الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله .

كيف تسعد بالقرآن ؟
إذا كنت متصلا بالقرآن!!.

من علامات الاتصال بالقرآن:

اولا-التدبر والزلزلة والتفاعل:
عند سماعه وتلاوته يقول الله تعالى كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ

ويشرح الامام السيوطى ذلك فيقول : (وصفة ذلك: أن يشغل قلبه بالتفكر في معنى ما يلفظ به، فيعرف معنى كل آية، ويتأمل الأوامر والنواهي، فإن كان مما قصر عنه فيما مضى اعتذر واستغفر، وإذا مرّ بآية رحمة استبشر وسأل، أو عذاب أشفق وتعوّذ، أو تنزيه نزّه وعظّم، أو دعاء تضرّع وطلب.)

قال ابو عمرالجوني : والله لقد صرف الينا ربنا عزوجل في هذا القرآن مالو صرفه إلى الجبال لحتها وحناها

وعن ابن مسعود قال :قال لي النبي : اقرأ علي القرآن )) قلت: يا رسول الله أقرأ عليك ، وعليك أنزل ؟ ! قال : (( إني أحب أن أسمعه من غيري )) فقرأت عليه سورة النساء ، حتى جئت إلى هذه الآية : ( فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيداً )[النساء:41] قال : (( حسبك الآن )) فالتفت إليه ، فإذا عيناه تذرفان. متفق عليه

لقد تأثر رسول الله من سماعه لكلام الله وتفاعل مع الآيات وهو القدوة

ابو بكر رضى الله عنه لما منع النفقة من مسطح ولك ان تتخيل موقف ابا بكر(ممن وقعوا في عرض ابنته ) اعادها من اجل آيه
وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَىٰ وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۖ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا ۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ [النور : 22]

والامثلة على ذلك كثيرة

ويتبعها بإذن الله العلامة الثانية :
الشعور بالانس والسعادة
نفعنا الله وإياكم بالقرآن العظيم