نـظـم الأخـضـري في أحكام الصلاة في الفقه المالكي
مقدمة المؤلف
عَبْدُ الإِلَهِ الشنجطي يَشْتَرِي

بِعِقْدِهِ([1]) المنْظوُمِ تِبْرَ الأخْضَرِي

وَرُبَّ مَنْ([2]) عَقْدِي([3]) اِضْطِرَاراً ([4]حَسَّنَهْ

لَعَلَّنِي أَنَالُ الأَجْرَ والزِّنَهْ

فَالْحَمْدُ للهِ مُرَبِّي الْعَالَمِينْ

ثُمَّ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ لِلأَمِينْ

سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِمَامِ


رُسُلِنَا وَالأَنبِيَا الخِتَامِ

العـقـيـدة
أَوَّلُ وَاجِبٍ عَلَى مَنْ كُلِّفاَ

تَصْحِيحُهُ إِيمَانَهُ وَيَعْرِفَا

مُصْلِحَ فَرْضِ الْعَيْنِ كَالأَحْكَامِ

لِلطَّهْرِ وَالصَّلاَةِ وَالصِّيَامِ

وَوَاجِبٌ حِفْظُ حُدودِ الْحَيِّ

بِالْوَقْفِ عِندَ أَمْرِهِ وَالنَّهْيِ

وَأَنْ يَّتُوبَ قَبْلَ سُخْطِ اللهِ

- سُبْحَانَهُ - عَلَيْهِ بِالْمَلاَهِي.

وَشَرْطُهَا النَّدَمُ وَالنِّيَةُ أَنْ

يكفَّ وَالإِقْلاَعُ عَنْ غَيْرِ الحَسَنْ

وَلاَ يُؤَخِّرْ أَوْ يَقُلْ حَتَّى تَعِنْ([5])

هَدَايَةُ اللهِ لَهُ فَذَاكَ مِنْ

عَلاَمَةِ الشَّقَاءِ وَالْخِذْلاَنِ

وَطَمْسِ قَلْبِهِ عَنِ الإِيمَانِ

آداب إسـلامـية
وَالْحِفْظُ لِلِّسَانِ عَنْ صَرِيحِ

فُحْشِ وَكُلّ كَلِمٍ قَبِيحِ




وَأَيْمُنِ الطَّلاَقِ وانتِهَارِ

مُسْلِمٍ أَوْ أَهَانَهُ([6]) بِعَارِ

مِنْ سَبٍّ أَوْ تَخْوِيفِهِ لِمَنْعِ

جَمِيعِهَا فِي غَيْرِ حَقٍّ شَرْعِي.

وَالْحِفْظُ لِلْبَصَرِ عَنْ حَرَامِ

كَنَظْرَةٍ تُؤْذِي أَخَا الإِسْلاَمِ

وَحَيْثُ كَانَ فَاسِقاً لَنْ يُزْجَرَا

فَوَاجِبٌ دُونَ أَذَىَ أَنْ يُهْجَرَا.

وَحِفْظُهُ مَا اسْطَاعَ لِلْجَوَارِحِ

وَأَنْ يُحِبَّ لِلإِلَهِ الْفَاتِحِ

وَالْبُغْضُ وَالرِّضَى لَهُ وَيَأْمُرَا

بِالْعُرْفِ ثُمَّ النَّهْيُ عَمَّا أُنكِرَا


وَتَحْرُمُ الغِيبَةُ ثُمَّ الْكِذْبُ

نَمِيمَةٌ كِبْرٌ رِيَاءٌ عُجْبُ

وَسُمْعَةٌ وَحَسَدٌ وَالْبُغْضُ مَعْ

رُؤْيَتِهِ الْفَضْلَ عَلَى الْغَيْرِ امْتَنَعْ

هَمْزٌ وَلَمْزٌ عَبَثٌ سُخْرِيَةْ

زِنىً وَأَنْ يَنظُرَ أَجْنَبِيَةْ

وَلَذَّةٌ بِصَوْتِهَا وَالأَكْلُ

بِغَيْرِ طِيبِ النَّفْسِ لاَ يَحِلُّ

أوْ بِالشَّفَاعَةِ أو الدَِّيْنِ([7]) وَأَنْ

يُؤَخِّرَ الصَّلاَةَ عَنْ وَقْتِ الْحَسَنْ

وَلَمْ تَجُزْ صُحْبَةُ فَاسِقٍ وَلاَ

جِلاَسُهُ دُونَ ضَرُورَةِ الْوَلاَ

وَلاَ رُِضَى([8])َ الْخَلْقِ بِسُخْطِ الْخَالِقِ

فَاللهُ أَوْلَى بِالرَّضَى مِنْ فَاسِقِ

وَقَالَ لاَ طَاعَةَ لِلْمَخْلُوقِ فِي

مُعْصِيَةِ الْخَالِقِ خَيْرُ مَنْ قُفِي

وَلاَ يَحِلُّ الْفِعْلُ حَتَّى يَعْلَمَا

حُكْمَ الإِلَهِ بِسُؤَالِ الْعُلَمَا


وَيَقْتَدِي بِالْعُلَمَاءِ الْعَامِلِينْ

التَّابِعِي ([9]) سُنَّةِ خَيْرِ الْمُرْسَلِينْ

اْلأُلَى([10]) يَدُُّلونَ عَلَى الرَّحْمَنِ

يُحَذِّرُونَ طُرُقَ الشَّيْطَانِ

لاَ تَرْضَ مَا رَضِيَهُ الْمُفلّسُ

مَنْ ضَاعَ عُمْرُهُ بِعِصْيَانٍ وَسُو

يَا حَسْرَةَ الْعُصَاةِ فِي الْقِيَامَةْ

مَا أَطْوَلَ الْبُكَاءَ وَالنَّدَامَةْ

نَسْأَلُهُ سُبْحَانَهُ تَوْفِيقَنَا

لِسُنَّةِ الْهَادِي وَخَتْماً حَسَنَا

أقـسـام الـطـهـارة
بَابُ الطَّهَارَةِ طَهَارَةُ حَدَثْ

كُبْرَى وَصُغْرَى وَطَهَارَةُ خَبَثْ

كِلاَهُمَا صَحَّ بِمَا مُطَهِّرِ

فِي اللّوْنِ أَوْ فِي الطَّعْمِ لَمْ يُغَيَّرِ

وَالرِّيح بالذي كَثِيراً فَارَقَهْ

كَوَسَخٍ وَدَسَمٍ إِنْ عَانَقَهْ

وَإِنْ يُلاَزِمْ غَالِباً فَمُجْزِ

كَحَمْأَةٍ سَبِخَةٍ وَخَزِّ

الطهارة من النجاسة
إِنْ تَتَعَيِّن النَّجَاَسُة غَسَلْ

مَحَلَّهَا([11]) وَفِي الْتَبَاسِهَا شَمِلْ([12])

وَحَيْثُ شَكَّ فِي إِصَابَةِ النَّجَسْ

نَضَحَ لاَ إِنْ شَكَّ فِيهِ هَلْ نَجَسْ

وَمَنْ تَذَكَّرَ الْمُصِيبَ فِي الصَّلاَةْ

قَطَعَ إِنْ لَّمْ يَخْشَ فِي الْوَقْتِ الْفَوَاتْ

وَبَعْدَهَا أَعَادَ لاِصْفِرَارِ

وَالْفَجْرِ نَدْباً وَإِلَى الإِسْفَارِ


فرائض الوضوء وسننه
فَرَائِضُ الْوُضُوءِ سَبْعٌ نِيَتُهْ

وَغَسْلُ وَجْهٍ وَالْيَدَيْنِ غَايَتُهْ

لِمِرْفَقٍ([13]) وَمَسْحُ رَأْسِ بَيْنِ

وَغَسْلُهُ الرِّجْلَيْنِ لِلْكَعْبَيْنِ

وَالْفَوْرُ وَالدَّلْكُ وَفِي الشُّرُوعِ

غَسْلُ الْيَدَيْنِ سُنَّةٌ لِلْكُوعِ

مَضْمَضَةٌ مُسْتَنشَقٌ([14]) مُسْتَنثَرُ

وَرَدُّ مَسْحِ الرَّأْسِ فِيمَا أَثَرُوا.

وَمَسْحُ الأُذْنَيْنِ وَتَجْدِيدٌ الْمَا

لِتَيْنِ([15]) تَرْتِيبُ الْفُرُوضِ تَمّاَ

تدارك المنسي من أعضاء الوضوء
وَذَاكِرٌ مِنَ الْوُضُو فَرْضاً عَلَى

قُرْبٍ أَتَى بِفِعْلِهِ وَمَا تَلاَ

وِإِنْ يَطُلْ([16]) فَعَلَهُ قَطْ وَابْتَدَا

وُضُوءَهُ بِالطوُّلِ إِنْ تَعَمَّدَا

إِنْ كَانَ صَلَّى بَطَلَتْ وَيَفْعَلُ

سُنَنَهُ فَقَطْ لِمَا يُسْتَقْبَلُ([17])

وَغَافِلٌ عَنْ لُمْعَةٍ([18]) فَعَلَهَا

كَعُضْوِهَا فَهْي تُسَاوِي أَصْلَهَا

وَذَاكِرُ السَّنَّةِ بَعْدَ أَنْ شَرَعْ([19])

فِي الْفَرْضِ مِنْ بَعْدِ تَمَامِهِ رَجَعْ

فضائل الوضوء
وَنُدِبَت تَسْمِيَةٌ ثُمَّ سِوَاكْ

وَشَفْعُ مَغْسُولٍ وَتَثْلِيثٌ كَذَاكْ

وِالْبَدْءُ مِنْ مُقَدَّمِ الْعُضْوِ وَأَنْ

مَعَ فُرُوضِهِ تُرَتَّبُ السُّنَنْ([20])

وَقِلَّةُ الْمَاءِ وَأَنْ يُقَدِّمَا

يُمْنَاهُ عَنْ يُسْرَاهُ فِيمَا انفَصَمَا

تَخْلِيلُهُ أَصَابِعَ الْيَدَيْنِ

فَرْضٌ وَيُسْتَحَبُّ فِي الرّجْلَيْنِ

وَفِي الْوُضُوءِ اللِّحْيَةَ([21]) الْخَفِيفَةْ

خَلِّلْ وَفِي اغْتِسَالِكَ الْكَثِيفَةْ

نواقض الوضوء
نَوَاقِضُ الْوُضُوءِ أَحْدَاثٌ وَذِي.

بَوْلٌ وَغَائِطٌ وَرِيحٌ وَمَذِي.

وَدْيٌ وَأَسْبَابٌ بِنَوْمٍ ثَقُلاَ([22])

سُكْرٍ وَإِغْمَاءٍ جُنُونٍ مُسْجَلاَ

وَقُبْلَةٍ وَلَمْسٍ إِنْ بِهِ قَصَدْ

لَذَّةً أَوْ وَجَدَهَا لاَ إِنْ فَقَدْ




وَمَسِّهِ ذَكَرَهُ([23]) بِبَطْنِ كَفْ

أَوْ إِصْبَعٍ([24]) أَوْ جَنِبِهِ بِمُخْتَلَفْ

وَالشَّكُ فِي الْحَدَثِ مِن بَعْدِ وُضُو

مُسْتَيْقَنٍ([25]) إِنْ لَّمْ يُنَاكِحْ يَنْقُضُ([26])

وَالْمَذْيُ مُوجِبٌ لِغَسْلِ الذَّكَرِ

ذُو اللَّذَّةِ الصُّغْرَى بِكَالتَّفَكُّرِ

موانع الحدث
وَمَا لِمُحْدِثٍ صَلاَةٌ أَوْ طَوَافْ

وَمَسُّ َِمُصْحَفٍ([27]) وَلَوْ جِلْداً أَنَافْ([28])

وَلَوْ بِعُودٍ غَيْرَ جُزْءٍ مُعْظَمِ

لِلْمُتَعَلِّمِ أَوِ الْمُعَلِّمِ

ثُمَّ الصَّبِيُّ كَالْكَبِيرِ فِيهِ

وَإِثْمُهُ عَلَى مُنَاوِلِيهِ

وَكُلُّ مَنْ بِلاَ وُضُوءٍ صَلَّى

فَفَاسِقٌ لاَ كَافِرٌ فِي الأَعْلَى

ما يجب منه الغسل
وَالْغُسْلَ([29]) لِلْجَسَدِ بِالْجَنَابَةْ([30])

وَالْحَيْضِ وَالنِّفَاسِ خُذْ إِيجَابَهْ

مَعْنَى الْجَنَابَةِ مَنِيٌّ خَرَجَا

بِلَذَّةٍ مُعْتَادَةٍ فِي النَّوْمِ جَا

أَوْ بِجِمَاعٍ أَوْ سِوَاهُ الْمُزْجِي

أَوْ بِمَغِيبِ كَمْرَةٍ فِي فَرْجِ

وَرَاءٍ أَنَّهُ يُجَامِعُ وَلَمْ

يُمْنِ فَلاَ اغْتِسَالَ فِي ذَا الْمُحْتَلَمْ

وَوَاجِدُ الْمَنِيِّ فِي ثَوْبِهِ لاَ

يَدْرِ مَتَى أَصَابَهُ ذَا اغْتَسَلاَ

ثُمَّ أَعَادَ فَرْضَهُ مِنْ آخِرِ

نَوْمٍ بِهِ وَبِالْفُرُوعِ فَاخِرِ

فرائض الغسل وسننه
فُرُوضُهُ نِيَتُهُ عِندَ الشُّرُوعْ

وَالْفَوْرُ وَالدَّلْكُ الْعُمُومُ وَالْفُرُوعْ

سُنَنُهُ غَسْلُ يَدَيْهِ فِي ابْتِدَا

لِكُوعِهِ مِثْلَ الْوُضُو تَعَبَّدَا

مَضْمَضَةُ([31]) اسْتِنشَاقٌ اسْتِنثَارُ

وَثقْبُ الأُذْنَيْنِ وَلاَ يُضَارُ

وَجُنُبٌ غَيْرُ الصِّمَاخِ فَاغْسِلَنْ

أُذْنَيْك ظَاهِرَهُمَا وَمَا بَطَنْ

فضائل الغسل
نُدِبَ بِسْمِ اللهِ بَدْءٌ بِالأَذَى.

فَفَرْجِهِ وَلْيَنْوِ عِندَهُ إِذَا.

ولْيَتَوَضَّأ مَرَّةً وَلْيَزِدِي.

تَثْلِيثَ رَأْسِهِ فَأَعْلَى الْجَسَدِ

فَشِقِّهِ الأَيْمَنِ تَقْلِيلٍ لِّمَا

بِغَيْرِ حَدٍّ أَوْ بِصَاعٍ حُمَّا

وَكَالْوُضُو مَنسِيُّ الاِغْتِسَالِ

لَكِنْ هُنَا لَمْ يُعَدِ الْمَوَالِي

وَبَطَلَ الْغُسلُ إِذَا مَا أًخِّرَا

عَنْ حُكْمِ فَوْرٍ بَعْدَ أنْ تُذُكِّرَا

وَذَا إِذَا صَادَفَهُ غَسْلُ الْوُضُو

كَفَاهُ عَن نِيَةِ غَسْلٍ تَعْرِضُ

موانع الجنابة
لاَ يَدْخُلُ الْجُنُبُ مَسْجِداً وَلاَ

يَقْرَأُ إِلاَّ الآيَتَيْنِ مَثَلاَ

لِكَتَعَوُّذٍ وَمَا لِذِي سِقَامْ

جِمَاعٌ إِلاَّ ِلأذًى أَوِ احْتَلاَمْ

الـتـيـمـم
ذُو سَفَرٍ أُبِيحَ أَوْ ذُو مَرَضِ

تَيَمَّمَا لِلنَّفْلِ وَ الْمفْتَرَضِ([32])

وَحَاضِرٌ صَحَّ لِفَرْضٍ إِنْ عَدِمْ

مَا كَافِياً أَوْ خَوْفَ وَقْتِهِ عَلِمْ([33])

لاَ النَّفْلِ وَالْجُمْعَةِ وَالْجِنَاَزْة([34])

إِلاَّ إِذَا تَعَيَّنَتْ جِنَازَةْ

فـرائـض الـتـيـمم
فُرُوضُهُ الْقَصْدُ الصَّعِيدُ الطَّاهِرْ

وَالضَّرْبِةُ الأُولَى وَمَسْحُ ظَاهِرْ

وَجْهِهِ([35]) وَالْيَدَيْنِ لِلْكُوعِ الْوِلاَ

دُخُولُ وَقْتٍ بِالصَّلاَةِ اتَّصَلاَ

ثُمَّ الصَّعِيدُ التُّرْبُ وَالطُّوبُ الْحَجَرْ

وَالثَّلْجُ وَالْخَضْخَاضُ وَالَّذِي ظَهَرْ

لاَ جِصٌ([36]) إِنْ شُوِىَ أَوْ نَحْوُ الْخَشَبْ

وَلاَ حَصِيرٌ أَوْ حَشِيشٌ أَوْ ذَهَبْ

وَلِمَرِيضٍ حَائِطٌ مِنْ حَجَرِ

وَالطِّينِ كَالصَّحِيحِ فِي الْمُشْتَهَرِ

سـنن الـتيـمم
وَسُنَّ تَجْدِيدُ الصَّعِيدِ لِلْيَدَيْن

تَرْتِيبُهُ مَسْحُهُمَا لِلْمِرْفَقَيْن

تُدِبَ بِاسْمِ اللهِ أَنْ يُقَدِّمَا

يُمْنَاهُ وَالظَّاهِرَ وَالْمُقَدَّمَا

نَاقِضُهُ مِثْلَ الْوُضُوءِ وَمَعَهْ

وُجُودُ مَا قَبْلَ الصَّلاَةِ فِي سَعَهْ

وَلاَ يُصَلَّي بِتَيَمُّمٍ فَرَدْ

فَرْضَانِ وَالثَّانِي إِذَا صُلِّي فَسَدْ

وَبِتَيَمُّمٍ الْفَرِيضَةِ تَحِلْ

نَوافِلٌ([37]) وَمُصْحَفٌ إِنْ([38]) تَتَّصِلْ

وَبِتَيَمُّمٍ كَنَفْلٍ جَازَ مَا



ذُكِرَ إِلاَّ الْفَرْضَ مِمَّا قُدِّمَا

وقدر ما يجف الاعضا أبطــــلا
ومنننننن
ومنومن
وَمَنْ تَيَمَّمَ لِكَالْجَنَابَةِ

وحد بالمعقبات مثـــــلا
فَوَاجِبٌ تَخْصِيصُهَا بِنِيَةِ

ومن تيمم لكالجنابتــــة فواجب تتخصيصها بنيــة
الحـيض
وَأَكْثُرُ الْحَيْضِ لِذَاتِ الاِبْتِدَا

أَقَلُّ طُهْرٍ نِصْفُ شَهْرٍ أَبَدَا

وَأَكْثُرُ الْعَادَةِ لِلْمُعْتَادَةِ

وَاسْتَظْهَرَتْ إِنْ زَادَ بِالثَّلاَثَةِ

مَالَمْ تُجَاوِزْ حَدَّهُ وَاسْتَكْثِرِ

لِحَامِلٍ بَعْدَ ثَلاَثِ أَشْهُرِ

عِشْرِينَ يَوْماً ثُمَّ بَعْدَ سِتَّةٍ

شَهْراً وَمَعْ تَقَطُّعٍ لَفَّقَتِ

أَيَّامَهُ حَتَّى تُتِمَّ الْعَادَةْ

بَادِئاً أَوْ حَامِلاً أَوْ مُعْتَادَةْ

موانع الحيض والنفاس
وَأَكْثُرُ النِّفَاسِ سِتُّونَ فَإِنْ

قُطِعَ قَبْلَهَا فَغَسْلُهَا قَمِنْ

وَلَوْ بِلَحْظَةٍ وَحَيْثُ عَاوَدَا

بَعْدَ أَقَلِّ الطُّهْرِ كَانَ مُبْتَدَا

وَقَبْلَهُ لُفِّقَ لِلنِّفَاسِ

وَمَنَعاً الطَّوَافَ مَعْ مِسَاسِ

كَمُصْحَفٍ دُونَ الْقِرَاءَةِ وَلاَ

تَدْخُلُ مَسْجِداً وَصَوْماً حَظَلاَ

وَقَضَتَاهُ لاَ صَلاَةَ الْمُدَّةِ

وَالْوَطْءَ بَيْنَ سُرَّةٍ وَرُكْبَةِ

حَتَّى تَطَّهَرَا بِمَاءٍ انتَبِهْ

وَيَجِدَا مَا يَتَطَهَّرَانِ بِهْ

أوقات الصلاة
مُخْتَارُ ظُهْرٍ مِنْ زَوَالِهَا إِلَى

آخِرِ قَامَةٍ وَمِنْهُ مَا تَلاَ

لِلاِصْفِرَارِ وَضَرُورِيُّهُمَا

إِلَى الْغُرُوبِ دُونَ عُذْرٍ أُثِّمَا([39])

وَقَدْرَ مَا يَسَعُ فِعْلَ الْمَغْرِبِ

بَعْدَ شُرُوطِهَا وَشَأْنِهَا حُبِي

وَلِلْعِشَاءِ مِنْ مَّغِيبِ الشَّفَقِ

لِلثُّلْثِ وَالضَّرُورِ لِلْفَجْرِ بَقِي

وَلَيْسِ لِلصُّبْحِ مِنَ الْمُخْتَارِ

إِلاَّ مِنَ الصَّادِقِ لِلإِسْفَارِ

ثُمَّ الضَّرُورِيُّ إِلَى الطُّلُوعِ

وَبَعْدَهُ الْقَضَاءُ فِي الْجَمِيعِ

بيان حكم تأخير الصلاة عن الوقت
وَمُرْجِئُ الصَّلاَةِ لِلضَّرُورِي

أَعْظِمْ بِذَنبِهِ سِوَى الْمَعْذُورِ

بِنَوْمٍ أَوْ نِسْيٍ وَلاَ تَنَفُّلاَ

بَعْدَ صَلاَةِ الصُّبْحِ لِلْكُرْهِ إِلَى

مُرْتَفَعِ([40]) الشَّمْسِ وَبَعْدَ الْعَصْرِ

لِمَغْرِبٍ صُلِّي وَبَعْدَ الْفَجْرِ

وَاسْتَثْنِ وِرْدَ نَائِمٍ وَوَدَعَهْ

مِنْ بَعْدِ تَسْلِيمِ خَطِيبِ الْجُمُعَةْ

وَبَعْدَهَا وَمَنْعُهُ وَقْتَ طُلُوعْ

ذَكَاءٍ( 2 ) أَوْ غُرُوبِهَا وَفِي فُرُوعْ

شـروط الـصلاة
فَصْلٌ شُرُوطُهَا طَهَارَةُ حَدَثْ

وَالْبَدَنِ الثَّوْبِ الْمَكَانِ مِنْ خَبَثْ

وَسَتْرُ عَوْرَتِه ثُمَّ اسْتِقْبَالْ

وَتَرْكُ قَوْلٍ وَكَثِيرِ الأَفْعَالْ

وَعَوْرَةٌ مِنْ رَجُلٍ وَأَمَةِ

مَا بَيْنَ سُرَّتِهِمَا وَالرُّكْبَةِ

وَحُرَّةٌ عَوْرَةٌ إِلاَّ الْوَجْهَا

وَالْكَفَّ فَانجَههّا لِذَاكَ نَجْهَا( 3 )

وَفَي السَّرَاوِيلِ الصَّلاَةُ تُكْرَهُ

إِلاَّ لِثَوْبِ فَوْقَهُ فَيُمْدَهُ ( 4 )

وَمَنْ تَنَجَّسَ(( 5 )) ثَوْبُهْ وَعَجَزَا

عَنْ غَيْرِهِ أَوْ خَافَ وَقْتاً اجْتَزَا

وَلَمْ يَجُزْ تَأخِيرُهَا لِعَدَمِ

طَهَارَةٍ وَهَوَ بِهِ ذُو مَأْثَمِ

وَصَلِّ عُرْيَاناً إِذَا لَمْ تُلْفِ

سَاتِرَ عَوْرَةٍ بِغَيْرِ خُلْفِ

وَمُخْطِئُ الْقِبْلَةِ(( 6 )) فِي الْوَقْتِ أَعَادْ

وَمُسْتَحَبٌّ كُلَّمَا فِيهِ يُعَادْ

وَمَا يُعَادُ الْفَرْضُ مِنْهُ فِيهِ لاَ

تُعِدْ بِهِ الْفَائِتَ وَالتَّنَفُّلاَ

فرائض الصلاة وسننها
فَرَائِضُ الصَّلاةِ قَصْدُهَا مَعاً

تَكْبِيرةِ الإِحْرَامِ وَالْحَمْدُ مَعاً

ثُمَّ الْقِيَامُ وَالرُّكُوعُ وَالسُّجُودْ

بِجَبْهَةٍ وَالرَّفْعُ مِنْهُمَا يَعُودْ

وَالاِعْتِدَالُ وَالطُّمَأنِينَةُ ثُمْ

سَلاَمُهُ مَعَ جُلُوسِهِ وَضُمْ

تَرْتِيبَهُ بَيْنَ الْفَرَائِضِ وَسُنْ

إِقَامَةٌ وَالسُّورَةُ التِي تَعُنْ([41])

فِي الأُولَيْيْنِ وَقِيَامُهَا وَسِرْ

وَالْجَهْرُ فِيمَا سُرَّ([42]) فِيهِ وَجُهِرْ

وَكُلًّ تَكْبِيرَةٍ إِلاَّ مَا ابْتُدِي

وَكُلُّ تَسْمِيعَةٍ أَوْ تَشَهُّدِ

جُلُوسُهُ تَقْدِيمُهُ لِلْوَاقِيَةْ

تَسْلِيمَةٌ ثَالِثَةٌ وَثَانِيَةْ

لِمُقْتَدٍ جَهْرٌ بِتَسْلِيمِ وَجَبْ

صَلاَتُنَا عَلَى الرَّسُولِ الْمُنتَخَبْ

فِي آخِرِ التَّشَهُّدِ الثَّانِ السُّجُودْ

بِالأَنفِ وَالْكَفِّ وَرُكْبَةٍ تَعُودْ([43])

وَطَرَفِ الرِّجْلَيْنِ سِتْرَةٌ سِوَى

مَأْمُومٍ أَدْنَاهَا ذِرَاعٌ قَدْ ثَوَى

غِلَظُ رُمْحٍ طَاهِرٌ لاَّ يَشْغَلُ([44])

وَهَاتِكُ الْحُرْمَةِ سَوْفَ يُسْأَلُ

فـضائـل الـصلاة
هَذَا وَمَندُوبَاتُهَا رَفْعُ الْيَدَيْن

فِي حَالَةِ الإِحْرَامِ حَذْوَ الأُذْنَيْن

وَقَوْلُ مَأْمُومٍ وَفَذٍّ رَبَّنَا

مَعْ وَلَكَ الْحَمْدُ وَ أَنْ يُؤَمِّنَا

مِنْ بَعْدِ فَاتِحَتِهِ غَيْرُ([45]) الإِمَامْ

فِي الْجَهْرِ وَالتَّسْبِيحُ([46]) فِي الرُّكُوعِ سَامْ

دُعَاءُ سَاجِدِ وَأَنْ يُطَوِّلاَ

قِرَاءَةً فِي الصُّبْحِ وَالظُّهْرِ تَلاَ

تَقْصِيرُهَا بِمَغْرِبٍ وَعَصْرِ

تَوَسُّطُ الْعِشَاءِ دُونَ عُذْرِ([47])

وَكُوْنُ سُورَتِكَ الأُولَى أَطْوَلاَ

وَقَبْلُ كَالتَّشَهُّدِ الذْ([48])كَمُلاَ([49])

وَحَالُهَا الْمَعْلُومُ فِي السُّجُودِ

وَفِي رُكُوعِهَا وَفِي الْقُعُودِ

وَنُدِبَ الْقُنُوتُ سِراً قَبْلاَ

رُكُوعِ صُبْحٍ بَعْدَهُ أُحِلاَّ

أَخْفَضَ وَالدُّعَاءُ مَعْ تَشَهُّدِ

ثَانٍ تَيَامُنُ سَلاَمِ الْمُبْتَدِ

تَحْرِيكُهُ سَبَّابَةً مَا دَامَ فِي

تَشَهَّدَيْهِ قَامِعاً حَتَّى يَفِي




مكـروهـات الـصلاة
كُرِهَ الاِلْتِفَاتُ تَغْمِيضُ الْبَصَرْ

بَسْمَلَةَ([50]) تَعَوَّذاً فِي الْفَرْضِ ذَرْ

كَذَا وَقُوفُهُ بِرِجْلٍ وَاحِدَةْ

مَالَمْ يَطُلْ قِيَامُهُ لِفَائِدَةْ

وَصَفْدُ رِجْلَيْهِ وَحَمْلُ فَمِهِ

مُشَوِّشاً أَوْ جَيْبِهِ أَوْ كُمِّهِ

وَكُلُّ مَا يُلْهِي([51]) عَن الْخُشُوعِ

فِيهَا كَفِكْرٍ فِي الدُّنَا مَمْنُوعِ([52])

الخـشوع في الـصلاة
فصل وَلِلصَّلاَةِ نُورٌ عَظُمَا([53])

بِهِ يُنِيرُ([54]) كُلُّ قَلْبٍ أَسْلَمَا.

وَإِنَّمَا يَنَالُهُ مَنْ خَشَعَا

فَإِنْ أَتَيْتَ لِلصَّلاَةِ فَاخْضَعَا

وَفَرِّغِ الْقَلْبَ مِنَ الدُّنَا تَصِلْ

وَبِمُرَاقَبَةِ مَوْلاَكَ اشْتَغِلْ

ذَاكَ الذِي لِوَجْهِهِ تُصَلِّ

وَاعْتَقِدَ أَنَّهَا لَهُ تَذَلّ([55])

بِفِعْلِهَا مُعَظِّماً مُجِلاَّ

بِقَوْلِهَا وَحَافِظْ أَنْ تُخِلاَّ([56])

بِنَقْصٍ أَوْ وَّسْوَسَةٍ مَا([57]) كَانَا

أَعْظَمَهَا لاَ تَتْرُكِ الشَّيْطَانَا.



يَلْعَب بِقَلْبِكَ إِلَى أَنْ يُظْلِمَا

قَلْباً([58]) وَلَذَّةَ([59]) الصَّلاةِ تُحْرَمَا

فَدَاوِمِ([60]) الْخُشُوعَ فِيهَا تَخْشَى

لِنَهْيِهَا عَن مُّنْكَرِ وَفَحْشَا([61])

وَلْتَسْتَعِنِ فِي ذَاكَ بِالرَّحْمَنِ

فَالْمُسْتَعَانُ خَيْرُ مُسْتَعَانِ

فصل
لِلْفَرْضِ سِتَّةٌ([62]) عَلَى التَّرْتيِبِ

ثَلاَثَةٌ مِنْهَا عَلَى الْوُجُوبِ

أَنْ يَسْتَقِلَّ([63]) قَائِماً ثُمَّ اسْتَنَدْ

أَوِ اسْتَقَلَّ جَالِساً ثُمَّ اعْتَمَدْ

وَبَطَلَتْ بِكُلِّ حَالَةٍ كَسَبْ

مَا فَوْقَهَا ثُمَّ ثَلاَثٌ تُسْتَحَبْ

بِجَنبِهِ الأَيْمَنِ ثُمَّ الأَيْسَرِي.

بِظَهْرِهِ وَبَطَلَتْ إِنْ يَقْدِرِ

وَبِسقُوطِ مَا عَلَيْهِ يَسْتَنِدْ

يَسْقُطُ إِلاَّ كَرِهُوا أَنْ يَعْتَمِدْ

وَالْمُتَنَفِّلُ لَهُ أَنْ يَجْلِسَا

وَالنِّصْفَ مِنْ أَجْرِ الْقِيَامِ نَقَسَا([64])

وَجَالِساً يَدْخُلُهَا وَقَامَا

وَالْعَكْسُ إِن لَّمْ يَلْتَزِمْ قِيَامَا

قـضاء الـفـوائت
وَوَاجِبٌ قَضَاءُ مَا فِي الذِّمَّةِ

وَحَرَّمَ التَّفْرِيطَ فِيهِ الأُمَّةِ

وَمَنْ قَضَى فِي الْيَوْمِ مَالَمْ يَفْرُطِ([65])

بِهِ عَلَى الْمَطْلُوبِ لَمْ يَفَرَّطِ

بِنَحْوِ مَا تَفُوتُ كَانَتْ فِي حَضَرْ

أَوْ سَفَرٍ وَقْتُ الأَدَاءِ الْمُعْتَبَرْ

وَرَتَّبَ الْحَاضِرَتَيْنِ مَنْ وَعَا([66])

وَبَيْنَ أَرْبَعِ فَوَائِتٍ مَعاً

حَاضِرَةٍ وَإِنْ تَفُتْ باِلذِّكْرِ

فَرْضاً وَذِي الأَرْبَعُ أَعْلَى النَّزْرِ

فَقَبْلَ حَاضِرَتِهِ تُصَلِّى

ثُمَّ الْقَضَا فِي كُلِّ وَقْتٍ حَلاَّ

لا يتنفل من عليه قضاء فريضة
وَالنَّفْلُ بِالْقَضَاءِ([67]) مَا إِنْ يُبِحَا

فَلاَ تَرَاوِيحُ وَلاَ نَفْلُ ضُحَى

وَاسْتَثْنَوُا الْعِيدَيْنِ شَفْعاً وِتْراً

كُسُوفاً اسْتِسْقَا وَزَادُوا الْفَجْرَا

وَجَمْعُ مَن يَقْضُونَ ظُهْراً مَثَلاَ

بِالاِتِّحَادِ فِي الزَّمَانِ فُضِّلاَ

وَمَن نَّسِيَ عَدَداً صَلَّى عَدَدْ([68])

يُزِيلُ([69]) شَكَّهُ إِذَا جَازَ الأَمَدْ

سـجود الـسهو
سُنَّ([70]) لِسَهْوٍ قَلَّ سَجْدَتَانِ

قَبْلَ السَّلاَمِ حَالَةَ النُّقْصَانِ

بَعْدَ التَّشَهُّدِ وَزِدْ بَعْدَهُمَا

تَشَهُّداً مُقَصِّراً وَسَلِّمَا.

وَلِلزِّيَادَةِ كَذَلِكَ بَعَدْ([71])

سَلاَمِهِ وّالنَّقْصَ غَلِّبْ إِنْ يُزَدْ([72])




وَلْيُقْضَ قِبْلِيٌّ دَنَا وَإِنْ يُطَلْ([73])

أَوْ خَرَجَ الْمَسْجِدَ فَاتَ وَبَطَلْ

فَرْضُكَ إِنْ كَانَ ثَلاَثٌ سنَنَهْ

وَلْيُقْضَ بَعْدِيٌّ وَلَوْ بَعْدَ سَنَهْ

وَلاَ سُجُودَ لِفَرِيضَةٍ وَلاَ

فَضِيلَةٍ وَسُنَّةٍ مِمَّا خَلاَ

سِراً وَجَهْراً فَعَلَى الْمُسِرِّ

فِي الْجَهْرِ قَبْلِيٌّ بِعَكْسِ الْجَهْرِ

فَفِيهِ بَعْدِيٌ كَمَنْ تَكَلَّمَا

سَاهِياً أَوْ قَبْلَ التَّمَامِ سَلَّمَا.

وَبَطَلَتْ بِزَيْدِ مِثْلِهَا وَإِنْ

شَكَّ بِرُكْنٍ عَادَ وَالْبَعْدِيُ سِنْ

وَالشَّكُ فِي النُّقْصَانِ كَالتَّحَقُّقِ

وَحَيْثُ شَكَّ فِي السَّلاَمِ وَبَقِي

سَلَّمَ بِالْقُرْبِ وَلَيْسَ يَسْجُدُ

إِلاَّ تَوَسُّطاً وَجِداً تَفْسُدُ

وَلْيَتْرُكِ الْوَسْوَسَةَ الْمُوَسْوِسُ

وَلاَزَمَ الْبَعْدِيَ فِيمَا يَهْجِسُ

وَلاَ سُجُودَ لِقنُوتٍ يَجْهَرُ

بِهِ وَلَكِنْ عَمْدُهُ مُسْتَنَكَرُ

كَزَيْدِ سُورَةٍ وَإِنْ بِأُخْرَيَيْهْ

وَسَمْعِهِ الرَّسُولَ أَنْ([74]) صَلَّى عَلَيْهْ

أَوْ أَكْثَرَ السُّوَرَ أَوْ لَمْ يُكْمِلِ([75])

سُورَةً أَوْ خَرَجَهَا لِمَا تُلِي([76])

كَذَا الإِشَارَةُ وَمَنْ يُكَرِّرِ

فَاتِحَةً سَهْواً بِبَعْدِي بَرِي.

وَالظَّاهِرُ الصِّحَّةُ فِي الْعَمْدِ لَنَا

وَذَاكِرُ السُّورَةِ بَعْدَ الاِنْحِنَا

لاَ يَرْجِعَنْ وَذَاكِرٌ لِسِرِّ

قَبْلَ الرُّكُوعِ عَقْدِهِ([77]) أَوْ جَهْرِ

فَاتِحَةٍ أَعَادَهَا ثُمَّ سَجَدْ

أَوْ سُورَةِ أَعَادَهَا وَلَمْ يَزِدْ

بطلان الصلاة بالقهقهة
وَبَطَلَتْ بِالْقَهِّ مُطْلَقاً وَلاَ.

يَضْحَكُ إِلاَّ لاَهٍ أَوْ مَنْ غَفَلاَ

وَالْمُؤْمِنُ الْكَامِلُ فِيهَا يُعْرِضُ

عَمَّا سِوَى اللهِ وَدُنْيَا([78]) يَرْفُضُ

لِيَحْضُرَ الْقَلْبُ([79]) لَهَا وَيَرْتَعِدْ

وَتَرْهَبَ النَّفْسُ([80]) جَلاَلَ مَنْ عُبِدْ

فَذِي صَلاَةُ الْخَاشِعِينَ ثُمَّ لاَ

شَيْءَ عَلَيْهِ فِي التَّبَسُّمِ وَلاَ

بُكَا خُشُوعٍ مِثْل إِنْصَاتٍ نَزُرْ([81])

لِمُخْبِرٍ وَبَطَلَتْ إِذَا غَزُرْ([82])

وَمَنْ يَقُمْ مِنِ اثْنَتَيْنِ رَجَعَا

مَالَمْ يُفَارِقْ بِيَدَيْهِ الْمَوْضِعَا

وَرُكْبَتَيْهِ وَتَمَادَى الْمُنْفَصِلْ

وَلَمْ يَعُدْ وَمِنْهُ قَبْلِيٌّ قُبِلْ

وَلاَ سُجودَ فِي التَّزَحْزُحِ اتفَاقْ

وَصَحَّت إِن رَجَعَ مِنْ بَعْدِ الفراق

وَسَاهِياً سَجَدَ وَالنَّفْخُ كَلاَمْ

وَلْيَسْجُدْ إِنْ شَمَّتَ مِنْ بَعْدِ السَّلاَمْ

سَهْواً وَلاَ يَرْدُدْ عَلَى مُشَمِّتِهْ

وَمَا عَلَى العَاطِسِ فِي حَمْدَلَتِهْ

كسد فيه للتثاؤب ولا

ينفث بالحرف لئلا تبطلا

وَمَنْ تَفَكَّرَ قَلِيلاً فِي حَدَثْ

شَكَّ بِهِ فَبَانَ نَفْياً([83]) أَوْ خَبَثْ

فَلاَ عَلَيْهِ كَالْتِفَاتِ وَقُلِي

عَمْداً([84]) وَالاِسْتِدْبَارُ شَرٌّ مُبْطِلُ

وَصَحَّتْ إِنْ سَرَقَ أَوْ مُحَرَّماً

نَظَرَ أَوْ لَبِسَهُ وَأَثِمَا

وَغَالِطٌ بِالَّلفْظِ مِنْ غَيْرِ الْقُرْآنْ

سَجَدَ بَعْدِياً كَمَا مِنْهُ وَكَانْ

غَيَّرَ لَفْظَاً أَوْ لِمَعْنًى أَفْسَدا

وَذُو نُعَاسٍ خَفَّ مَا إِنْ سَجَدَا

وَنَوْمُهُ الثَّقِيلُ مُبْطِلٌ وَذَرْ

أَنِيناً إِلاَّ لِوَجَعْ فَمُغْتَفَرْ

كَذَا التَّنَحْنُحُ لِضُرٍّ وَالْقِلاَ

فِيهِ لِلإِفْهامِ وَلَيسَ مُبطِلاَ

وَسَبِّحَن لِحَاجَةٍ وَمَنْ يَقِفْ

قِرَاءَةً وَفَاتِحاً([85]) مَا إِنْ ثَقِفْ

تَرَكَ الآيَةَ وَبَعْدَهَا قَرَا

وَلْيَرْكَعْ إِنْ كْلاَهُمَا تَعَذَّرَا.

وَكُرهٌ([86]) أَنْ يَنْظُرَ فِيهَا مُصْحَفا

إِلاَّ لِفَاتِحَتِهِ إِنْ وَقَفَا

وَتَارِكُ الآيَةِ مِنْهَا سَجَدَا

قَبْلُ وَفَوْقَ الآيَتَيْنِ أَفْسَدَا

كَفَتْحِهِ عَلَى سِوَى الإِمَامِ

وَفَتْحُهُ عَلَى الإِمَامِ الْحَامِ

مَكْرُوهٌ إِلاَّ إِنْ لِفَتْحٍ انتَظَرْ

أَوْ أَفْسَدَ الْمَعْنَى فَهَذَا الْمُغْتَفَرْ

وَمَنْ تَفَكَّرَ قَلِيلاً فِي الدُّنَا

نَقَصَ أَجْرُهُ وَلَمْ تَبْطُل لَّنَا

كَدَفْعِ مَنْ بَيْنَ يَدَيْهِ مَرَّ قَدْ

وَمَنْ عَلَى جَانِبِ جَبْهَةٍ سَجَدْ

أَوْ طَيَّتَيْنِ مِنْ عِمَامَةٍ([87]) لَبِسْ

وَهَكَذَا غَالِبِ قَيْءٍ أَوْ قَلَسْ

وَيَحْمِلُ الإِمَامُ سَهْوَ الْمُقْتَدِي.

إِلاَّ فَرِيضَةً سِوَى الأُمِّ اقْتَدِ

وَإِنْ يُزَاحَمْ([88]) عَنْ رُكُوعٍ أَوْ غَفَلْ

أَوْ نَحْوُهُ فِي غَيْرِ أُولاَهُ حَصَلْ

وَطَمِعَ الإِدْرَاكَ قَبْلَ أَنْ رَفَعْ([89])

مِنْ سَجْدَةٍ ثَانِيَةٍ فِيهَا رَكَعْ

وَقَصَّهُ فِيهَا وَإِن لَّمْ يَطْمَعِ

طَارَ عَلَيْهِ وَقَضَاهَا فَاسْمَعِ

وَعَنْ سُجُودٍ لِقِيَامِ الْمُقتَدَى

بِهِ إِلَى الرَّكْعَةِ الأُخْرَى سَجَدَا

إِنْ ظَنَّ إِدْرَاكَ الإِمَامِ قَبْلاَ

عَقْدِ رُكُوعِ مَا تَلِى وَإِلاَّ

يَثِبْ عَلَيْهِ وَقَضَا أُخْرَى وَلاَ

سُجَودَ إِلاَّ حَيْثُ شَكَّ أَنْ غَلاَ

وَمَنْ أَتَتْهُ عَقْرَبٌ فَقَتْلُهُ

جَائِزٌ إِلاَّ أَنْ يَطٌولَ فِعْلُهُ

أَوْ صَوْبَهُ بِالْقَدَمَيْنِ اسْتَدْبَرَهْ

مَنْ شَكَّ هَلْ هُوَ بِوِتْرٍ صَيَّرَهْ

ثَانِيَةَ الشَّفْعِ وَبَعْدِياً لِمَا

ثُمَّةَ([90]) أَوْتَرَ وَمَنْ تَكَلَّمَا

بَيْنَهُمَا كُرِهَ إِنْ تَعَمَّدَا

وَمَا عَلَيْهِ مُطْلَقاً أَنْ يَسْجُدَا.

وَمُدْرِكٌ مَا دُونَ رَكْعَةٍ فَلاَ

يَسْجُدْ مَعَ الإِمَامِ إِلاَّ تَبْطُلاَ

وَمُدْرِكٌ لِرَكْعَةٍ فَأَكْثَرَا.

تَلاَهُ فِي قَبْلِيِّهِ وَأَخَّرَا

بَعْدَيَهُ حَتْماً وَإِلاَّ أَفْسَدَا

إِنْ عَاِمداً لاَ سَاهِياً فَلْيَسْجُدَا.

وَإِنْ سَهَا بَعْدَ سَلاَمِ الْمُقْتَدَى

بِهِ فَكَالْفَذِّ لِسَهْوٍ سجَدَا

وَمَنْ لَهُ الْقَبْلِيُّ مَعْ بَعْدِيِّ

إِمَامِهِ اجْتَزَأَ بِالْقَبْلِيِّ

وَذَاكِرُ الرُّكُوعِ فِي حَالِ السُّجُودْ

يَرْجِعُ قَائِماً وَقُرْآناً يُعِيدْ([91])

نَدْباً وَيَرْكَعُ وَبَعْدِياً أَقَامْ

وَذَاكِرٌ لِسَجْدَةٍ بَعْدَ الْقِيَامْ

رَجَعَ جَالِساً إِذَا لَمْ يَجْلِسِ

قَبْلُ فَلاَ كَسَجْدَتَيْنِ إِنْ نَّسِي

وَسَجَدَ الْبَعْدِيَ فِيمَا قَدْ وَقَعْ

وَذَاكِرُ السُّجُودِ بَعْدَ أَنْ رَفَعْ([92])

رَأْساً مِنَ التِي تَلِي تَمَادَى

عَلَى صَلاَتِهِ وَأُخْرَى زَادَا

وَلْيَبْنِ فِي الْمُلْغَاةِ وَالْقَبْلِيُّ

فِي الأُولَيَيْنِ فِي السِّوَى الْبَعْدِيُّ

وَتَبْطُلُ الصَّلاَةُ بِالسَّلاَمِ

مِنْ ضَابِطٍ يَشُكُّ فِي الإِتْمَامِ

الفرق بين السهو في الفرائض والنوافل
وَاعْلَمْ بِأَنَّ السَّهْوَ فِي النَّوَافِلِ

كّالسَّهْوِ فِي الْفَرْضِ سِوَى مَسَائِلِ

فَاتِحَةٍ وَسُورَةٍ جَهْرٍ وَسِرْ

وَزَيْدِ رَكْعَةٍ وَرُكْنٍ إِنْ خَسِرْ

فَذَاكِرٌ فَاتِحَةً مِن نَّفْلٍ إِنْ

عَقَدْ تَمَادَى مَعَ قَبْلِيٍّ وَمِنْ

فَرِيضَةٍ أَلْغَى وَزَادَ أُخْرَى

وَيَتَمَادَى وَالسُّجُودُ مَرّا.

وَذَاكِرٌ فِي النَّفْلِ بَعْدَمَا عَقَدْ

سُورَةً أَوْ سِراً وَجَهْراً مَا سَجَدْ

وَذَاكِرٌ فِي النَّفْلِ قَبْلَ عَقَدِ

ثَالِثَةٍ رَجَعْ عَلَيْهِ الْبَعْدِ

وَإِنْ عَقَدْ ثَالِثَةً تَهَيا

لأَرْبَعٍ وَسَجَدَ الْقَبْلِيَا

بِعَكْسِ فَرْضِهِ فَيَرْجِعُ مَتَى

ذَكَرَهُ ثُمَّ بِبَعْدِيٍّ أَتَى

وَذَاكِرٌ مِثْلَ رُكُوعٍ وَسُجُودْ

مِنْ بَعْدِ طُولٍ وَسَلاَمٍ لاَ يُعِيدْ

نَفْلاً وَفِي الْفَرْضِ يُعِيدُ أَبَداً

كَمُبْطِلٍ نَافِلَةً تَعَمُّدَا([93])

مسائـل في السـهو
وَمَنْ تَنَهَّتَ بِلاَ حَرْفٍ فَلاَ

شَيْءَ عَلَيْهِ وَبِحَرْفٍ أَبْطَلاَ

وَإِنْ سَهَى الإِمَامُ زَادَ أَوْ نَقَصْ

سَبَّحَ مَأْمُومٌ بِهِ وَلاَ يُقَصْ

إِلاَّ إِذَا قَامَ مِنِ اثْنَتَيْنِ

وَفَارَقَ الْمَوْضِعَ بِالْيَدَيْنِ

فَقُمْ إِذَا جَلَسَ فِي أُولاَهَا

وَلاَ تَقُمْ عَنْ سَجْدَةٍ خَلاَّهَا

فَإِنْ تَخَفْ عَقْدَ الرَّكُوعِ فَقُمِي

وَلاَ تُجَالِسْهُ وَإِنْ يُسَلِّم.

قَضَيْتَ مَا أَلْغَيْتَ بَانِياً وَزِدْ

قَبْلَ السَّلاَمِ سَجْدَتَيْنِ لاَ تُعِدْ.

وَمَنْ لَّهُ جَمَاعَةٌ يُقَدِّمُ

مُسْتَخْلَفاً نَدْباً يُتِمُّ بِهِمُ

وَإِنْ يَقُمْ لِزَائِدٍ بِهِ اقْتَدَى

مَنْ أَيْقَنَ الْمَوْجِبَ أَوْ تَرَدَّدَا.

وَمَنْ تَيَقَّنَ الزِّيَادَةَ جَلَسْ

وَبَطَلَتْ لِكُلِّ مَنْ خَالَفَ الأُسْ([94])

إِلاَّ إِذَا ظَهَرَ أَنَّ مَا اجْتَرَحْ

وَافَقَ مَا فِي نَفْسِ الأَمْرِ فَتَصِحْ([95])

وَإِنْ يُسَلِّمْ قَبْلَ رُكْنٍ فَعَلَى

مَنْ خَلْفُ تَسْبِيحٌ بِهِ وَكَمَّلاَ

وَجَا بَبَعْدِيٍّ وَإِنْ شَكَّ الإِمَامْ

سَأَلَ عَدْلَيْنِ وَقَدْ جَازَ الْكَلاَمْ

وَإِنْ تَيَقَّنَ الْكَمَالَ عَمِلاَ

عَلَى الْيَقِينِ تَارِكاً مَنْ عَدَلاَ

إِلاَّ لِكَثْرَتِهِمُ فَيَدَعُ

يَقِينَهُ وَلِلْعُدُولِ يَرْجِعُ([96])

وَالْحَمْدُ للهِ الْعَلِيِّ ظَاهِراً

وَبَاطِناً وَأَوَّلاً وَآخِراً

وَوَافَقَ الْفَرَاغُ([97]) مِنْهُ سَبْتاً

فِي عَامِ هَضْقَشٍ جَنُوبَ سِبْتَا([98])






([1]) ( بِعِقْدِهِ ) بكسر العين أي شِعْرِهِ " تعليق الناظم " مخطوطة خاصة وموجودة عندي .

([2]) مَنْ بفتح الميم اسم نكرة مجرور رب أي رب شخص (( الفلق البهي ص22 )) بتصرف

([3]) عقد بفتح العين أي بيع " تعليق الناظم "

([4]) ( اضطِرَاراً ) نصب على المفعول لأجله (( الفلق البهي ص23 ))

([5]) ( تَعِنْ ) بكسر العين وضمها أي تعرض (( الفلق البهي ص245 ))

([6]) أهانه بفتح الهمزة والنون أو تُلْحَقُ بها التاء إهانةٍ وفي تعليق الناظم أو إذلاله .

([7]) الدَّيْن بفتح الدال وكسره والمعنى مختلف " تعليق الناظم "

([8]) ( رُضَى ) بضم الراء لغة بني تميم وكسرها لغة أهل الحجاز (( الفلق البهي ص80 ))

([9]) التابعي حذفت منه النون للإضافة لأن أصلها ( تابعين ) (( الفلق البهي ص82 ))

([10]) الأولى كالعلى أي على وزن العُلَى وهي جمع الذي (( الفلق البهي ص82 ))

([11]) محلها بفتح الحاء وقد تكسر القاموس المحيط مادة حلل .

([12]) شمل من باب فَرِحَ ونصر . القاموس المحيط مادة شمل .

([13]) المرفق على وزن مَجْلِسٍ وعلى وزن مِنْبَرٍ (( الفلق البهي ص105 ))

([14]) مُسْتَنْشَقٌ مُسْتَنْثَرٌ بفتح الشين في الأولى وفتح الثاء في الثانية بصيغة اسم المفعول في كل منهما (( الفلق البهي ص111 ))

([15]) تيْن اسم إشارة للمثنى المؤنث وهو للأذنين واللام حرف جر (( الفلق البهي ص112 ))

([16]) ( يَطُلْ ) بضم الطاء (( الفلق البهي ص114 ))

([17]) يُسْتَقْبَلُ بالبناء للنائب (( الفلق البهي ص114 ))

([18]) لُمْعَةٍ بضم اللام (( الفلق البهي ص114 ))

([19]) بعد أن شَرَعْ فأن مصدرية مسبوكة مع الفعل بمصدر أي بعد شروعه (( الفلق البهي بتصرف ص115 ))

([20]) شش تُرَتَّبُ السنن بالتركيب للنائب (( الفلق البهي ص122 ))

([21]) ( اللّحْيَةَ ) مفعول به مقدم (( الفلق البهي ص124 ))

([22]) ( ثَقُلَ ) على وزن كَرُمَ (( الفلق البهي ص128 ))

([23]) ذَكَرَه مفعول به لمصدر مَسِّ والمصدر أضيف إلى فاعله وهو ضمير الهاء .

([24]) إِصْبَع فيها عشر لغات وأفصحها كسر الهمزة وفتح الباء (( الفلق البهي ص133 ))

([25]) مُسْتَيْقَن بفتح القاف صفة لوضو (( الفلق البهي ص135 ))

([26]) يَنْقُضُ بضم القاف والرفع خبر المبتدأ المتقدم (( الفلق البهي ص136 ))

([27]) مُصْحَف بتثليث الميم (( الفلق البهي ص143 ))

([28]) ( أَنَافْ ) أي زاد (( الفلق البهي ص144 ))

([29]) الغَسْلَ منصوب على الاشتغال (( الفلق البهي ص149 ))

([30]) بالجنابة الباء سببية أي بسبب الجنابة (( الفلق البهي ص149 ))

([31]) مضمضة بضمة واحدة لضرورة الوزن " تعليق الناظم "

([32]) الْمُفْتَرَض بفتح الراء اسم مفعول (( الفلق البهي ص172 ))

([33]) عَلِمْ بفتح العين بالبناء للفاعل (( الفلق البهي ص175 ))

([34]) الجِنازة بكسر الجيم والعامة تفتحه (( الفلق البهي ص177 ))

([35]) وجهِه مجرور بالإضافة .

([36]) جِص بكسر الجيم وفتحها (( الفلق البهي ص185 ))

([37]) نَوَافِلٌ صرفت لضرورة الوزن (( الفلق البهي ص190 ))

([38]) ( إن ) بكسر الهمزة لأنها شرطية (( الفلق البهي ص190 ))

([39]) ( أُثِّمَا ) بالتضعيف والبناء للنائب (( الفلق البهي ص216 ))

([40]) مُرْتَفَع بضم الميم وفتح الفاء مصدر ميمي (( الفلق البهي ص222 ))

( 2 ) ذكاء : بفتح الهمزة لأنها لا تنصرف للعلمية والتأنيث . الفلق البهي ص 224 .

( 3 ) نجهاً : بالنصب مصدر مؤكدة : أي أصرفها لذاك صرفاً . الفلق البهي ص 230

(4 ) : أي يندب . الفلق البهي ص 31

(5) تنجس بإدغام السين في الثاء كقراءة السوسي (( الفلق البهي ص231 ))

(6) القبلة مجرورة بإضافة مخطئ إليها وهو من إضافة اسم الفاعل إلى مفعوله .

([41]) تَعُن بضم العين ويجوز الكسر والضم هنا أحسن لتوافق كلمة سُنْ من الشطر الأول (( الفلق البهي ص245 ))

([42]) (سُرَّ ) بالتركيب " تعليق الناظم " وكذلك جُهِر

([43]) وركبة تَعُوْد هذه عبارة الناظم في تعليقه والمثبت في الفلق البهي وركبة المريد (( الفلق البهي ص250 ))

([44]) شَغَل كمَنَعَ فمضارعه يشغَل بفتح الياء والغين (( الفلق البهي بتصرف ص251 ))

([45]) غير الإمام ( غير ) بالرفع فاعل يؤمِّنَا " تعليق الناظم "

([46]) التسبيح مبتدأ وسام خبره (( الفلق البهي ص254 ))

([47]) ( دون عذْرِ ) هذه عبارة تعليق الناظم وفي الفلق البهي دون قَصْر .

([48]) الذْ بسكون الذال لغة في الذي " تعليق الناظم "

([49]) كمل بتثليث الميم والفتح أفصح (( الفلق البهي ص257 ))

([50]) بسملةً تعوذاً منصوباً بفعل ذر لتقييدهما بقوله في الفرض " تعليق الناظم "

([51]) يُلْهِي بضم الياء من أَلْهَى بالهمزة (( الفلق البهي ص263 ))

([52]) وفي الفلق البهي شنيع بدل ممنوع والذي أثبته هو المثبت في تعليق الناظم ؟

([53]) عظم بضم الظاء على وزن كَرُمَ (( الفلق البهي ص266 ))

([54]) ينير بضم الياء من أنار لأنه رباعي (( الفلق البهي بتصرف ص267 )) أو ينور من ( نار ) الثلاثي كما في تعليق الناظم .

([55]) تذل فعل أمر أصله تذلَّلْ بثلاث لامات وأبدل الثالث منهما ياء لقاعدة صرفية (( الفلق البهي ص271 ))

([56]) تُخِلاَّ بضم التاء من أَخَلَّ الرباعي (( الفلق البهي ص272 ))

([57]) مَا تعجبية وكان زائدة وأعظم منصوبة على التعجب (( الفلق البهي ص272 ))

([58]) قَلْباً بالنصب تمييز محول عن الفاعل (( الفلق البهي ص272 ))

([59]) لذةَ مفعول به مقدم لفعل تُحْرَمَا وتحرم مركب للنائب وهو الضمير المستتر وجوباً تقديره أنت .

([60]) فدَاوِمْ الفاء جواب شرط محذوف تقديره وإن أردت أن لا يطمس قلبك وتجد لذة الصلاة فداوم الخشوع فيها ((الفلق البهي ص272 ))

([61]) ( فَحْشاً ) بفتح الفاء وقصره للضرورة (( الفلق البهي ص273 ))

([62]) قول الناظم للفرض ستة على الترتيب كثير من الناس يحفظ سبعة وهي الموجودة في النشر ولكن الناظم ذكر في تعليقه ما نصه ولما كان المشهور أن القيامَ الاستنادىَ والجلوس الاستقلاليَ لا يجب الترتيب بينهما بل يستحب خيرتُ بأو وجعلت المراتب ستة " تعليق الناظم "

([63]) أن يستقل ( أن ) بفتح الهمزة لأنها مصدرية تسبك مع الفعل وينطق ( استقلال ) (( الفلق البهي ص274 ))

([64]) والنصف بالنصب مفعول به مقدم على فعل نقسا ونقسا بإبدال الصاد سينا وذالك سائِغ حتى قيل ما في القرءان صاد إلا قرئ بالسين (( الفلق البهي ص277 ))

([65]) يفرط بضم الراء لأنه من باب نصر (( الفلق البهي ص279 ))

([66]) مَنْ وَعَا مَنْ فاعل رتَّبَ " تعليق الناظم "

([67]) بالقضاء ( الباء ) بمعنى مع و ( ما ) نافية و ( إن ) زائدة (( الفلق البهي ص282 )) فيكون الكلام النفل مع القضاء ما بيحه العلماء و بُيِحَا بضم الباء وكسر الياء مركب للنائب .

([68]) عدد مفعول به والمفروض أن ينصب منونا لكن سكن الدال على لغة ربيعة (( الفلق البهي ص284 ))

([69]) يزيل بضم الياء من أزال الرباعي (( الفلق البهي ص284 ))

([70]) سُنَّ بضم السين وتشديد النون فعل مبني للنائب وأصله سُنِنَ فأدغمت النون الأولى في الثانية ونائبه سجدتان مثنى مرفوع بالألف (( الفلق البهي ص285 )) بتصرف .

([71]) بَعَدْ بفتح العين لغة في كل ذي عين حلقية ساكنة كما في التسهيل في باب نعم (( الفلق البهي ص287 ))

([72]) يُزد بالبناء للمفعول (( الفلق البهي ص288 ))

([73]) يُطَل بضم الياء وفتح الطاء بالتركيب " تعليق الناظم " و (( الفلق البهي ص288 ))

([74]) ( أن ) بفتح الهمزة والتخفيف أَن صَلَّى بدل مِن سمعه أو بكسر الهمزة (( الفلق البهي ص295 ))

([75]) يُكْمِل بضم الياء من أكمل الرباعي (( الفلق البهي ص295 ))

([76]) تُلِي بضم التاء مركب للنائب (( الفلق البهي ص295 ))

([77]) عَقْدِهِ بالجر بدل من الركوع " تعليق الناظم " و (( الفلق البهي ص296 ))

([78]) دُنيَا بلا تنوين لمنعها من الصرف (( الفلق البهي ص298 ))

([79]) القلب فاعل يحضر (( الفلق البهي ص298 ))

([80]) النفس فاعل ترهب وأل عوض عن الضمير أي ترهب نفسه جلال من عبد .

([81]) نَزُرَ بضم الزاي على وزن كَرُمَ (( الفلق البهي ص299 ))

([82]) غَزُرَ بضم الزاي أيضاً مثل كَرُمَ (( الفلق البهي ص299 ))

([83]) نفيا نصب لأنه تمييز محول عن الفاعل (( الفلق البهي ص303 ))

([84]) عمدا نصب على أنه تمييز محول عن النائب أي قُلِيَ عَمْدُه أي كُرِه (( الفلق البهي ص303 ))

([85]) فاتحا مفعول به مقدم لفعل ثقف وثقف على وزن سَمِعَ وما نافية وإن زائدة " تعليق الناظم "

([86]) كُرْهٌ خبر مقدم وأَنْ وفعل ينظر يسْبك منها مصدر وهو المبتدأ أي نظره " تعليق الناظم " و (( الفلق البهي ص305 ))

([87]) عمامةٍ بكسر العين " تعليق الناظم " (( الفلق البهي ص308 ))

([88]) يزاحَم بضم الياء وفتح الحاء بالبناء للنائب والنائب المأموم (( الفلق البهي بتصرف ص310 ))

([89]) أي رفع بفتح الهمزة وتخفيف النون مصدرية أي قبل رفعه (( الفلق البهي ص310 ))

([90]) ثمة أي ثم والتاء زائدة (( الفلق البهي ص312 ))

([91]) يعيد بضم الياء من أعاد الرباعي (( الفلق البهي ص315 ))

([92]) أن بالتخفيف مصدرية تسبك مع ما بعدها بمصدر أي بعد رفعه .

([93]) تَعَمُّداً بضم الميم مصدر (( الفلق البهي ص320 ))

([94]) الأس بتثليث الهمزة أي ضمها وفتحها وكسرها وجمع الأس إساس بكسر الهمزة وجمع إساس أسس(( الفلق البهي ص332 ))

([95]) فتَصِحْ بكسر الصاد (( الفلق البهي ص332 ))

([96]) يرجع من باب جلس (( الفلق البهي ص336 ))

([97]) الفراغ بفتح الفاء وضم الغين فاعل وافق (( الفلق البهي ص340 ))

([98]) سِبْتا مضاف إليه ما قبله ومجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث لأنها مدينة (( الفلق البهي ص340 ))