قال ابن القيم - - في ( مدارج السالكين : 2 / 476 ) :
وأما علم من أعرض عن الكتاب والسنة ولم يتقيد بهما ، فهو من لدن النفس والهوى والشيطان ، فهو لدني ، لكن من لدن من ؟ وإنما يعرف كون العلم لدنيا رحمانيا بموافقته لما جاء به الرسول عن ربه عز و جل ؛ فالعلم اللدني نوعان : لدني رحماني ، ولدني شيطاني بطناوي ؛ والمحك هو الوحي ، ولا وحي بعد رسول الله .