روى أحمد والبخاري في ( الأدب المفرد ) وأبو داود والترمذي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : " مَنْ لَمْ يَشْكُرْ النَّاسَ ، لَمْ يَشْكُرْ اللَّهَ " ( [1] ) ؛ وعند الطبراني عَنِ الأَشْعَثِ بن قَيْسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : " أَشْكَرُكُمْ لِلَّهِ أَشْكَرُكُمْ لِلنَّاسِ " ( [2] ) ، وفي رواية عند الإمام أحمد وابن أبي شيبة والطيالسي : " إِنَّ أَشْكَرَ النَّاسِ لِلَّهِ أَشْكَرُهُمْ لِلنَّاسِ " ( [3] ) .
والشكر مطلوب ولو على مجرد الهمِّ بالإحسان ؛ كما قال الباهلي :
لأشكرنَّكَ معروفاً هممتَ بهِ ... إنَّ اهتمامك بالمعروفِ معروفُ
ولا ألومُكَ إنْ لم يُمضهِ قدرٌ ... فالشَّيءُ بالقدرِ المحتومِ مصروفُ


[1] - أحمد : 2 / 258 ، والبخاري في الأدب المفرد ( 218 ) ، وأبو داود ( 4811 ) ، والترمذي ( 1954 ) وصححه ؛ وللحديث ألفاظ هذا أحدها ؛ وفي الباب عن أبي سعيد عند أحمد والترمذي ، وعن النعمان بن بشير عند أحمد والبزار ، وعن الأشعث بن قيس عند أحمد ، وأسامة أبي المليح عند الطبراني ، وعن جرير بن عبد الله عند الطبراني .

[2] - الطبراني في الكبير : 1 / 236 ( 648 ) ، قال الهيثمى في ( مجمع الزوائد : 8 /180 ) : رواه أحمد والطبرانى ، ورجال أحمد ثقات .ا.هـ . ورواه الضياء في المختارة ( 1492 ) ، وصححه .

[3] - أحمد : 5 / 212 ، ومصنف ابن أبي شيبة ( 873 ) ، ومسند الطيالسي ( 1048 ) .