون الاستشراق ويوضحون معايبه وخدمته للاستعمار الغربي.([2]) وكان مما قاله في هذا الصدد :" وهناك تيار جديد بدأ في السنين القليلة الماضية اتخذ الموضوعية الصرفة في دراسة الإسلام وهو يتمثل في عدد من المستشرقين الشباب الذي تمردوا على التقليد وأنفوا الانقياد إلى التبعية."([3])
والمتابع للنشاطات الاستشراقية الأوروبية يلفت نظره سعة الاستشراق الهولندي ونشاطاته الواسعة والدعم الحكومي الكبير ودعم المؤسسات التجارية والخيرية الهولندية لهذا المجال حتى تكاد تكون هولندا هي رائدة الاستشراق الأوروبي المعاصر.
إن جامعة ليدن تعد أم الجامعات الهولندية في مجال الدراسات العربية والإسلامية وقد تأسست هذه الجامعة عام 1575م وبدأت الدراسات الاستشراقية فيها عام 1591 عندما استقدمت الجامعة العالم الأوروبي المشهور جوزيف سكاليجر (1540-1609م) من فرنسا ([4]) ومنذ ذلك الحين والدراسات العربية الإسلامية في تطور مستمر وقد ازدادت تطوراً خلال الأعوام العشر الماضية لتصبح بؤرة لاهتمام المستشرقين الغربيين عموماً وبخاصة أن مدينة ليدن تضم مؤسسة برل التي تقوم بطباعة دائرة المعارف الإسلامية ونشرها.
ومن الأقسام العلمية التي تهتم بالدراسات العربية والإسلامية بجامعة ليدن ما يأتي
- قسم تاريخ الأديان ودراسات مقارنة الأديان وهو تابع لكلية اللاهوت وتضم الكلية معهد ليدن لدراسة الأديان .
- التعاون الإندونيسي الهولندي في مجال الدراسات الإسلامية
- قسم اللغات والثقافة الخاصة بالشرق الأوسط
- قسم اللغات والثقافة الخاصة بجنوب شرق أسيا وأقيانوسيا.
ويذكر كتيب صادر عن جامعة ليدن أن برنامج الماجستير في الدراسات الإسلامية يهدف إلى " الاستجابة للاحتياجات المتزايدة لتطوير برنامج تدريب في مناهج الدراسات الإسلامية وذلك على مستوى دولي، ويسعى هذا البرنامج إلى تشجيع الاهتمام العلمي العالمي بإحدى الحضارات الإنسانية العريقة الحية الكبرى ، ونعني بذلك الدين الإسلام وحضارته المتعددة الأوجه."([5])
ومن البرامج التي قدمها معهد ليدن لدراسة الأديان عام 1999م برنامج التعددية الدينية والهوية وهو برنامج ضم تسعة عشر أستاذاً من بينهم الدكتور قاسم السامرائي والبروفيسور كوننجزفيلد وغيرهما.
ويرتبط بجامعة ليدن أيضاً المعهد الهولندي للشرق الأدنى (Nino) وقد تأسس عام 1939 ويرتبط بجامعة ليدن باتفاق تعاون ويهتم هذا المعهد بدراسة الآثار، والتاريخ، واللغات، والثقافات. ويرتبط مع أقسام الآثار والدراسات الآشورية والمصريات واللغات والثقافية الإسلامية للشرق الأوسط الإسلامي.
ومما شجعني على الاهتمام بالاستشراق الهولندي في جامعة ليدن اتخاذ العديد من المؤسسات والهيئات العلمية مدينة ليدن مقراً لها مثل "المعهد الدولي للدراسات الآسـيوية"، و" معهد دراسات الشرق الأدنى" ويعمل وفق اتفاقية خاصة مع جامعة ليدن الحكومية.

مشكلة البحث :
سيحاول الباحث من خلال هذا البحث أن يجيب عن الأسئلة الآتية:
- متى بدأت جامعة ليدن الاهتمام بالدراسات العربية الإسلامية وما مدى حجم هذا الاهتمام.
- ما الأقسام العلمية الموجودة حالياً التي تقوم بالاهتمام بالدراسات الإسلامية
- من هم الأساتذة والعلماء الذين يعملون في مجال الدراسات الإسلامية بجامعة ليدن؟
- ما نشاطات جامعة ليدن في مجال الدراسات الإسلامية؟
- كيف نقوّم إنتاج هذه الجامعة في الدراسات الإسلامية؟
- ما الدراسات التاريخية التي تمت في الجامعة في السنوات العشر الماضية وما مدى الموضوعية في هذه الدراسات من حيث المضمون ومن حيث اختيار الموضوع؟
حدود البحث :
ستكون حدود البحث كما يأتي
من الناحية الموضوعية : الدراسات الإسلامية التي أنجزت في جامعة ليدن، سواء من أساتذتها الذين أرفق قائمة بأسماء بعضهم أو طلاب الدراسات العليا أو بعض ما قدم في المؤتمرات التي عقدتها جامعة ليدن. وسيتم اختيار عدد من المؤلفات لأساتذة الجامعة وفقاً لأهميتها العلمية وما كتب عنها، وتحليل مضمونها، وسيكون الاختيار وفقاً للمعايير العلمية من ناحية سمعة الأستاذ ومكانته العلمية، وكذلك الرسائل أو بحوث طلاب الدراسات العليا من حيث أهمية موضوعها وحساسيته بالنسبة للتاريخ الإسلامي.
من الناحية الزمانية : في الفترة من 1411هـ حتى عام 1422هـ.
الدراسات السابقة:
لم يسبق أن تخصص باحث عربي مسلم –حسب علمي – في الدراسات العربية الإسلامية بجامعة ليدن أو في الاستشراق الهولندي بعامة ولكن هناك بعض الكتابات المتفرقة عن الاستشراق الهولندي ومنها على سبيل المثال الملاحظات التي أوردها قاسم السامرائي في بحثه المعنون الاستشراق بين الموضوعية والافتعالية حيث عرّج على الاستشراق الهولندي وخص بالحديث المستشرق الهولندي المشهور سنوك هورخرونيه.
وقد أشار الدكتور السامرائي إلى عدد من الكتب التي ألفت باللغة الهولندية عن الدراسات الاسشتراقية في هولندا، ومنها ما كتبته الباحثة الهولندية يانبول باللغة الهولندية عام 1932، وفوخل (عام 1954)، وكتاب بروخمان بالاشتراك مع شرودر الذي نشر باللغتين العربية والإنجليــزية. (1979م) ([6]) وكلها قد مضى عليها زمناً طويلاً فإنها تعطي فكرة تاريخية ولكنها صدرت قبل وقت الدراسة المطلوبة ويمكن الإفادة من كتاب بروخمان الذي صدر عام 1979م.
وهذه بلا شك دراسات صادرة عن أوروبيين وهولنديين بصفة خاصة فإن تناولهم لهذا الاستشراق لا بد أن يختلف مع تناول باحث عربي مسلم، ومع ذلك فسوف يسعى الباحث للاطلاع على الدراسة الأخيرة لبروخمان التي نشرت باللغة العربية والإنجليزية عام 1979م.
أما كتاب السامرائي([7]) فقد صدر عام 1403 أي قبل حوالي عشرين سنة تقريباً وقد طرأت الكثير من التطورات على الاستشراق الهولندي وزادت نشاطات هذا الاستشراق بحيث يحتاج إلى عدد من الباحثين لفحص إنتاجه والبحث فيه. كما أن الحكومة الهولندية قد عقدت اتفاقيات مع الحكومة الإندونيسية على قيام عدد من الطلاب الإندونيسيين بالحصول على التعليم الجامعي والدراسات العليا في الدراسات الإسلامية في الجامعات الهولندية وبخاصة جامعة ليدن، وثمة مؤسسة خاصة بهذا التعاون.
ومن الذين تناولوا الاستشراق الهولندي نجيب العقيقي في موسوعته المشهورة([8]) ولكن كتاب العقيقي صدر في الستينيات من هذا القرن ولا شك أن الاستشراق الهولندي اليوم غيره عن الاستشراق الذي تناوله العقيقي وإن كان الباحث سيفيد منه في مجال التعريف بعدد من المستشرقين الهولنديين، والمعاهد الهولندية ومراكز البحوث المتخصصة في دراسة العالم العربي والإسلامي. فقد ذكر العقيقي حقائق مهمة عن الاستشراق الهولندي وعرف بعشرات من الباحثين الهولنديين في مجال الدراسات العربية والإسلامية. ولكن المعاصرين منهم قد زاد إنتاجهم منذ صدور كتاب العقيقي.
منهج الدراسة

سوف يقوم الباحث باستخدام المنهج التاريخي بتتبع المدرسة الهولندية الاستشراقية وبخاصة في جامعة ليدن والتعرف إلى أقطاب هذه المدرسة وتاريخها وتحليل الظواهر التي تميزت بها هذه المدرسة.
كما سوف يستخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي حيث يتطلب الأمر جمع المعلومات عن الدراسات العربية الإسلامية حيث يكون جزءاً من العمل وصفيا بحتاً ومسحياً ثم ينتقل الباحث إلى تحليل هذا الإنتاج العلمي والنشاطات الجامعية التي قامت وتقوم بها جامعة ليدن.
هذه الدراسة تتطلب في البداية أن يعيش الباحث في ليدن فترة من الزمن لا تقل عن ستة أشهر يتمكن خلالها من الاطلاع على نشاطات الجامعة وإنتاجها العلمي.
موضوعات البحث
ويهدف هذا البحث دراسة الجهود الاستشراقية في جامعة ليدن وينقسم البحث إلى ثلاثة فصول هي الآتي:
التمهيد : الاستشراق الهولندي وموقع جامعة ليدن ويتضمن
المبحث الأول: تمهيد تاريخي عن مدرسة الاستشراق الهولندية
المبحث الثاني : جامعة ليدن: تأسيسها وأهميتها التاريخية
الفصل الأول: التعريف بالأقسام ومراكز البحوث بجامعة ليدن
المبحث الأول: أقسام الدراسات الدينية
المبحث الثاني: اللغات والآداب
المبحث الثالث: مراكز البحوث والدراسات المختلفة بجامعة ليدن
الفصل الثاني: الدراسات الإسلامية في جامعة ليدن
المبحث الأول: النشاطات الأكاديمية من تدريس وحلقات بحث ونشاطات غير منهجية
المبحث الثاني : الندوات والمؤتمرات
المبحث الثالث: المطبوعات المختلفة للجامعة
المبحث الرابع: الأساتذة الزائرون ونشاطاتهم في الجامعة
الفصل الثالث: تقويم الدراسات الإسلامية بجامعة ليدن
المبحث الأول: تقويم المناهج
المبحث الثاني: تقويم نماذج من إنتاج الأساتذة وطرق تدريسهم
المبحث الثالث: تقويم البحوث التي قدمها الطلاب في مجال التاريخ.
الخاتمة وتتضمن :
- خلاصة البحث
- أبرز التوصيات
الفهارس وتتضمن فهارس المصادر والمراجع وفهرس ببليوغرافيا للدراسات الاستشراقية الهولندية، وفهرس الأعلام وفهرس الموضوعات.

مراجع الخطة
1- السامرائي، قاسم. الاستشراق بين الموضوعية والافتعالية. (الرياض: دار الرفاعي للنشر ، 1403هـ/1983م)
2- == "ألا تسمع صوت الرعد؟" عرض كتاب لفان درمون في عالم الكتب ، م 5 عدد 1 رجب 1404هـ/ أبريل 1984 الصفحات 201-207.
3- ==." كريستان هورخرونيه" بيتر شوردفان كوننجزفيلد ترجمة قاسم ، في عالم الكتب، م 7 العدد 5 الصفحات 433-441 .
4- العقيقي، نجيب. المستشرقون ، م 2( القاهرة: دار المعارف، بدون تاريخ .
5- يوهان فوك. تاريخ حركة الاستشراق: الدراسات العربية والإسلامية في أوروبا حتى بداية القرن العشرين." تعريف عمر لطفي العالم. ( دمشق: دار قتيبة للطباعة والنشر، 1417هـ/1996م)
6- مهدلي، إيهاب محمد. " أزمة الاستشراق الهولندي" في مجلة الأزهر، عدد 2 ، صفر 1407هـ أكتوبر 1987م.
مراجع أجنبية

- Vogel. J. Ph. The Contribution of Leiden University to Oriental Studies. (Leiden: E.J. Brill 1954
- Annual Report 1999. Leiden Institute fro the study of Religions, Faculty of Theology.
- Newsletter 1999. . Leiden Institute fro the study of Religions, Faculty of Theology.
- The Internet different sites


[1] - إيهاب محمد مهدلي ." أزمة الاستشراق الهولندي" في مجلة الأزهر. عدد 2 صفر 1407هـ ؟ أكتوبر 1987م

[2] - قاسم السامرائي.الاستشراق بين الموضوعية والافتعالية. ( الرياض: دار الرفاعي للنشر، 1403) ص 103-104.

[3] - المرجع نفسه ص 106.

- [4] - Vogel. J. Ph. The Contribution of Leiden University to Oriental Studies. (Leiden: E.J. Brill 1954.p 5.
[5] - كتيب بعنوان الدراسات الإسلامية صادر عن كلية الآداب وكلية الأديان. Faculty of Arts? Faculty of Theology. Islamic Studie بدون تاريخ
[6] Brugman. J. and F. Schroder. Arabic Studies in the Netherlands. Leiden. 1979

[7] - الاستشراق بين الموضوعية والافتعالية . (الرياض، 1403هـ)

[8] -المستشرقون ( القاهرة: دار المعارف، 1964م)