قال ابن القيم – : ومن هداية الحمار - الذي هو من أبلد الحيوان - أن الرجل يسير به ويأتي به إلى منزله من البُعد في ليلة مُظلمة ، فيعرف المنزل ، فإذا خُلِّي جاء إليه ، ويُفرق بين الصوت الذي يُستوقف به والصوت الذي يُحَثُّ به على السير . ( شفاء العليل ص : 74 )
فمن لم يعرف الطريق إلى منزله - وهو الجنة - فهو أبلدُ من حمار !!
فحيى على جنات عدن فإنها ... منازلك الأولى وفيها المخيم
ولكننا سبي العدو فهل ترى ... نعود إلى أوطاننا ونسلم