[ القرآن في شهر القرآن ]

- قال :
" الصيام والقرآن يشفعان للعبد، يقول الصيام: رب إني منعته الطعام والشراب بالنهار فشفعني فيه، ويقول القرآن: رب منعته النوم بالليل فشفعني فيه فيشفعان" صححه الألباني.
- كان جبريل يلقى النبي في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن ..
(البخاري ومسلم)
- تستحب مدارسة القرآن في رمضان، والاجتماع له، وعرضه على من هو أحفظ له .. (ابن رجب)
- يستحب الإكثار من التلاوة ليلاً، قال الله تعالى "إن ناشئة الليل هي أشد وطئاً وأقوم قيلا" ..
(ابن رجب)
- قال :
" أُنزلت صحف إبراهيم أول ليلة من شهر رمضان ، وأُنزلت التوراة لِسِتٍ مضت من رمضان ، وأُنزل الإنجيل لثلاث عشرة مضت من رمضان ، وأُنزل الزبور لثمان عشرة خلت من رمضان ، وأُنزل القرآن لأربع وعشرين خلت من رمضان ) . حسنه الألباني في السلسلة الصحيحة (1575) .
-كان الزهري إذا دخل رمضان قال: إنما هو تلاوة القرآن وإطعام الطعام.
- كان بعض السلف يختم القرآن في قيام رمضان في كل ثلاث ليال، وبعضهم في كل سبع، وبعضهم في كل عشر .
- كان للإمام الشافعي في رمضان ستون ختمة يقرؤها في غير الصلاة.
- وكان الأسود يقرأ القرآن في كل ليلتين في رمضان.
- وكان قتادة يختم في كل سبع دائماً وفي رمضان في كل ثلاث، وفي العشر الأواخر في كل ليلة .
- وكان الإمام مالك إذا دخل رمضان يترك قراءة الحديث ومجالسة أهل العلم، ويُقْبِل على قراءة القرآن من المصحف .
- وكان سفيان الثوري إذا دخل رمضان ترك جميع العبادة وأقبل على قراءة القرآن.
- كان محمد بن إسماعيل البخاري إذا كان أول ليلة من شهر رمضان يجمع إليه أصحابه فيصلي بهم ويقرأ في كل ركعة عشرين آية،وكذلك إلى أن يختم القرآن وكان يقرأ في السحر ما بين النصف إلى الثلث من القرآن فيختم عند السحر في كل ثلاث ليال،وكان يختم بالنهار كل يوم ختمة،ويكون ختمه عند الإفطار كل ليلة يقول عند كل ختم دعوة مستجابة. [طبقات الحنابلة 1/275]
- قال الشيخ صالح العصيمي: حدثني الشيخ عبدالعزيز الخضيري المتوفى عن ١٠٨سنة أن شيخه الشيخ حمد بن فارس كان يختم في رمضان ثلاثين ختمة ، وشيخه عمر بن سليم يختم ستين ختمة.
- قال "لا يفقه مَن قرأ القرآن في أقل من ثلاث" صححه الألباني .. وهذا النهي يراد به من كان يداوم على ذلك، أما في الأوقات الفاضلة كرمضان فلا يُنهى عن ختم القرآن في أقل من ثلاث .. قاله ابن رجب، وقال : وهو قول أحمد وإسحاق ويدل عليه عمل غيرهم من الأئمة.
- يتأكد في رمضان الإكثار قراءة القرآن لقصد التعبد بتلاوة الحروف، لكونه شهر القرآن الكريم، وقد جرى على هذا عمل السلف الصالح ورضي عنهم فكانوا يكثرون من الختمات كما نقل ذلك عنهم (ابن رجب)
- لا تجزئ القراءة إلا إذا كان معها صوت تحريك الشفتين واللسان، فلا يُعتبر المرء قارئاً ولا يحصل له أجر التلاوة بمجرد القراءة بالعين أو بالقلب ..
(ابن عثيمين)
- يجوز القراءة بالنظر دون التلفّظ بالقرآن؛ لأجل التفكّر وتدبّر المعاني لكن لا يُكتب له أجر تلاوة القرآن ..
(ابن باز)
--------------------------------------------------------
[ السلف والقرآن في رمضان ]
" كان دأبُ السلف - تعالى – الاجتهاد في ختم القرآن الكريم مرات عديدة في شهر رمضان .
فقد كان منهم من يختم القرآن الكريم كل عشر،
ومنهم من يختمه كل سبع ،
ومنهم من يختمه كل ثلاث،
وذُكر في ترجمة أبي عبد الله الشافعي - تعالى-: أنه كان له في رمضان ستين ختمة.
وهذا أمرٌ يُمكن لأصحاب النفوس القوية المقبلة على الله -- أن يدركوه ويعقلوه ،
أما من ضعفت قواه ، وقلَّ إقباله على مولاه فإنه يستبعد هذا ويجعله ضَرباً من الخيال،
وقد صح عن عثمان أنه قام بالقرآن كله في ركعة واحدة.
وإنما قوي على ذلك لكمال إقباله على ربه -- واشتغاله بتلذذه بقراءة القرآن الكريم ، وقد روي عنه بسند فيه ضعف أنه قال : لو طهُرت قلوبنا ما شبعت من كلام ربنا.
فإذا كان القلب طاهرا كان تلذذه بكلام الرب -- أعظم من تلذذه بغيره، فيحمله هذا على الاستكثار من الختمات".
(الشيخ د. صالح بن عبدالله العصيمي)