[فائدة سلوكية] في الآية عِظةٌ للإنسان وتنبيهٌ له على معرفةِ أصلِ خلقِهِ وفيها ما يزيلُ به دواعيَ الكِبر عن نفسِهِ فلا ينازع خالقه في كبريائه وعظمته ولا يستطيل على خلقه. فمن كان هذا مبدأُ خلقِه ثم يصير آخرُه إلى البِلى والرُّفات إلى أن يبعثه ربّ العباد يوم يحيي العظام النّخرة والأجسام البالية جديرٌ بأن لا يفارقَه الذُّلُّ والإستكانةُ في جميع أحواله.
-------
نكت القرآن للكرخي القصاب بتصرف واقتضاب