تمت في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض مناقشة رسالة دكتوراه بعنوان:

نوازل القرآن المتعلقة بالمصاحف والقراءة

إعداد
عاصم بن عبدالله آل حمد

إشراف
أ.د يوسف بن عبدالعزيز الشبل

المناقشون
أ.د حكمت بشير ياسين
د. تركي بن سعد الهويمل

وقد أوصت اللجنة المناقِشة بطباعة الرسالة

ملخص الرسالة

إن أهم مورد تمتلكه الأمة، وتفتخر به على كل الأمم هو كلام ربّها، فهو سبيل عزّها، ودرب تمكنها؛ فلذا قام أهل الإسلام بتنوع أطيافهم المعرفيّة، واختلاف مشاربهم العُرفيّة على خدمة هذا الكتاب، كلٌّ يلقي بدلوه بين الدلاء, ويرسم خطوة بين الخُطَا، فخرج على أعتاب ذلك نوازل في القرآن (والنوازل: هي المسائل الحادثة الطارئة التي تحتاج إلى حكم شرعي، تحتاجه عامة الأمة)، منها: ما تعلّق بقراءته في الصلاة أو خارجها، ومنها: ما تعلّق بطباعة مصاحفه: الورقية أو الرقميّة، إلى غير هذه العوالق من الحوادث والوقائع، التي احتاجت إلى البحث والتحرير، أو الجمع والتحبير، فاستخرت الله - جل في علاه - واخترت لأطروحتي في الرسالة العالمية العالية (الدكتوراه) هذا الموضوع المنسجم من احتياج المعاصرة والمزامنة.
وقد بلغ مجموع هذه المسائل زهاء المئة مسألة منها:
في كتابة المصاحف، درست عدة مصاحف موجودة في الأسواق:
- كمصحف التجويد.
- والمصحف الذي يلون فيه لفظ الجلالة.
- ومصحف الموضوعات الملون.
- ومصحف القراءات...وغيرها.
وفي زخرفة المصاحف أو الآيات درست عدة ظواهر موجودة، إنْ داخليا وإنْ خارجيا:
- ككتابة الآيات على صورة كائن حي أو غيره.
- وكتابة الآيات على الأواني الفخارية.
- والمصحف المغلف بجزء من كسوة الكعبة.
-والمصحف الملون المسمّى (باربي)....وغيرها.
وفي الطريقة التي كتبت بها الآيات درست نوازل ذواتَ أطياف:
-كمصاحف ( البرايل ) للمكفوفين.
-وتطبيقات المصاحف المحرَّفة على (App store) وغيره.
- والمصحف الأَلِفي.
- ومصحف القيام.
- ومصحف التبيان المفصل لمتشابهات القرآن.
- وكتابة المصحف بالدم (مصحف صدام حسين).
- ومصحف الزعفران....وغيرها.
وفي إدخال المصحف في الأجهزة المعاصرة والأحكام المترتبة عليه درست مسائل متنوعة منها:
- نسخ برامج القرآن المحمية.
- ومس المحدث للجوال، أو للشاشة التي تظهر عليها آيات القرآن.
- وإدخال الأشرطة والأقراص القرآنية، أو الأجهزة التي فيها ذلك لأماكن الخلاء....وغيرها.
وفي ما يتعلق بصيانة المصحف درست مسائل منها:
- إعادة تدوير ورق المصحف للإفادة منه في أغراض أخرى.
- ووضع اليد على المصحف قسمًا به في مراسيم التخرج.
-وما يُسمّى بالمصحف المعطر أو مصحف الريحان.
- والتزام وصف القرآن بالكريم.
- وكتابة عبارة (وقف لله تعالى) على المصاحف.
- وكتابة الاسم على المصحف....وغيرها.
وفي النوازل المتعلقة بالقراءة تتبعت وقائع منها:
- محاكاة صوت القارئ.
- ومسابقات ترتيل النساء للقرآن في الإعلام المسموع أو المرئي.
- والقراءة على خلفيات المؤثرات الصوتية( الصدى ).
- وفتح المسجل على آيات من القرآن في المحلات التجارية....وغيرها.
وفي النوازل المتعلقة بالآلات الحديثة والقراءة درست من ذلك:
-وضع القرآن لانتظار الرد على الاتصال.
-قراءة سورة البقرة في البيت من المسجل.
- وقراءة القرآن من خلال سماعات السيارة المقاربة للقدمين....وغيرها.
وفي النوازل المتعلقة بالأوصاف المتعلقة بالقراءة درست من ذلك:
- المساجلة بآيات القرآن.
- وترتيل الآيات أثناء الوعظ.
- وترتيل الاستعاذة.
- ووضع اليدين على الأذنين أو على إحداهما حال القراءة.
وفي النوازل المتعلقة بالقراءة زمانًا ومكانًا تتبعت وقائع منها:
- التزام افتتاح المؤتمرات بآيات من القرآن.
- وقراءة القرآن حال قيادة السيارة.
- وقراءة القرآن مع صور للجنة والنار، وغيرهما من الغيبيات.
وسيجد القارئ الغيض مما ذكر من هذا النـزر، وقد دُرِست المسائل دراسةً مبنية على التصور، فالتكييف، فالتطبيق، وهي الأطوار المعروفة التي من خلالها تدرس النوازل.