تمهيد اولي:
- 1-العناية بالقرءان الكريم:
لقد بذلت في علوم القرءان الكريم و في تفسيره جهود بحثية كبيرة ،وهي جهود لم تبذل في غير القرءان الكريم ، ولم تبذل هذه الجهود في الكتب السماوية السابقة. فالقرءان الكريم حظي بمجهودات بحثية كبيرة ، وعلمية في جميع مكوناته ،ومستوياته. ....
ولقد امتدت هذه الجهود ،وغطت جميع فترات التاريخ ، بحيث شملت العناية بالقرءان الكريم في جميع فترات التاريخ ، ولم تنقطع هذه العناية ،ولو لحظة زمنية يسيرة، وكان لهذه الجهود الأثر القوي والكبير ، على تنامي البحث ،و اتساعه في جميع العلوم المتصلة بالقرءان الكريم، خاصة في الفترة الراهنة التي عرف فيها البحث في القرءان الكريم ،اتساعا كبيرا ،وعناية بالغة ،مقارنة مع الجهود التي بذلت في الفترات السابقة...
وقد عملت هذه الجهود على ضبط المعنى في القرآن الكريم، وتوجيه الفهم ،والنظر. وذلك عن طريق إبراز طرق الاستنباط الصحيح في الفهم، وتوجيه التحصيل، والاستمداد السليم في التلقي للنص القرءاني ، و كذا في اكتساب الدلالة في النص القرءاني، وبيان طرق صناعة المعنى . وذلك عن طريق وضع القواعد ،ورسم الضوابط الفاصلة والحاكمة بين الاستنباط السليم من الفاسد ،والتفسير الصحيح والمقبول من التفسير،المحظور المردود...
ولقد ترسخ في وعي الدارسين والباحثين قديما وحديثا ،رغم اختلاف التخصص، وتنوع [1]التوجه ،وتعدد الرؤى أن جميع العلوم التي نشأت في الحضارة الإسلامية إنما هي علوم خادمة للنص. اتجهت في التحام ،وتوافق واتساق وتداخل نحو خدمة القرآن الكريم في جميع جوانبه، ومستوياته ،ومكوناته، خاصة في جانب ما اتصل بالتوثيق والتحقيق والرسم والقراءات ونحو ذلك... وكذا ما اتصل بالبيان ،والفهم والتفسير والاستمداد...[2].فلما كان الوحي هو مركز المعرفة في التراث العربي الإسلامي نشأت جميع هذه العلوم ،والمعارف انطلاقا من هذا المركز.....
ومن ثم فلقد تحول النص الشرعي ليكون منطلقا لكل الجهود الفكرية والبحثية للمسلمين ،وقطب الرحى الذي تدور حوله مختلف الدراسات والبحوث والانجازات العلمية بجميع أشكالها وأصنافها وأنواعها .. ...
فهذا الأصل المعرفي الثابت ،و المتعلق بمحورية النص ،و اشتغال جميع العلوم على النص، هو الذي جعل كثيرا من الباحثين يرون ،أن عطاء الفكر العربي الإسلامي،.وإبداعه إنما نشا ابتداء وأساسا من خلال التعامل المباشر مع النص القرءاني، توثيقا وتحقيقا وفهما وضبطا وبيانا واستمدادا....[3].
فلقد شكل القرءان الكريم منطلقا لكل الجهود الفكرية ،والعلمية في التراث العربي الإسلامي. وهو ما نجم عنه تحقق نوع من التواصل، والتداخل والتفاعل بين العلوم.إذ عملت كل هذه العلوم على توجيه العناية، والاهتمام نحو خدمة النص القرءاني في جميع المستويات والنواحي....[4].
لقد كان في مقدمة ما عني به علماء الإسلام على اختلاف مدارسهم،هو تأسيس علوم الفهم والبيان،المؤدي إلى فهم القرءان الكريم، ووضع الضوابط والشروط والقيود الموجهة للاستمداد ،والاستنباط ، وثمتل المعاني ، و إدراك المقاصد التي جاءت بها النصوص القرءانية،وهو ما أدى ظهور كثير من العلوم التي اشتغلت على المعنى واعتنت بالدلالة...[5]
- قال ابن جزي الكلبي في مقدمة كتابه التسهيل: "هو المقصود بنفسه (القرآن) وسائر العلوم أدوات تعين عليه أو تتعلق به أو تتفرع عنه".[6].
وتبعا لهذا يمكن أن نقسم هذه المستويات إلى قسمين:
ا:-قسم التحقيق والتوثيق والحفظ.
ب:-قسم الفهم والبيان والتفسير.
فكل قسم من القسمين نال عناية كبيرة وفائقة من لدن علماء الإسلام بمختلف تخصصاتهم...
بناء على هذا المعطى ،فان الكتابة والتصنيف في الدراسات القرآنية ،خاصة ما كان من تفسير القرآن الكريم وتدارس علومه ،واستمداد معانيه ، والنظر في دلالته كان من أبرز الحقول المعرفية التي تداولها علماء الإسلام ، وتعاطاها علماء القرءان على مر العصور والزمان . بحيث عرفت العناية بالقرآن الكريم وعلومه امتدادات واسعة من حيث الزمان والمكان. وهذا ما تؤكده المصنفات ،وتدل عليه المؤلفات و تكشف عنه الفهارس و تجسده المعاجم والموسوعات والرسائل الجامعية والأطروحات التي دونت والفت في مختلف العلوم والمعارف والتي كان لها صلة مباشرة أو غير مباشرة بالقرآن الكريم.[7] .
ولقد اعتبر كثير من الدارسين أن هذا الحديث المتواصل والمستمر عن القرآن الكريم والانشغال بعلومه ،وتفسير نصوصه، يعد شكلا من أشكال إعجاز القرآن الكريم. فمن إعجاز القرآن الكريم "أن يظل مشغلة للدارسين والعلماء جيلا بعد جيل" [8]،وهذا الاهتمام سيستمر إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ،وان الاشتغال بالقرءان الكريم ،وبعلومه سيستمر باستمرار الحياة. ...
ومما يؤكد هذا الاهتمام ،والعناية المتواصلة بالقرءان الكريم وعلومه ، هو عدم انقطاع التصنيف ولا التأليف، ولا الكتابة ولا البحث في القرآن الكريم، وفي علومه ،ولو لحظة زمنية يسيرة. وهذا الحكم تشهدله الدراسات، و تؤكده البحوث، و تعززه الدوريات والمجلات التي تصدر باستمرار وبدون انقطاع.[9].
ومن تجليات العناية بالقرآن ،وعلومه تلك الندوات العلمية، والملتقيات الفكرية والمؤتمرات السنوية التي تنظم باستمرار، وبدون انقطاع في مختلف أقطار العالم الإسلامي، والتي تشرف عليها مراكز علمية بحثية متخصصة في البحث العلمي المتعلق بالدراسات والبحوث حول القرآن الكريم وعلومه [10].
بموازاة مع الاهتمام ،والاشتغال بالقرءان الكريم ،تأسست عدة مراكز بحثية تخصصية في الدراسات القرآنية ،تعمل هذه المراكز باستمرار، على الإشراف ، والبحث والتوجيه الأكاديمي للبحوث والدراسات المتخصصة في علوم القرآن الكريم ،وفي علم التفسير. وهذه المراكز تكاد تغطي مختلف بلاد العالم الإسلامي......
و لقد عملت هذه المراكز، على إصدار مجلات علمية تخصصية ،محكمة تعمل على
تنشيط البحث ،والدرس في كل ماله صلة بالبحوث ،والدراسات القرآنية[11]...





2-محورية علم التفسير:
لقد نشأت الحاجة إلى التفسير في وقت مبكر،لان من المقاصد الكبرى للقرءان الكريم هو قصد البيان،أي بيان المعاني المحمولة في النص القرءاني إلى المتلقي لهذا النص.وكانت البداية فيه هو التفسير بالرواية،أي التفسير المعتمد على المنقول،ثم انتقل التفسير في إحدى مراحلهإلى التفسير بالنظر ، والعقل .و الاعتماد العقل، وهو احد أشكال الاجتهاد....[12].
ومما تميز به علم التفسير ، انه ظل علما محوريا ومركزيا،في علاقته مع العلوم الأخرى،مما أهلهلأن يكون هو أول العلوم الإسلامية ظهورا ، وعناية . حيث أصبح ميدان التقاء، وتقاطع لمجموعة من العلوم ،والمعارف .بحيث تداخلت في تطوره مجموعة من الأنساق العلمية ،والمعرفية ، و التقت فيه مجموعة من العلوم والمعارف. وهو ما أهله لان يكون علما موسوعيا ،وجامعا ، وشاملا لكثير من العلوم ، فهو حمل، وجمع لعدد من العلوم، حيث نمت ونضجت في أحضانه مجموعة من العلوم خاصة اللغوية ،والدلالية، الأسلوبية .فلا يكاد الباحث يجد علما من العلوم الإسلامية إلا وكان له حضور قوي وملفت للانتباه في علم تفسير القرءان الكريم خاصة الكتب والمصنفات التي دونت في هلم التفسير ،والتي تعد من قبيل الأمهات ...


ففي علم التفسير نضجت في أحضانه ،ونمت في مباحثه، وفصوله مجموعة من العلوم البيانية واللغوية والبلاغية، فلقد كان القرءان التربة الخصبة في نمو، وتطور ، وظهور كثير من العلوم خاصة العلوم الخادمة للقرءان الكريم ، والتي تنعت ، وتسمى بعلوم الآلة من فقه، وأصول ،وعلوم البلاغة ،وعلم تصريف،ومعجم،وفقه لغة، وهذه العلوم كان لها حضور متميز ، وموقع معلوم ، وقوي في مباحث العلوم الشرعية...وكان القصد من تتداول هذه العلوم، في التفسير ،هو إدراك المعنى ،و تمثل القصد من مراد الله من كلامه ،ومن خطابه على نحو سديد يقره المنقول ،والمعقول على قدر سواء......[13].

وهذا الاهتمام بالعلوم الخادمة للقرءان الكريم ، يعود إلى محورية ،ومركزية النص القرءاني في الثقافة العربية الإسلامية...والى كون النص القرءاني هو في أصله نص لغوي ظهر في ثقافة تعبر عن نفسها بواسطة اللغة...

فكان من الضروري الاستعانة باللغة العربية في معهود تخاطبها في استمداد المعنى من النص القرءاني.....

فالناظر في المدونات الكبرى المدونة في التفسير، كجامع البيان في للإمام الطبري ،أو الكشاف للزمخشري، أو مفاتيح الغيب لفخر الدين الرازي ، أو النكت والعيون للما وردي ، أو الدر المصون للسمين الحلبي، أو البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي ،أو الجامع لإحكام القرءان الكريم للإمام القرطبي ،أو كتاب التسهيل لابن جزي الكلبي .... يلاحظ مدى الحضور، والعناية الكبيرة بالمباحث اللغوية والدلالية، والأسلوبية والتركيبية في هذه الكتب... [14] .
وهذا الإشكال المتعلق بحضور مجموعة من العلوم في القرءان من شانه ، أن يلزم الباحثين والمشتغلين في التراث العربي الإسلامي، أن يعملوا على استحضار هذا التداخل الذي كان قائما بشكل جلي ، بين العلوم بقسميها الأصلي والخادم للأصل في مدارستهم لأي علم من العلوم التي نشا ت في أحضان هذا التراث...[15].
ولا بد من الذكر أن النص القرءاني من أكثر النصوص قبولا لتداخل العلوم، بحكم تعدد مستويات اشتغال نصوصه ،وتعدد العلوم الخادمة له" فهو نص تتجاذبه معارف عديدة ،وتشترك في ولوج مضامينه ، وعوالمه، ومكوناته علوم وفيرة، يعضد بعضها بعض،وياخد بعضها بأطراف بعض....".[16].

كما أن عدم استحضار هذا التداخل القائم بين العلوم المشتغلة بالبيان، والتفسير،والتأويل ، من شانه أن يجعل التصور للعلوم في تطوراتها وتحولاتها واشتغالها في التراث يتسم بالنقص، والقصور، وعدم الدقة في التمثل ،والاستيعاب . خاصة لمن يرغب في استكمال الرؤية للتطور المعارف في هذه العلوم المحققة للمعنى ،والتي اشتغلت على التفسير وصناعة المعنى......
















-
-3التفسير القرءاني :خطاب التجديد:
أخذ التجديد المنهجي في تفسير القرآن الكريم عدة أشكال وأنواع، وإن كانت أغلب هذه الأنواع، والأشكال ،تسعى إلى مجاوزة التفسير المذهبي الذي فيه يعمد المفسر فيه إلى الانتصار لمذهبه ، و عقيدته على حساب النص القرءاني ،فهو يعمل بكل مل في وسعه ،على مصادرة المعاني الأصلية قي النص ، خدمة لمعتقده، ومناصرة لمذهبه حتى وان كانت هذه الخدمة والمناصرة مؤدية إلى مصادرة المعاني الأصلية ،المحمولة في النص القرءاني ، والمجمع عليها بين العلماء في تفسيرهم للنص القرءاني. والى إهدار، وإسقاط لأهم الشروط الموضوعية ،والضوابط المعرفية ،والمنهجية التي عليها يتوقف النظر في تفسير القرءان الكريم .[17].
إضافة إلى نزع النص عن سياقه ، ومقاصده،والحد من امتداداته الزمانية ، والمكانية..
إن الأساس في التفسير كما نص الإمام القرطبي ،هو الأخذ بالنقل ،وجعله هو الأصل،والاستعانة بالعقل وجعله تابعا للنقل. وهذا الخيار المنهجي هو محل إجماع بين المفسرين...[18].
وما يجمع هذه الأشكال التجديدية هو محافظتها على الأصول، و مراهنتها على الضوابط وتمسكها بالشروط المعهودة ، والمتعارف عليها بين علماء التفسير ،وعدم الخروج عما أصلوه من قواعد ،و ما وضعوه من ضوابط ،وما أرسوه من أصول، ومرجعيات تخص تفسير النص القرءاني . مع ضرورة انفتاح المفسر على الواقع وعلى علومه خاصة الإنسانية منها وثقافته المتجددة باستمرار . لما لهذا الانفتاح من اثر، وغنى على عملية التفسير . فلعلوم العصر، ومعارفه، خاصة العلوم الإنسانية لها الأثر الكبير في الكشف على الواقع ، بجميع مكوناته ،والتي بدورها عرفت تطورا كبيرا في هذا العصر......وهذه العلوم تساعد على الفهم الأمثل والمتجدد للقرءان الكريم....وتمنحه أفقا أرحب ،وأوسع في امتداداته الزمانية ،والمكانية...
فرغم خاصية التميز المنهجي التي يميز كل مفسر في تفسيره للنص ،وهذا أمر طبيعي إذا نحن علمنا،ووضعنا في الاعتبار البعد الثقافي ،والبيئي والعلمي للمفسر، وهو ما يجعل لكل مفسر منهجا خاصا يعكس توجهه العلمي ،والمعرفي في التفسير.فمع ذلك فان مناهج التجديد في مناهج التفسير الحديثة ظلت محافظة على الأصول ومتمسكة بالضوابط الأساسية ومراهنة على الشروط والقيود والمستلزمات الرئيسية التي يحتاجها المفسر في عملية التفسير.
و مما تشترك فيه هذه المناهج ، بجميع أنواعها وأشكالها ،وأقسامها وأصنافها خاصة المناهج التجديدية للقرءان الكريم في العصر الحديث ، هو جعلها القرءان هو الأصل ، والمنطلق في التجديد ، و ذلك بجعل القرءان نصا معايشا، لزمنه، و لعصره ،وحاضرا في واقعه ومتفاعلا مع مختلف الأحداث ،و التحولات الحضارية ،والثقافية التي تشهدها الإنسانية اليوم .
من هنا فان أية محاولة في تجديد التفسير ، يجب أن تجعل من النص القرءاني المنطلق، و المرجع والأصل في علاج الإشكالات الحضارية ،و القضايا الثقافية التي تطرحها الحياة المعاصرة بشكل كبير ، فضلا عن المحافظة عن الأصول و المراهنة على الضوابط. وهذا من شانه أن يمنح للنص القرءاني امتدادات واسعة في اشتغال المعنى وحضوره في مختلف الأزمنة ،والأمكنة ، وامتداداته الزمانية والمكانية... وهو ما يؤهل القرءان الكريم ، لان يكون له حضور قوي ، في تفاعله المستمر، واليومي مع المستجدات والطوارئ التي تطرأ على الحياة البشرية باستمرار .....
والتجديد في التفسير يقتضيه الخطاب القرءاني ،من حيث هو خطاب يحاور جميع الأمكنة ، ويتفاعل مع جميع الأزمنة،فهو خطاب ممتد لا يتقيد بزمان ولا بمكان....وهو ما أهله لان يكون خطابا متجددا باستمرار...






4- تجليات التجديد المنهجي في التفسير:
ا-التفسير الأدبي:
من تجليات التجديد المنهجي في تفسير القرآن الكريم توجه مجموعة من المفسرين والمهتمين بالدراسات القرآنية نحو التفسير الأدبي الذي يعمد فيه المفسر إلى إظهار جمالية الأسلوب القرآني مع الاعتماد على الأنماط اللغوية المتميزة و الأشكال الأسلوبية والتعبيرية الخاصة ،و المتنوعة التي يحفل بها النص القرآني،وبها تنكشف جمالية البيان القرآني في الجانب التعبيري والأدائي ، والتبليغي. فالقرآن الكريم اتخذ عدة وسائل و انفرد بعدة أشكال تخاطبية و تميز بعدة صيغ أسلوبية في التعبير والإبلاغ والأداء، واستعمل أنماطا متعددة في تركيب المفردات و بناء التعبير، والأشكال التي جاءت في النصوص القرآنية[19]. وهذا المنحى البياني والجمالي هو ما يعمل المفسر على إظهاره وإبرازه واستكشافه في عمله التفسيري خدمة لأدبية النص القرءاني.[20].وإظهارا لجمالية هذا النص وتمييزه عن غيره من النصوص....
والأساس في هذا التفسير هو الاعتماد اللغة العربية، لان القرءان الكريم جاء حاملا لأعلى مستويات الانجاز الكلامي ، من هنا يلزم على المفسر ضرورة أن يكون متمكنا من اللغة العربية ،و على البحوث البلاغية. قال ابن قتيبة في كتابه تأويل مشكل القرءان: "وإنما يعرف فضل القرءان من كثر نظره ،واتسع علمه وفهم مذاهب العرب واقتناءها في الأساليب "…[21].
و هي الإشارة هي التي أكدها الدكتور تمام حسان عندما صرح أن فهم النص القرءاني وتحصيل ادبيته ، وإدراك جماليته في البيان، والتعبير يتوقف على مدى استثمار جهود اللغويين والبلاغيين والدلاليين ؤ، وما قدموه من بحوث ،ومساهمات خادمة لهذا العلم...[22].
في هذا المسعى فان البدايات الأولى لهذا النوع من التفسير ،كانت مع الصحابي الجليل ابن عباس .فهو يشكل البداية الحقيقية ، والمحطة الأولى،في التفسير اللغوي ،من اعتماده على الشعر العربي ،ولغة العرب في التفسير ، وهي البدايات التي استفاد منها كثير من المفسرين ،واللغويين الذين جاءوا بعده .مما جعل كثيرا من الدارسين يعدون جهودا بن عباس في التفسير هي النواة الأولى في تفسير القرءان الكريم تفسيرا لغويا وأدبيا....[23].
من هنا كان من الضروري الاعتراف ، بان هذه الحركة اللغوية في التفسير ، شكلت تيارا تفسيريا ،كان له دور كبير ، بحيث شكل النواة الاولى في التفسير.....
وقد امتد ها التفسير، واستمر مع اللغويين الذين اشتهروا في القرن الثالث الهجري،ومن ثم فان التفسير الأدبي هو امتداد،لهذه الجهوداللغوية التي انصبت على بيان القضايا اللغوية في النصوص القرءانية ،مثل بيان المشكلات ،اللغوية والنحوية ،والصرفية ،وشرح الألفاظ الغامضة ،وهو غريب القرءان الكريم...[24]
والتفسير الأدبي ، أدرجه كثير من العلماء وصنفوه ضمن التفسير بالرأي الجائز، بحيث يجوز استعمال الرأي والنظر في القرءان الكريم بشرط إن يكون المفسر على اطلاع ومعرفة يقينية بالغة العربية، وبعلومها وان يكون بصيرا باللغة العربية...
ومما ساعد على ظهور هذا النوع من التفسير، ووسع من انتشاره وامتداداته في العصر الحديث هو التطور الكبير الذي شهدته الدراسات اللغوية والبلاغية والأسلوبية ، ومناهج تحليل الخطاب ذات المنزع اللساني، واللغوي، والبلاغي ،والأسلوبي في الفترة الأخيرة.[25]وهذا التطور كان له الأثر الكبير ، والفعال على الفهم الأدق ، والأمثل لمعاني القرآن الكريم من حيث إظهار البيان القرآني، و إبراز الفروق اللغوية بين كلماته، ومفرداته في مختلف الاستعمالات، والمجالات . مما يجلي خاصية التناسق، والتوافق ، والانسجام ،ويكشف عن معالم الترابط ، والتناسب بين الآيات القرآنية في السورة الواحدة ،أو بين السور المتعددة من حيث ترتيبها وموقعها ضمن سور القرآن الكريم.[26].
كما يمكن القول أن هذا التفسير ، هو امتداد طبيعي للدراسات البلاغية القديمة التي كانت تسعى إلى بيان جمالية النص القرءاني...[27].
ومن اجل إظهار جمالية اللغة القرآنية، والأشكال البلاغية في التعبير القرآني، كان من الضروري على المفسر النظر في اختيار الحروف ،وانتقاء الصيغ الصرفية ،والتراكيب اللغوية والجمع بين الألفاظ بشكل متناسق ،ومترابط رغم اختلاف الاستعمال، وتعدد الصيغ مما يمنح صفة التناسق بين النصوص في جميع الأشكال، والمضامين والأساليب والمحتويات الواردة في النص الفرءاني...
ولقد توجه كثير من الدارسين ،والمشتغلين بالدراسات القرآنية نحو وجهة التفسير الأدبي اللغوي، الذي صار مجالا مشركا وجامعا ،وواسعا بين الباحثين والدارسين المشتغلين بعلوم القرءان، والمعنيين بالدراسات البلاغية، والأسلوبية. بحيث ظهرت عدة دراسات ،وأبحاث حاول أصحابها البحث في جمالية الأسلوب واللغة القرآنية[28].

ومن أشكال التفسير الأدبي التحقق من اللفظة القرآنية حسب مستويات استعمالها واشتغالها في النص القرآني تبعا للسياق ،والاستعمال الذي وردت فيه.
والمنطلق المنهجي في الدراسة الأدبية لألفاظ القرءان أن هذه الألفاظ لها خصوصية من حيث البناء والصياغة والدلالة.فلكل كلمة دلالة خاصة وإيحاء خاص وانسجام في التركيب واتساق في المعنى بحيث لا يمكن لأية لفظة أخرى أن تعوضها أو تحل محلها تلك الكلمة......قال الإمام القاسمي في مقدمة تفسيره:"يجب على من يريد الفهم الصحيح أن يتبع الاصطلاحات التي حدثت في الملة ليفرق بينها ،وبين ما ورد في الكتاب. فكثيرا ما يفسر المفسرون كلمات القرآن بالاصطلاحات التي حدثت في الملة بعد القرون الثلاثة الأولى. فعلى المدقق أن يفسر القرآن بحسب المعاني التي كانت مستعملة في عصر نزوله. والأحسن أن يفهم اللفظ من القرآن نفسه. بأن يجمع ما تكرر في مواضع منه، وينظر فيه. فربما استعمل بمعان مختلفة .... ويحقق كيف يتفق معناه مع جملة معنى الآية، فيعرف المعنى المطلوب من بين معانيه، وقد قالوا: إنّ القرآن يفسّر بعضه ببعض. وإن أفضل قرينة تقوم على حقيقة معنى اللفظ،هو موافقته لما سبق له من القول، واتفاقه مع جملة المعنى، وائتلافه مع القصد الذي جاء له الكتاب بجملته..."[29].
فعلماء اللغة الذي اقتصروا على البحث في المفردة القرءانية انطلاقا من المعاجم اللغوية وبدون الاعتماد ، أو الرجوع على ما دون من معاجم ذات الصلة بالمفردة القرءانية ،وهي المسماة بمعاجم القرءان ، جانبوا الصواب ،وخالفوا الطريق السديد في الفهم ، وانحرفوا عن الجادة في التفسير. لأنهم أهملوا الجانب الأساسي ،والمهم في اكتساب المعنى ،وهو السياق الذي استعملت فيه تلك المفردة القرءانية ، وفيه اكتسبت معنى جديدا، غير معناها المعهود في المعجم . وكان من أثار هذا الإغفال هو السقوط في مزالق الفهم ،والوقوع في كثير من الأخطاء التفسيرية.[30].
فمن مستلزمات التفسير اللغوي للقرآن الكريم التحقق من دلالة الألفاظ في بعديه المعجمي والسياقي ،مع إبراز لأهم الفوارق بين الاستعمالين من حيث الدلالة. وهذا المسلك المنهجي يعد من ابرز مستويات المعينة على التحليل اللغوي والأدبي للنص القرآني..[31].
ومن المداخل المنهجية في هذا النوع من التفسير هو الاستعانة بالشعر العربي [32]، من حيث هو أداة معينة و وسيلة مساعدة على الفهم والتمثل اللغوي.مع ضرورة مراعاة السياق القرءاني الذي استعملت فيه تلك الكلمة .لان السياق من شانه أن يكشف ،ويعين على المعنى الجديد داخل الخطاب القرءاني ...
ذلك أن البحث في الصيغ اللغوية في القرءان الكريم، هو في حد ذاته بحث في التنوع الأسلوبي والدلالي واللغوي الذي يحفل به القرءان الكريم .فالمغايرة بين الألفاظ من حيث المعاني، و المفارقة بين الدلالات ، يعد ظاهرة أسلوبية ودلالية كاشفة لأدبية النص القرءاني. فمتى كان التركيب أو الشكل الصرفي أو السياق مقتضيا للمغايرة في تبعية الألفاظ لمعانيها، فان هذه الألفاظ يجب أن تحمل على ما يقتضيه السياق.
وهذا العمل هو ما يحاول المفسر أن يبرزه ، ويظهره في عمله التفسيري ،لأنه يعد من ابرز المداخل المنهجية في التفسير الأدبي….
ومن التنوع في صيغ وأشكال الألفاظ تحول الأفعال من حيث الدلالة على الحدث ،والزمان في السياق القرآني وهو تحول ينكشف من إعادة ذكر الفعل على أشكال مختلفة وصيغ متعددة و أساليب متنوعة في نسق مغاير عما سبق ذكره في سياقات أخرى وجميع الصيغ المستخدمة حاملة لدلالات جديدة...
ومن قبيل هذه التحولات في صيغ الأفعال أن يتعدد التعبير عن الأزمنة. كالتعبير عن الماضي بالمستقبل والتعبير عن المستقبل بالماضي خاصة إذا اقترن الفعل بما يدل على زمانه. وهذا التحول في الصيغ هو ما يعمل المفسر أن يظهره على شكل نكات بلاغية وأسرار بيانية…
ومما يندرج في القسم المتعلق بتحول الصيغ تبادل الوظائف الدلالية للألفاظ من حيث الإفراد والتثنية والجمع و ذلك بوقوع صيغة المفرد للدلالة على الجمع أو العكس ،وتداخل وظائف أزمنة الفعل بعضها محل بعض.
وهذا العدول والتنوع في صيغ الألفاظ في دلالتها على المعاني وتعدد الصيغ الزمانية في استعمال الأفعال ، وكذا أسماء الأماكن يعد من تجليات الإعجاز البياني في القرآن الكريم[33].
فالناظر في القرآن الكريم يلاحظ التنوع، والتعدد في أساليب التعبير في القرآن الكريم بواسطة تنوع أساليب الخطاب. و هذا التنوع مؤشر على أن القرءان الكريم جاء وثيقا باللغة العربية، فهو مسبوك من المادة اللغوية المشتركة بين جميع العرب .لان الخطاب في القرءان الكريم جرى فيه التخاطب على الأساليب المعهودة بين العرب في تخاطبهم ...."[34] .
ومن ثم فان المعرفة باللغة العربية تشكل احد الروافد المساعدة ،والكاشفة لأدبية النص القرءاني.وإنما "يعرف فضل القرءان من كثر نظره ،واتسع علمه وفهم مذاهب العرب واقتنائها بالأساليب وما خص بها لغتها دون جميع اللغات ..."[35]
وهذا الأمر متفق عليه بين علماء اللغة كما دل على ذلك أبو عبيدة معمر بن المثنى ت210ه إذ صرخ أن "في القرءان مثل ما في الكلام العربي من وجوه الإعراب ومن الغريب والمعاني...."[36]
فهذا الترابط بين القرآن الكريم واللغة العربية بواسطة تنوع أساليب وتداخل التعابير يدل على الطاقة الدلالية الهائلة التي تختزنها اللغة العربية في الخطاب .فالقرآن الكريم حافل بالأساليب الكثيرة والمتعددة في التعبير[37].
ولقد حاول كثير من المفسرين الاشتغال على التفسير الأدبي في القرءان الكريم من خلال إبراز خصوصية اللغة القرءانية خاصة في بلاغة التعبير. ومن هذا القبيل ما قام به الزمخشري في كتابه الكشاف ، وابن عطية الأندلسي في كتابه المحرر،وابن جزي الكلبي ت741ه في كتابه : التسهيل لعلوم التنزيل. قديما وما قام به تمام حسان في كتابه روائع البيان القراءاني، و عائشة بنت الشاطئ في كتابها التفسير البياني حديثا …
ومن ابرز المدارس الأدبية التي اشتغلت على التفسير الأدبي في القرءان الكريم المدرسة البيانية التي تنسب لأمين الخولي "ت1966".وقد رفعت هذه المدرسة شعارا، مفاده أن القرءان الكريم هو كتاب العربية الأكبر، وأثرها الأدبي الأعظم الذي خلد اللغة العربية ، فصار فخرها، ومرجعا في ديمومتها ،واستمرارها..
فلا مناص للمفسر من التمكن من اللغة العربية وعلومها من اجل إدراك البعد البياني والبلاغي للغة العربية. ومن ثم فإن التفسير الأدبي متوقف على مدى تمكن المفسر من اللغة العربية واللسان العربي لان باللغة العربية وقع التخاطب كما هو معلوم عند علماء اللغة والأصول على حد سواء...
وقد وضع أمين الخولي كتابا شرح في منهجه في الدراسة الأدبية للقران الكريم سماه :ّ"مناهج التجديد في النحو والبلاغة والتفسير والأدب.[38]
وكان المرحوم أمين الخولي يرى أن القصد من التفسير هو الكشف عن أدبية النص القرءاني .
وقد حدد قواعد هذا المنهج المتعلق بالدراسة الأدبية للنص القرءاني في بحث أعده حول " مادة التفسير ونشره في" دائرة المعارف الإسلامية.[39]
وقد اعتبر أمين الخولي أن منهج التفسير الأدبي يقوم على تفسير القرءان تفسيرا موضوعيا بحيث تجمع آياته ذات الموضوع الواحد ،جمعا إحصائيا ثم يعرف ترتيبها الزمني ،ومناسباتها وملابساتها ثم يصار إلى تفسيرها بغية الإحاطة بموضوع النص في بعده العام .
وهذا التوجه لا يتأتى إلا بخطوتين أساسيتين ، الأولى دراسة ما في القرءان ،والثانية دراسة ما حول القرءان.يعني دراسة البيئة المادية والمعنوية والثقافية التي نزل فيها القرءان الكريم ...[40]
وقد استمر هذا المنهج واخذ في مساره ،وتطوره عدة تعديلات وتصويبات وتطورات مع أتباع وتلامذة أمين الخولي وعلى رأسهم المرحومة عائشة بنت الشاطئ التي وسعت من دائرة اشتغال هذا المنهج، وكشفت عن مجموعة من مكوناته ومستلزماته ، ومقتضياته ،وأسسه ومبادئه في سياق تنزيلها لهذا المنهج على مجموعة من نصوص القرءان الكريم ، وتطبيق مكوناته على مجموعة من النصوص القرءانية، خاصة النصوص القصيرة . وهو الأمر الذي انكشف في مؤلفاتها، وبحوثها وكتبها ومساهمتها المنشورة في المجلات والدوريات العلمية..
ولقد كشفت الدكتورة بنت الشاطئ ،عن توجهها وانشغالها بالتفسير البياني للقرءان الكريم فقالت": وقد شغلتني قضية الإعجاز البياني دون أن اتجه إليه قصدا فأثناء انشغالي بالتفسير البياني والدراسات القرءانية تجلى لي من أسراره الباهرة ما لفتني إلى موقف العرب من المعجزة القرءانية في عصر المبعث ،ووجهني إلى محاولة منهجية في فهم عجزهم عن الإتيان بسورة من مثله وقد تحداهم والعربية لغته ولغتهم والبيان طوع ألسنتهم وهم بلا ريب قد أدكوا من أسرار إعجاز البيان ما أيأسهم من محاولة الإتيان بلفظ يقوم مقام اللفظ فيه أوان يأتوا بأية على غير الوجه الذي جاءت به في البيان المعجز"[41].
وتشكل اللسانيات ،وعلم اللغة المعاصر احد الأدوات الخادمة ، والكاشفة لأدبية النص القرءاني .فهي بمقدورها أن تساهم في وضع النص القرءاني في إطاره ،وفي سياقه العام . وهو ما يجعلها لان تكون منهجا خادما لفهم مراد المتكلم ومقاصده العليا ..."[42].
ومن ثم فلا احد يشك في أهمية اللسانيات في إبراز أدبية النص القرءاني، وجماليته ، وهذا المشروع هو ما يحاول الكثير إبرازه ،وإظهاره[43]عن طريق تطبيق القواعد اللسانية على نصوص القرءان الكريم...
وموجب هذه المؤثرات التي تركتها التنظيرات في هذا النوع من التفسير. فلقد ظهرت عدة دراسات وأبحاث علمية، وأكاديمية حاولت الوقوف ومدارسة المستويات اللغوية والأدبية والجمالية في القرآن الكريم[44].
- ومن قبيل هذه الأطروحات التي حاولت إبراز أدبية النص القرآني وجماليته اللغوية والتأويلية :
- خصائص التعبير القرءاني وسماته البلاغية لعبد العظيم إبراهيم المطغي :الطبعة الأولى مكتبة وهبة القاهرة :1992.
- الظاهرة الجمالية في القرءان الكريم لنذير حمدان دار المنايرة:ط:1-1991
- التعبير الفني في القرءان الكريم للدكتور بكري شيخ أمين. دار العلم الملايين :1994.
- -جمالية المفردة القرءانية في كتب الإعجاز والتفسير لأحمد ياسف .دار المكتبي :1994.
- تلوين الخطاب في القرآن الكريم: دراسة في علم الأسلوب وتحليل النص للدكتور طه رضوان، دار الصحابة مصر 2007.
- الزمن في القرآن الكريم: دراسة دلالية للأفعال الواردة فيه، دار الفجر للنشر والتوزيع، القاهرة 1997.
- من أساليب التعبير القرآني: دراسة لغوية وأسلوبية للدكتور طالب محمد إسماعيل، دار النهضة، مصر 1996.
- الإعجاز الصرفي في القرآن الكريم، دراسة نظرية تطبيقية للتوظيف البلاغي لصيغة الكلمة لعبد الحميد أحمد يوسف هنداوي، المكتبة العصرية يسروط، ط1، 2001.
- بلاغة التقديم والتأخير في القرآن الكريم لعلي أبو القاسم عوض، دار المدار 2000.
- بلاغة الكلمة في التفسير القرآني للدكتور صالح فاضل السمرائي، دار عمار، ط3، عمان 1426هـ.
- أثر التلوينات الصوتية في الدلالة القرآنية: دراسة تحليلية أسلوبية للدكتور عبد العزيز جاب الله، دار الإسراء بطنطا 2010.
- الإعجاز البياني في صيغ الألفاظ: دراسة تحليلية للأفراد والجمع في القرآن الكريم للدكتور محمد ألأمين الخضيري، مطبعة الحسن الإسلامية القاهرة ط1، 1413هـ.
- -الخلاف التصريفي وأثره الدلالي في القرءان الكريم .لفريد السليم دار ابن الجوزي:1427ه.
- تراكيب التعليل في القرءان الكريم:لنورة بن عبد الله بن عبد العزيزمكتبة الرشد:1430ه
- بلاغة الحال في النظم القرآني لعويض بن حمود العطوي، النادي الأدبي تبوك: 2008.
- الحروف في القرءان الكريم:أنواعا وبلاغتها .للدكتور عبد العزيز بن صالح العمار.كنوز اشبيليا2008.
- البنية الإيقاعية وجماليتها في القرءان. مجلة التراث العربي العددان:99-.100السنة:2005
- الآلة والأداة في التعبير القرآني للدكتور يونس الشماع، دار الكتب العلمية 2009.
- -البيان القرءاني : مفهومه ووسائله.عودة خليل أبو عودة .مجلة إسلامية المعرفة.العدد:56.السنة 14—2009.
- أسلوب النعت في القرآن الكريم لقاسم محمد سلامة معالم الكتاب الحديث 2010.
- أسلوب التعقيب القرءاني مقاربة جمالية : للدكتور عبد العزيز جاب الله.2008.
- أسلوب التعليل وطرائقه في القرءان الكريم للدكتور يونس عبد مرزوك الجنابي دار المدار :2004.
- -الإعراب النحوي للقرءان الكريم للدكتور احمد عبد التواب الفيومي. المكتبة الازهرية للتراث 2012.
- -التعبير القرءاني والدلالة النفسية للدكتور عبد الله الجيوسي.دار الغوثاني:2007
- ظواهر أسلوبية في القرآن الكريم" التركيب والرسم والإيقاع للدكتور عمر بن الهادي ، عالم الكتاب 2010.
- فواصل الآيات القرءانية:دراسة بلاغية دلالية.السيد خضر مكتبة القلم .2010.
- -التناسب بين السور في المفتتح والخواتم للدكتور السامرائي.دار ابن الجوزي1432ه..
- دلالة السياق القرءاني وأثرها في التفسيري: دراسة نظرية تطبيقية من خلال تفسير ابن جرير الطبري.للدكتور عبد الحكيم بن عبد الله .دار التدمرية.2012.
- الحوار طريق إلى التواصل سورة طه نموذجا للدكتورة نورة بنحمزة .مجلة عالم الفكر الكويتية.مجلد :40. السنة: 2011.
- -جمالية المفردة القرءانية في كتب الإعجاز والتفسير لأحمد ياسوف .دار الكتبي 1415ه.
- -أعلام المكان في القرءان الكريم: دراسة دلالية: للدكتور يوسف احمد ابو ريدة. دار الغوثاني:2012.
- الاتجاه الاجتماعي في التفسير في العصر الحديث لمحمد يعقوبي خيبزة. منشورات المجلس العلمي فاس المغرب2006.
- الصدارة في الجملة العربية: دراسة نحوية دلالية من خلال القرءان الكريم.لجمال عبد الناصر عبد العظيم.مكتبة الآداب مصر 2010.
- -الإعجاز البلاغي لتحولات النظم القرءاني للدكتور محمد امين اسماعيل.دار الكتب العلمية 2011.
- أدبية النص القرءاني : بحث في نظرية التفسير .عمر حسن القيام. المعهد العالمي للفكر الإسلامي.2012.
- عادات القرءان الأسلوبية:دراسات تطبيقية للدكتور راشد بن حمود .دار التدمرية:2012.
- النحو القرءاني في ضوء لسانيات الخطاب للدكتورة هانئ إسماعيل محمود .دار الكتب العلمية بيروت :2013.
- أسلوب التعقيب في القرءان الكريم للدكتور محمد أريم الكواز.منشورات مكتبة الدعوة :1425ه
- أسلوب التعقيب القرءاني مقاربة جمالية.أسامة عبد العزيز جاب الله.بحث أكاديمي منشور بموقع ملتقى أهل التفسير.
- البيان القرآني : مفهومه ووسائله للدكتور عودة خليل أبو عودة، مجلة إسلامية المعرفة ع 56، س 14. 2009
- في لسانيات النص وتحليل الخطاب نحو قراءة لسانية في البناء النصي للقرءان الكريم .للدكتور احمد بود راع .ضمن أعمال المؤتمر الدولي لتطوير الدراسات القرءانية جامعة الإمام سعود الرياض فبراير 2013.
- -المدخل المعرفي واللغوي للقرءان الكريم للدكتورة خديجة ايكر.سلسلة روافد العدد :58.منشورات ووزارة الأوقاف الكويتية.
- معايير القبول والرد لتفسير النص القرءاني لعبد القادر محمد الحسين دار الغوتاني: 1433ه
- نحو قراءة نصية في بلاغة القرءان والحديث للدكتور عبد الرحمان بودرع.كتاب الأمة :العدد154.السنة 1434ه.
- الخطاب القرءاني ومناهج التأويل تأليف عبد الرحمان ودرع .منشورات مركز الدراسات القرءانية. الرابطة المحمدية للعلماء:2013...
- من أسرار النظم القرءاني في سورة التكوير دراسة بلاغية للدكتور عيسى بن صلاح الرحيبي.مجلة معهد الإمام الشا طبي العدد 14.السنة 2012.
- صيغ فعلةوفعلةفي القرءان الكريم : دراسة صرفية دلالية للباحث قاسم احمد البزاوي دار الكتب لعلمية2012.
- اثر الدلالات اللغوية في التفسير عند الطاهر بن عاشور في كتابه التحرير والتنوير لمشرف الزهراني...أطروحة جامعية مرقونة.
- -منهج السياق في فهم النص القرءاني للدكتور عبد الرحمان بودرع.كتاب الأمة العدد117... السنة:1423ه.
- -اثر السياق في توجيه المعنى في تفسير (التحرير والتنوير) للطاهر بن عاشور.دراسة نحوية دلالية للدكتور. إبراهيم إبراهيم سيد أحمد.دار المحدثين مصر :1429ه.
- -السياق القرءاني في تفسير الزمخشري لسناء عبد الرحيم عبد الله .مجلة أفاق الامارتية العدد :81.مارس :2013.
- - تداخل الأنساق اللغوية والطلبية في الخطاب القرءاني: دراسة في العلاقة بين النص والسياق في سورة يوسف . للدكتور علاء الدين احمد الغرابية. مجلة عالم الفكر المجلد:42. السنة :2014.






2- التفسير الموضوعي:
من المناهج التفسيرية المعاصرة التي لقيت عناية فائقة، ورواجا واسعا بين المشتغلين والمهتمين بالدراسات والبحوث القرآنية المنهج الموضوعي، الذي ينبني على دراسة موضوعات قرآنية معينة، يعرض لها القرآن في عدة مناسبات وقي مواضع متفرقة من سوره وآياته، أو دراسة موضوع بعينه وواحد داخل سورة قرآنية واحدة. ويعمد المفسر إلى ذكر الآيات المتعلقة بالموضوع ويشرحها ويفصل القول فيها.
وفد عرف الدكتور مصطفة مسلم التفسير الموضوعي فقال: " هو علم يتناول القضايا حسب المقاصد القرآنية من خلال سورة أو أكثر. فهو "[45].
وعرفه الدكتور يوسف القرضاوي فقال ":هو جمع للآيات الواردة في الموضوع في مختلف سور القرءان ثم تصنيفها والاستنباط منها أو التعقيب عليها...:"[46]
واختارت الدكتورة عائشة بنت الشاطئ هذا التعريف حين حددت التفسير الموضوعي بأنه :دراسة الموضوع الواحد في القرءان الكريم.فيجمع كل ما في القرءان من هذا الموضوع ويعمل على إدراك الفروق بين الاستعمال اللغوي والقرءاني للألفاظ والأساليب في كل موضوع...[47].
والتفسير الموضوعي يأخذ عدة أشكال وصور وأنواع أبرزها استقصاء موضوع بذاته ومتابعة هذا الموضوع في القرآن الكريم من أجل الوقوف على توجهات القرآن ورؤاه في هذا الموضوع و كذا في القضايا التي يعرضها (القرآن الكريم) ولا يتأتى ذلك إلا بجمع الآيات المتفرقة ذات الموضوع المشترك في سورة القرآن الكريم،ومدارسة هذا الموضوع حسب المقاصد القرآنية. ولا باس من لجوء المفسر إلى أسلوب المقارنة بين التوجه القرءاني والتوجهات المعاصرة في رؤيتها للموضوع المدروس...
وهذا النوع من التفسير جاء استجابة لمجموعة من التطورات والتحولات التي استحدثت في الحياة المعاصرة. ذلك أن هذا المنهج يمنح المفسر القدرة الكافية على استحضار وتمثل القضايا الفكرية الاجتماعية والسياسية التي يحملها القرآن الكريم، وذلك ومقارنتها بما هو مطروح اليوم من قضايا في النظم الوضعية[48].
والتفسير الموضوعي يكشف أن القرءان الكريم حاز الريادة ، ونال السبق في عرض قضايا العصر...
والتفسير الموضوعي بهذا التحديد ،لم يظهر إلا مؤخرا وان كانت بوادره ، وإرهاصاته ، وأشكاله ، وامتداداته قديمة وحاضرة في مناهج المفسرين القدماء ، والتي من أبرزها تفسير القرءان الكريم بالقرءان الذي مارسه الرسول في تفسيره وبيانه للقرءان الكريم بناء على أن الأصل في التفسير هو الانطلاق من القرءان نفسه " إذ لا احد اعلم بمعنى كلام الله من الله ......"[49].
ومن التفسير الموضوعي إظهار الوحدة الموضوعية للسورة القرآنية الواحدة. باعتبار أن كل سورة قرآنية تحمل مقصدا قرآنيا بعينه تدور عليه مختلف آيات السورة القرآنية. وهذا ما يكون داعيا إلى دراسة موضوع بذاته من خلال سورة معينة بذاتها[50].
ولقد كشف الشيخ محمد عبد الله دراز عن خاصية عن هذا النوع ونعته بوحدة الموضوع في السورة القرآنية فقال: " إنك لتقرأ السورة الطويلة المنجمة يحسبها الجاهل أضغاثا من المعاني. حشيت حشوا ،وجمعت عفوا، وأرسلت إرسالا... لكن لو تدبرتها لوجدتها بنية متماسكة قد بنيت من المقاصد الكلية على أسس وأصول وأقيم على كل أصل منها شعب وفصول.... إن هذه المعاني تنسق في السورة كما تنسق الحجرات في البنيان لا بل إنها لتلتحم فيها كما تلتحم الأعضاء في جسم الإنسان".
ولتجسيد وحدة الموضوع في السورة القرآنية عمد الشيخ دراز إلى إبراز هذه الوحدة في سورة البقرة التي تعد أطول سورة في القرآن الكريم لكن تبقى "وحدتها في كثرتها"[51].
قال في كتابه النبأ العظيم : "تلك هي سورة البقرة ارايت وحدتها في كثرتها ،أعرفت اتجاه خطوطها في لوحتها. أرأيت كيف التحمت لبناتها من غير خلاط يمسكها وارتفعت سماؤها بغير عمد تسندها. رأيت كيف انتظم من رأسها وصدرها وأحشائها وأطرافها. لا أقول أحسن دمية بل أجمل صورة حية..."[52]
وإظهار الوحدة الموضوعية في القرآن الكريم شكل وجهة بحثية، لكثير من الدارسين والباحثين الذين حاولوا إبراز هذه الوحدة وتجسيدها في سور وآيات القرءان الكريم، وذلك بالكشف عن التماسك الشديد والاتساق الكبير مضمونا وشكلا ، بين سور القرآن سواء في الأشكال الأسلوبية أو في المضامين والمعاني ، من اجل تمثل هذا التماسك الدلالي في مقاصده .وهو ما يجعل القرءان الكريم و كأنه كلمة واحدة.
وقد استمر وتتابع البحث والاهتمام بالوحدة الموضوعية للسورة القرآنية تحت اسم الوحدة البنائية للقرآن المجيد مع الدكتور طه جابر العلواني، الذي دعا إلى قراءة القرآن الكريم باعتباره نصا واحدا لا يقبل التجزئة ولا التعضية ولا التشطير ، ولا التفريق. وأكد أن إدراك الوحدة البنائية في سور وآيات القرآن الكريم يساعد على حسن القراءة ودقة التلاوة واستقامة الفهم وتمثل مقاصد القرآن الكريم العليا ، واستحضار هذه المقاصد في الحياة الإنسان المسلم اليومية.
فالوحدة البنائية التي تعني أن القرآن الكريم، بكل آياته وسوره وبكل قضاياه ومواضيعه ووحداته المركبة لهذه القضايا ، هو في آخر المطاف وحدة موضوعية واحدة متكاملة ومتجانسة من حيث البناء والشكل والدلالة والقصد .فهو متجانس ومتناسق معنى ومبنى شكلا ومضمونا.
فالقرآن الكريم كما قال جابر العلواني هو " بمثابة الكلمة الواحدة، أو الجملة الواحدة أو الآية الواحدة. وإذا كانت قد تعددت آياته وسوره وأجزائه. فذلك التعدد ضرورة لا غنى في التعليم والتعلم"[53].
- وعلى نفس المنهج سار الدكتور محمود البستاني في دراسته التي اختارلها اسم " المنهج البنائي في التفسير" وهي دراسة أراد منها أن يكشف عن أبعاد ومستويات الوحدة البنائية في موضوعات القرآن الكريم[54].









- الدراسة المصطلحية:
يراد بالدراسة المصطلحية للفظة القرءانية، هو تلك الدراسة القرءانية التي يعمد فيها المفسر إلى التحقق من الدلالة اللفظية في القرآن الكريم فيجميع المواضيع ،والمواقع التي استعملت فيها تلك اللفظة في نصوص القرءان الكريم، سواء من حيث الإفراد أو من حيث التركيب ،أو من حيث الوضع المعجمي والاستعمالي. وهذا التحقق من اللفظة القرءانية يعد من أهم الآليات والمداخل المعينة والوسائل المنهجية المساعدة على الفهم والتدبر والتفسير لكتاب الله. فالفهم السليم للنص القرآني لا يتأتى ولا يكتمل كما قالت الدكتورة عائشة عبد الرحمان إلا "بالخدمة اللغوية لألفاظه بمعرفة الدلالة المعجمية للفظ في لغته"[55].
وهذا المعنى هو الذي أكده قديما الإمام الراغب الأصفهاني (ت 502هـ) في كتابه المفردات عند ما قال : "إن أول ما يحتاج أن يشتغل به من علوم القرآن العلوم اللفظية ،ومن العلوم اللفظية تحقيق الألفاظ المفردة.فتحصيل معاني مفردات ألفاظ القرآن من كونه من أوائل المعاون لمن يريد أن يدرك معانيه ... وليس ذلك نافعا في علم القرآن فقط بل هو نافع في كل علم من علوم الشرع"[56].
ونجد المعنى نفسه عند الإمام عبد الحميد الفراهي الهندي ت 1390ه في مقدمة كتابه مفردات القرءان ةالكريم: إذ صرح انه " لا يخفي أن المعرفة بالألفاظ المفردة هي الخطوة الأولى في فهم كلام العرب وبعض الجهل بالجزء يفضي إلى زيادة الجهل بالمجموع ...فمن لم يبين معنى الألفاظ المفردة من القرءان أغلق عليه باب التدبر وأشكل عليه فهم الجملة وخفي عنه نظم الأبديات والسور...." [57].
والمسعى المنهجي في التحقق من اللفظة القرءانية ، يعود بالأساس إلى ضرورة الفهم لألفاظه ،ولمصطلحاته وفق السياق القرءاني . إذ من تجليات الإساءة للنص القرءاني هو إسقاط مفاهيم جديدة على الألفاظ الواردة في القرءان مما يبعدها ويحرفها عن دلالتها الحقيقية. وهذا احد مداخل الزلل في الفهم ،و الخطأ في التدبر ، ولقد نبه ابن تيمية إلى خطورة حمل ألفاظ القرءان على معان دون " نظر إلى ما تستحقه من الدلالة والبيان"[58].

من هنا ندرك اخطر ما يؤدي إلى سوء الفهم لمراد الله هو سوء الفهم لألفاظه ومصطلحاته.ومن ذلك إسقاط بعض الدلالات المتأخرة على زمن النزول على الألفاظ القرءا نية . وهذا المدخل يعد احد تجليات الخلل في التفسير، وقد وعى المتأخرون خطورة الأمر ، بحيث اعتبروا إسقاط المفاهيم المستحدثة على المعجم القرءاني شكلا من أشكال تحريف المعنى القرءاني....[59].
قالت الدكتورة فريدة زمرد :" لعل اخطر ما يؤدي إلى سوء فهم مراد الله ،سوء فهم ألفاظه ومصطلحاته، ومن مظاهر سوء الفهم إسقاط الدلالات الحاضرة ، والحادثة بعد النزول على الألفاظ الواردة في القرءان الكريم ،وتفسيرها على ذلك ، وهذا هو مدخل الخلل، والزلل ..."[60].

و التفسير المعتمد ، هو التفسير المشيد على التحقق من المفردة القرءانية في بعديها المعجمي والسياقي. ويعد ه>ا التفسير أحد أشكال التفسير الموضوعي .و هذا التفسير هو في حد ذاته امتداد لكتب الوجوه والنظائر، وكتب الغريب، ومعاجم القرءان الكريم التي شاعت ، وذاعت في الدراسات القرآنية القديمة[61].
ويتأسس هذا المنهج المتعلق بالدراسة المصطلحية على مجموعة من المداخل أبرزها التحقق من الدلالة اللفظية القرآنية في مستواها المعجمي والدلالي وذلك بإبراز الروابط والاختلافات والفروق بين الاستعمالين في أداء المعنى وتميز كل استعمال عن غيره من الاستعمالات مع إبراز خصوصية الاستعمال القرءاني لهذه الألفاظ . [62]
فاللفظة قبل الاستعمال أو خارج التركيب لا تكتسب أية معنى أو دلالة ، و إنما معناها الحقيقي يتحدد في استعمالها في التركيب و تبعا للسياق التي ورد فيه[63].
ولقد أحسن الإمام الشاطبي الوصف حين قال :"لو اعتبر اللفظ بمجرده لم يكن له معنى معقول"[64]
وهذا التحقق من الألفاظ القرآنية ،يعين المفسر على استخلاص المعاني ،والدلالات والفروق اللغوية ،والدلالية بين هذه الألفاظ في مواقع استعمالها .وإبقاء عملية الفهم وتمثل المعنى داخل إطار النص القرآني. لأن القرآن الكريم يختص بنظام لغوي ومفاهيمي خاص متميز. منضبط في البناء و ومتماسك في الدلالة و ينفرد هذا النظام في أداءه للمعنى بحيث تتباين هذه الدلالات ،وتختلف مواقعها باختلاف مواقعها و امتداداتها في القرآن كما تختلف هذه المعاني وتتنوع تبعا للقضايا والمواضع التي وردت فيها[65]...
ولقد كشف عن خصوصية المفردة القرءانية في الاستعمال القرءاني الأستاذ احمد عبادي نقلا عن ابن عطية في تفسيره المحرر . فقال "ّ إن الواحد يتكلم بالكلام الذي يتركب من عدد من الكلمات لكن إذا هو راجع تلك الكلمات بدا له ما هو أحسن منها.لكن الأمر لا يقع في القرءان فهو لا يجد امثل من تلك الكلمة ولو فتش قي جميع كلام العرب[66].
ومدارسة اللفظة القرآنية في الاستعمال القرآني أخذت في الآونة الأخيرة وجهة متميزة من حيث المداخل ،والخطوات، والمراحل ، والتوجهات والمكونات المنهجية. وهو الذي أخذ يعرف بين الباحثين بالدراسة المصطلحية للقرآن الكريم ...[67].
ذلك أن القرءان الكريم ومنذ اللحظة الأولى لنزوله ،فقد اهتم بالمصطلح من حيث الضبط والمقتضيات والسياقات.علما أن المصطلحات في أي علم من العلوم هي مفاتيح ذلك العلم .وبما أن القرءان الكريم عمل على تأصيل العلوم والمعارف.فحق على الباحثين والدارسين ضبط المصطلح القرءاني وتحقيق مفاهيمه.لأنه الأصل في الاصطلاح الشرعي....
ويتأسس منهج "الدراسات المصطلحية على تبين المفاهيم وبيانها بإتباع أصول وأدوات منهجية تعتمد على الوصف والتحليل ولا تستبعد الرؤية التاريخية في رص د دلالة الألفاظ وتجمع بين التحليل والتركيب والاستقراء والاستنباط والجمع . كما تتجلى ذلك من خطواتها وإجراءاتها سواء في الأعداد أو في العرض. وتتجلى فائدة دراسة المفاهيم القرآنية على ضوء هذا المنهج في تحرير واقع البحث في المصطلح القرآني من المذهبية في الفكر والعمومية في القول. وتعود بالمصطلح إلى مفهومه القرآني الخالص المعبر عن التصور القرآني الخالص. خاصة إذا ما روعيت الخصوصية المنهجية في دراسة المصطلح"[68].
ولقد كشفت الدكتورة رقية جابر العلواني عن حقيقة الدراسة المصطلحية للقرآن الكريم فقالت :"يراد بها القراءة التي تقوم على استقصاء وتتبع وجمع لكافة النصوص الواردة في المسألة أو الموضوع الذي يراد البحث عنه أو تأويله في القرآن الكريم ليخرج المتلقي من خلال هذه القراءة بنظرة شمولية عن ذلك الموضوع الذي اختاره موضوعا لدرسه"[69].
والحاجة إلى هذا المنهج نابعة من حاجة الأمة إلى تفهم القرآن الكريم من القران الكريم نفسه ، ومن داخله ،وليس من خارجه، لان التفسير المعتمدعلى العناصر والمكونات الخارجيو .وهي عملية ستظل مستمرة في الزمان والمكان. ففهم ألفاظ القرآن من القرءان نفسه عملية عليها يتوقف فهم القرآن كله ولا سبيل إلى تجديد الفهم للقرءان الكريم إلا بتجديد فهم مصطلحات القرءان الكريم.....[70]
فالتجديد المنهجي في التفسير يتوقف على الفهم لألفاظ القرءان الكريم لان الألفاظ مفاتيح الجمل...فقبل أن ندخل إلى الجملة القرءانية يجب أن نفتح باب الألفاظ إذ الجملة مكونة من الألفاظ ..." [71]. فالاعتماد على المفردة القرءانية يعد احد المداخل المنهجية الأساسية في اكتساب الفهم وتحصيل المعنى ،واستقامة النظر ، وإدراك القصد من داخل القرءان الكريم... .[72]
إن منهج الدراسة المصطلحية، لهو من أكفا المناهج واقدرها على تدليل صعوبة الفهم للنص القرءاني...[73].
ومن فوائد هذا المنهج تحقيق الفهم السليم للنص القرءاني وتحديد مفاهيم مصطلحاته تحديدا "يحصي مفاهيمه ،وآياته ونظامه ، ويجمع مشمولاته ،ويكشف عموده ويبرز سماته ومقمومات ،هو يغوص على أبعاده وموضوعاته ومقوماته، ويستخرج لطائفه وإيحاءاته مما يدفع إلى إجماع الأمر واتفاق الدرس ، وإحكام التدبير، وإحقاق التعبير, ويشرع السبيل أمام تخليص المصطلح الكريم من غلطات المفسرين وشطحات المتأولين, وتقريب مفهومه القرآني من إفهام المتلقين، ليقع العمل به في واقع المسلمين".[74].


لكن فاعلية هذا المنهج ، من حيث النتائج تتحدد في مدى التمسك بالخطوات التطبيقية ،والإجراءات العملية الصارمة المشيدة لمراحله .وهي مراحل يتوقف فيها فهم اللاحق على السابق ، وفهم المتقدم على المتاخر . وقد عمل مؤسس هذا المنهج الدكتور الشاهد البوشيخي على إيضاح، وإبراز أهم الخطوات، والمعالم الأساسية لهذا المنهج في مؤلفاته وكتبة[75]......
ومن المداخل المنهجية في الدراسة المصطلحية للمفاهيم القرآنية البدء بالإطار اللغوي للمفردة، ثم الانتقال إلى الاستعمال الاصطلاحي لهذه المفردة من خلال الاستعمال القرآني لها حسب المواقع التي وردت فيها .مع إبراز وتحديد الفوارق اللغوية والدلالية لكل استعمال .ولا بد في هذه العملية من الاستعانة بكتب التفسير ومعجم مفردات القرءان قديمها وحديثها وان الأسبقية تعطى للسابق وبعدها للاحق من خلال الوقوف على ما قدمته من معان ودلالات خاصة للألفاظ القرءانية في مختلف المواقع التي وردت فيها. ثم محاولة الكشف عن الرابط اللغوي الذي تجمع الكلمة في مختلف السياقات والمواقع والاستعمالات[76].
ومن أبرز المصنفات ،والدراسات التي اشتغلت على المفردة القرآنية، وحاولت استخلاص دلالتها ، و تقصي معانيها من اللغة وكذا من القرآن الكريم، و تمييز هذه الدلالة عما سواها من الدلالات انطلاقا من موقعها في السياق القرءاني نذكر:[77].
- مفردات ألفاظ القرآن الكريم للراغب الأصفهاني ت 502هـ[78].
- عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ للسمين الحلبي ت 156هـ [79]
- بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز للفيروز أبادي ت 819هـ[80].
- معجم كلمات القرآن العظيم للدكتور عدنان سالم ومحمد وهبي[81].
- السراج في بيان غريب القرآن لمحمد بن عبد العزيز الخضيري[82]
- التحقيق في كلمات القرآن: للعلامة المصطفى[83].
- -مفردات القرءان الكريم: نظرات جديدة في تفسير ألفاظ القرءان.للإمام عبد الحميد الفراهي الهندي.دار الغرب الإسلامية.1990.
- الحروف في القرءان الكريم : أنواعها وبلاغتها .لعبد العزيز صالح العمار.
- المعجم المفصل في تفسير غريب القرآن للدكتور محمد التونحي[84].
ومن قبيل هذه الدراسات التي اعتنت بهذا النوع من التفسير:
- الأمة في دلالتها العربية والقرآنية لأحمد حسن فرحات[85].
- الكون في القرآن الكريم للدكتور بهاء الدين الحسيني اليماني[86].
- أسرار السماوات والأرض في القرآن الكريم للدكتور علي محمد[87].
- النفس في القرآن الكريم للدكتور محمد السيف[88].
- الرؤيا في القرآن الكريم للدكتور عبد الجبار السامرائي[89].
- المياه في القرآن الكريم[90].
- وجوه كسب المال وإنفاقه في ضوء القرآن الكريم للدكتور أحمد محمود[91].
- الحب في القرآن الكريم للشيخ محمد رمضان البوطي، دار الفكر 2010.
- منهج الحضارة الإنسانية في القرآن الكريم للشيخ البوطي 2008[92].
- النفس الإنسانية في القرآن الكريم للدكتور فاضل النعيمي، دار الفكر 2000.
- نظرية المعرفة في القرآن الكريم لمحمد حسين الديمي، دار الفكر 2002.
- نظرية السياق القرءاني لعبد الفتاح المثني.دار الأوائل للنشر .عمان ط:.2001.
- منهج القرآن في تقرير حرية الرأي لإبراهيم شوفار صدر عن دار الفكر 2002.
- مفهوم الفساد في القرءان الكريم دراسة مصطلحية وتفسير موضوعي فاطمة بهدي رسالة مرقونة بكلية الآداب فاس 2006.
- مفهوم الأمة عند مفسري القرءان في الثرات للدكتور محمد حرير.مجلة الثرات العربي العدد 96.السنة:..2004
- مصطلح الشهادة على الناس في القرءان الكريم وأبعاده الحضارية.للدكتور احمد فرحات .
- مفهوم التقوى في القرءان الكريم والحديث الشريف دراسة مصطلحية وتفسير موضوعي. أطروحة اشرف عليها الدكتور الشاهد البوشيخي وهي مرقونة بكلية الآداب فاس2006.
- مفهوم الرزق في القرءان الكريم.للدكتورة فاطمة عبو رسالة مرقونة بكلية الآداب فاس اشرف عليها الدكتور عبد الحميد العلمي:2006. .
مفهوم التأويل في القرءان الكريم والحديث النبوي للدكتورة فريدة زمرد.منشورات معهد الدراسات المصطلحية بفاس المغرب.
- مفهوم الأمر في القرآن الكريم للدكتورة جميلة زيان، دراسة مصطلحية وتفسير موضوعي، دار ابن حزم 2010.
- مفهوم الأمة في القرآن الكريم والحديث الشريف للدكتور حميدي عبد الكبير، دار السلام، دار ابن حزم 2010.
- الاصطفاء في القرءان الكريم:دراسة موضوعية للدكتورة أم هانئ بنت صلاح الدين.ط:1.مكتبة الرشد:1432ه.
- مفهوم العلم في القرءان الكريم :دراسة موضوعية وتفسير موضوعي للدكتور مصطفى فوضيل .دكتوراه دولة مرقونة بكلية الآداب فاس..
- العدل بين الخطاب القرءاني والخطاب التفسيري: الرازي والقرطبي انموذجين.للدكتور احمد النيفر .مجلة التسامح العدد 29.السنة 2008.
- مفهوم السلام في القرآن الكريم والحديث النبوي للدكتور الطيب البوهالي، دار ابن حزم 2010.
- مفهوم النعمة في القرءان الكريم والحديث النبوي لعبد المجيد بن مسعود :دراسة مصطلحية وتفسير موضوعي.دار السلام"2011.
- مفهوم الهدى في القرءان الكريم.دراسة مصطلحية وتفسير موضوعي .للدكتور الحبيب مغراوي.جائزة دبي الدولية للقرءان الكريم.2011.إصدار دار النوادر.
- مفهوم الأمر في القرءان الكريم : دراسة مصطلحية. للدكتورة جميلة زيان.دار ابن حزم:1432ه.
-مفهوم الأمانة في القرءان الكريم والحديث النبوي:دراسة مصطلحية وتفسير موضوعي.محجوبي عبد القادر.دار ابن حزم:2011.
- -مفهوم البغي والعدوان في القرءان الكريم والحديث النبوي: دراسة مصطلحية وتفسير موضوعي للدكتورة رقية جناو.رسالة جامعية مرقونة بكلية الآداب فاس المغرب.
- مفهوم الجهل والجاهلية في القرءان الكريم والسنة النبوية دراسة مصطلحية وتفسر موضوعي للدكتور محمد الينبوعي. دار السلام: 2012.[93].
- الإصلاح في القرءان:استكشاف المفهوم وبناء النظرية.التيجاني عبد القدر حامد.مجلة إسلامية المعرفة العدد:66.السنة السابعة عشرة.خريف2011.
- مفهوم الإنسان في القرآن الكريم والحديث الشريف للدكتور أحمد بوشلطة، صدر ضمن منشورات مكتبة حسن العصرية، الطبعة الأولى 1430هـ/2009م، المغرب...
- -مفهوم الحياة في القرءان الكريم:دراسة مصطلحية وتفسير موضوعي للدكتور محمد الأحمدي.منشورات دار السلام مصر 2012.
- مفهوم الجمال في يالقرءان الكريم والسنة النبوية.دراسة مصطلحية وتفيسر موضوعي لإلهام فني.أطروحة جامعية مرقونة كلية الآداب وجدة 2013.
- دلالة الواو في النص الشرعي للدكتور عيسى شحاثة دار الأفاق العربية. مصر–1984.[94]























- خاتمةواستنتاج:
- لا يعني التجديد الخروج عن القواعد، والانفلات عن الشروط ، و الابتعاد عن الضوابط والمستلزمات التي يحتاجها المفسر في عملية التفسير. من اجل أن يحقق التوافق والانسجام بين الرؤى ،والاختيارات التي يحملها،ويناصرها ، ويدافع عنها ، وبين المعاني ،والدلالات التي جاءت محمولة في القرءان الكريم.
- إن هذا الشكل في التفسير الذي فيه ينتصر المفسر لأرائه مردود، وهو شكل من أشكال التفسير المذهبي، لان فيه يعمد المفسر إلى إسقاط اختياراته المسبقة ،وقناعاته الذاتية ، ويحملها بالقوة على نصوص القرءان الكريم ، بدون أن يكون لها سند في القرءان الكريم ، علما أن نصوص القرءان لا تطاوع ، ولا تستجيب لما ينزل عليها بالقوة من معان ،و التي لا تحتملها بطبيعتها الشرعية ،أو اللغوية ،ولأنها نصوص حاملة للبيان بذاتها ،جاءت للإرشاد ،و للهداية....
- وهذا الاختيار لا يتأتى إلا بخرق أصول، وشروط التفسير[95]..
- بالمقابل فإن التجديد الصحيح ،و السليم في التفسير، هو التجديد المنضبط بضوابط الشرع ،والقائم والمشيد على الأسس الصحيحة ،والدعائم المنهجية السليمة المشيدة على الأصول، والضوابط والمتفق عليها بين علماء الإسلام قديما وحديثا. وهي أصول توجد مؤصلة في كتب ومدونات التفسير خاصة المدونات التي اشتغلت على أصول التفسير.[96]وتعد مقدمة في أصول التفسير للشيخ ابن تيمية من ابرز المقدمات المنهجية التي تضمنت مجموعة من التوجيهات ، والتعليمات وحملت عددا من القواعد ،والإرشادات لتفسير النص القرءاني وفق ضوابط الشرع، و جاءت نصوص هذه المقدمة على شكل قواعد كلية،وضوابط عامة مساعدة ، وراشدة على الفهم، ومعينة على التلقي، و كاشفة للشروط المعينة على الفهم الصحيح للقرءان الكريم.... كما توجد هذه الضوابط في كتب أصول التفسير،[97] وهي أصول ظلت محل اتفاق بين علماء الأصول، والتفسير قديما وحديثا و تعد إطارا أوليا، و سندا مرجعيا في استمداد المعنى من القرءان الكريم وحكما موجها ومسددا في الفهم والاستنباط بحيث لا ينبغي الخروج أو العدول عنها بأي حال من الأحوال لان العدول عنها يعني خرقا لميثاق التفسير،هذا الميثاق الذي يتأسس على الالتزام بالمنقول ،والتقيد بالضوابط،والاستعانة بالقواعد ، والانفتاح على متطلبات الواقع في نجدده وفي استمرار يته، وفي تحولاته...
- ان التجديد في التفسير لا ينبغي أن يعمل على تحريف للنص القرءاني عن معناه المودع فيه... [98].
- لكن مع ذلك ،لا بد أن نقول انه لا مانع من الاستفادة من العلوم والمعارف والثقافات المعاصرة والجديدة في التفسير والتي عرفت بدورها تطورا كبيرا في الآونة الأخيرة. لما في هذا العمل من إعانة، ومساعدة على الفهم ومن توسيع للمعاني ،وإثراء للدلالات التي يحملها القرءان الكريم فضلا عن كون هذه العلوم أدوات مساعدة للمفسر في تنزيل القرءان على حاجات ومتطلبات الواقع الجديد....[99].
كما لا يعني التجديد تحقيق نوع من القطيعة ،المعرفية مع كل ما بذل من جهود ، وقدم من اجتهادات و مساهمات وعطاءات رائدة ،في علم التفسير خاصة ، فقد تجسدت تلك المساهمات التي قدمها علماء التفسير على شكل مساهمات مساهمات، واجتهادات [100]، بدعوى عدم مطاوعتها للعصر . و الإعراض عن كل ما تحقق من إسهامات في تفسير القرءان الكريم بين المتقدمين والمتأخرين....والتشكيك في القدرات العلمية ،والمؤهلات المعرفية لعلماء التفسير الذي قدموا بدورهم اجتهادات رائدة في تفسيرهم للقرءان الكريم وفق الأصول الضابطة ،و المقررة بينهم ....[101]...
في جانب أخر بالإمكان الاستعانة بمناهج اللسانيات ، في فهم النص القرءاني ، لان مناهج تسعى إلى وضع النص القرءاني في إطاره وسياقه العام ، ولأنهاتسعىإلى مقاربة النص القرءاني في جميع أبعاده ومستوياته، خاصة التركيب ، والصرف ،والدلالة، والمعجم ، من اجل إبراز جماليته ،فلكل مستوى من هذه المستويات يأخذ علاقته بالمستوى الأخر،فكان بالمقدور الاسترشاد بهذا المنهج ،بشرط تغليب ما هو علمي على ما هو مذهبي ..[102]...وذلك بالمحافظة على الأصول العامة في التفسير،والضوابط الكبرى كما هي مقررة بين علماء أصول التفسير، وأصول الفقه....
لان الأخذ بهذه الأصول لا يعني تقييد العقل والنظر ، والحد من عملية الاجتهاد في نصوص القرءان من اجل أن تكون هذه النصوص معاصرة لزمنها،ومسايرة، ومواكبة للتطورات التي تعرفها المجتمعات اليوم.....
فلا بد من إعمال النظر في القرءان الكريم ، والتدبر في آياته ،لان الحق سبحانه أمرنا ، وحثنا على التفكير ،وألزمنا بالتدبر ،لكن بدون تخطي الأصول ، أو الخروج عنها...



-------------------------------------














قائمة لأهم المصادر والمراجع المعتمدة

في البحث

- أبنية الأفعال المجردة في القرآن الكريم ومعانيها للدكتور ماهر محمد حميد، دار الكتب العلمية 2008.
- اتجاهات التفسير في العصر الحديث للدكتور عبد المجيد المحتسب، دار الفكر 1993.
- أثر اختلاف المفسرين في القواعد الأصولية للغوية في تفسير آيات الإحكام، محمد عبد السلام، دار البشير 1430هـ.
-الاتجاهات الحديثة للمستشرقين ومن تابعم في تفسير القرءان الكريم.لمحمد السرحاني.مجلة الشريعة والدراسات الاسلامية :ع:70.1428ه.
-اتساع الدلالة في الخطاب القرءاني لمحمد نور الدين المنجد.دار الفكر:2010.
-الأدوات النحوية في كتب التفسير لمحمود احمد الصغير:2002.
- أعمال وبحوث المؤتمر: مؤتمر مناهج التفسير وشرح الحديث، كلية معارف الوحي ماليزيا 2006.
-أعلام الدراسات القرءانية في خمسة عشر قرنا للدكتور مصطفى الصاوي الجويني.نشر منشاة المعارف بالإسكندرية مصر.
- الأسس العامة لفهم النص الشرعي: دراسة أصولية للدكتور عبد المجيد السوسة.مجلة التجديد الجامعة الإسلامية العالمية ماليزيا: 1999.
-أسس التفسير وقواعده للكليايكاني علي.مجلة رسالة التقريب:ع:10.س:1996
-أسلوب الالتفات في البلاغة القرءانية لطبل حسن .دار الكتب الثقافية.مصر.
- اتجاهات التجديد في تفسير القرآن الكريم للدكتور محمد إبراهيم شريف، دار الإسلام للنشر 2008.
- الاتجاه العلما

[1]-يراجع مقدمة كتاب :جهود الأمة في خدمة القرءان الكريم:3-4. منشورات الرابطة المحمدية للعلماء. يقع الكتاب في أربعة أجزاء.

[2]- يراجع ندوة الرابطة المحمدية للعلماء "الاستمداد من الوحي" وكانت في مناهج وأصول التفسير. وصدرت مطبوعة سنة 2008.

[3]-يراجع أعمال المؤتمر الدولي المنعقد بفاس ابريل :2011.في موضوع جهود الأمة في خدمة القرءان الكريم. مطبعة فاس :2012.

[4]- مقدمة ابن جزي الكلبي لتفسيره التسهيل: 1/3.وكذا شرح مقدمة التسهيل لمساعد بن سليمان الطيار الصادرة عن دار ابن الجوزي:1431ه.

[5]-التأويل وأفاق المعرفة القرءانية .محمد المنتار .مجلة التأويل .العدد:1.السنة :2014.

[6]- مقدمة تفسير ابن جزي :1/3

[7]- من المصنفات التي حاولت فهرسة الدراسات القرآنية من تفسير القرآن الكريم وعلومه.
- معجم الدراسات القرآنية للدكتورة لابتسام مرهون الصفار : 1981
- معجم مصنفات القرآن الكريم على شواخ إسحاق :1983.
- أنواع التصنيف المتعلقة بتفسير القرآن الكريم مساعد بن سليمان الطيار: 2003.
- الرسائل الجامعية في الدراسات القرآنية للدكتور عبد الله محمد الجيوسي، دار الفوغاني 2008.
- التفسير والمفسرون في العصر الحديث للدكتور عبد القادر صالح، دار السلام 2003.
- التفسير والمفسرون في ثوبه الجديد للدكتور الدفور محمد مصطفى، دار السلام، 2008
- التفسير والمفسرون بالمغرب الأقصى لسعاد أشقر، دار السلام 2010.
-دليل الكتب المطبوعة في الدراسات القرءانية إعداد مركز الدراسات والمعلومات القرءانية بمعهد الإمام الشاطي:2011.
- مؤتمر جهود الأمة في خدمة القرءان الكريم في جزأين .إصدار مركز مبدع للدراسات القرءانية:2011.
-ندوة
- مجموعة التفسير الموضوعي في عشرة مجلدات إصدار جامعة الشارقة 2010.
-الجامع لتفسير القرءان الكريم.فهرس لأهم الكتب في التفسير المؤلفة في الإسلام. مشروع بحثي كبير يشرف عليه الدكتور الشاهد البوشيخي رئيس مركز مبدع.

[8]-يراجع : التفسير البياني ومسائل نافع بن الأزرق للدكتورة عائشة بنت الشاطئ:11

[9]-يعمل موقع تفسير في زاوية صدر حديثا على تعريف الدارسين بأهم الإصدارات الجديدة التي تصدر بين الفينة والأخرى في مجال الدراسات القرءانية والتفسير وعلوم القرءان ....

[10]- من قبيل هذه الندوات:
- مؤتمر المعهد العالمي للفكر الإسلامي ببيروت 2006 حول: التطورات الحديثة في دراسة القرءان الكريم.
- مؤتمر مناهج تفسير القرآن الكريم وشرح الحديث في الجامعة العالمية الإسلامية، بماليزيا 2006.
- ندوة: الاستمداد من الوحي، الرابطة المحمدية للعلماء المغرب: 2008.
- المؤتمر العالمي الأول للباحثين في القرآن الكريم وعلومه "جهود الأمة في خدمة القرآن الكريم"، معهد الدراسات المصطلحية بفاس المغرب: أبريل 2011.
-ندوة ترجمة معاني القرءان الكريم:كلية الآداب ومركز الدراسات والبحوث بوجدة:ابريل .2101
- ندوة القراءات المعاصرة للقرءان الكريم كلية الآداب بالجديدة:ابريل 2011.
-مؤتمر جامعة الأمير عبد القادر الجزائري حول تفسير القرءان الكريم في ضوء العلوم المعاصرة : نفمبر :2011.
-مؤتمر ترجمة البلاغة القرءانية بين أسئلة الهوية وثقافة الأخر:جامعة القاضي كلية الآداب عياض: ماي2012 ..
-بلاغة النص القرءاني.الرابطة المحمدية للعلماء :ابريل2012..
-مؤثر أفاق خدمة النص والمصطلح في الدراسات القرءانية. المؤتمر الثاني للباحثين في القرءان الكريم وعلومه ابريل: فاس:2013..
-ندوة أهمية التكامل المعرفي بين علوم العربية في فهم القرءان الكريم..كلية اللغة العربية مراكش المغرب: 30-31- اكتوبر2013.

-جهود العلماء المغاربة في خدمة القرآن الكريم: ندوة المجلس العلمي للفحص ولاية طنجة: المغرب :28/12/2013.

[11]- من قبيل هذه المجلات:
- مجلة الدراسات القرآنية وهي مجلة محكمة تصدرها الجمعية العلمية السعودية للقرآن الكريم وعلومه.
- مجلة البحوث والدراسات القرآنية التي تصدر عن الأمانة العامة لمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف.
- مجلة معهد الإمام الشاطبي التي تصدرها الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن بجدة.
-مجلة الإحياء التي تصدرها الرابطة المحمدية للعلماء بالمغرب بحيث لا يخلو عدمن إعدادها دون أن نجد فيع مجموعة من البحوث والدراسات القرءانية.
-مجلة التأويل تصدرها الرابطة المحمدية للعلماء بالمغرب بحيث لا يخلو عدمن إعدادها دون أن نجد فيع مجموعة من البحوث والدراسات القرءانية

[12]-جدل العقل والنقل في مناهج التفكير الإسلامي للدكتور محمد الكتاني:779ار الثقافة المغرب . السنة:1992.

[13]-المصطلح النقدي والبلاغي في الدراسات القرءانية نشأة وتطورا لمحمد سلام زغلول .مجلة كلية الآداب والعلوم الإنسانية فاس.عدد خاص عن المصطلح:العدد الرابع 1988. من الفقهاء من اختار اسم العلوم المسددة لنعت علوم الآلة..يراجع مقدمة كتاب الضروري في صناعة النحو لابن رشد الحفيد.

[14]-يراجع بحث الدكتورة :عاد كريديالعوامل اللفظية في تفسير البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي:1/56

[15]-يراجع أعمال: ندوة التكامل المعرفي بين العلوم الإسلامية:الأسس النظرية والشروط التطبيقية.دار الحديث الحسنية الرباط المغرب :2009 .

[16]-

[17]-تفسير القرءان الكريم من التوجيه المذهبي إلى التفسير المصطلحي للدكتورة فريدة زمرد.صمن ندوة الاستمداد من الوحي من إعداد الرابطة المحمدية للعلماء ابريل 2008.


[18]-مقدمة تفسير القرطبي:1/22

[19]- البيان القرآني : مفهومه ووسائله للدكتور عودة خليل أبو عودة، مجلة إسلامية المعرفة ع 56، س 14. 2009.
-عربية القرءان الكريم لإبراهيم أصبان مجلة الإحياء.العدد 27 ..2008 .
التجديد في التفسير للدكتور عثمان احمد عبد الرحيم : نظرة في المفهوم والضوابط. منشورات وزارة الأوقاف الكويتية.2001.

[20]-التفسير الأدبي للنص القرءاني لمصطفى الصاوي الجويني.دار الوادي للطباعة.1985.


[21]-تأويل مشكل القرءان لابن قتيلة :12

[22]-مفاهيم ومواقف في اللغة والقرءان للدكتور تمام حسان .عالم الكتب القاهرة :2010.

[23]-موسوعة مدرسة مكة في التفسير : تفسير ابن عباس:للدكتور احمد العمراني .دار السلام :2011.

[24]-التفسير اللغوي للقرءان الكريم للدكتور مساعد الطيار :222

[25]-النحو القرءاني على ضوء لسانيات الخطاب للدكتورة هناء محمود إسماعيل.دار الكتب العلمية:2012.

- [26]-أدبية النص القرءاني : بحث في نظرية التفسير. لعمر حسن القيام. المعهد العالمي للفكر الإسلامي.2012.يراجع أطروحة الدكتور احمد أبو زيد التناسب البياني في القرءان الكريم. وهي أطروحة منشورة ضمن قائمة منشورات كلية الآداب الرباط المغرب..


[27]-من ذلك :أسرار التكرار في القرءان الكريم. المسمى : البرهان في توجيه متشابه القرءان.للكرماني ت505ه.حققه عبد القادر عطا .دار الفضيلة.1986.

[28]- يراجع التفسير الأدبي للنص القرآني للدكتور مصطفى صادق الجويني، دار المعرفة الجامعية 1998.
- يراجع كذلك أعمال الندوة العلمية التي كانت في موضوع: التفسير الأدبي للقرآن الكريم: من تنظيم كلية الآداب جامعة أبي شعيب الدكالي: 1428هـ.

[29]-مقدمة تفسير الإمام القاسمي :4

[30]- عربية القرءان الكريم للدكتور إبراهيم اصبأن.مجلة الإحياء.العدد:27.السنة:2008

[31]-يراجع دراسة: إيحاء المفردة القرءانية:للدكتور حسنبن محسن ختلان دار دجلة الطبعة الأولى.2013.



[32]-اشتغل كثير من الباحثين على الشاهد الشعري في كتب التفسير. من هذا القبيل رسالة الدكتور محمد المالكي: الشاهد الشعري في تفسير محمد بن جرير الطبري. منشورات كلية الآداب فاس.1994.

[33]- بلاغة الكلمة في التفسير القرآني للدكتور أبو عودة عودة، ط3، 1426 هـ.

[34]-التفكير البلاغي عند العرب :330 لحمادي صمود.:.330

[35]-تأويل مشكل القرءان لابن قتيبة:13

[36]-مجاز القرءان لأبي عبيدة معمر بن المثتى:1/17.

[37]- شواهد في الإعجاز القرآني،أبو عودة عودة دار عمار، عمان، ط1، 1998.

[38]-طبع هذا الكتاب في دار المعرفة سنة:1961.

[39]-مادة تفسير في دائرة المعارف الإسلامية:5/365.

[40]-أدبية النص القرءاني :44

[41]-التفسير البياني للدكتورة عائشة بنت الشاطئ:5

[42]-اثر السياق في فهم النص للدكتور احمد بودراع .مجلة الإحياء.:العدد 2007.25.

[43]-يراجع أعمال الدورة التكوينية: مدخل إلى اللسانيات وعلاقتها بالتفسير. دورة تكوينية على هامش الملتقى الدولي لتطوير الدراسات القرءانية الرياض:فبراير 2013.

[44]- يراجع التفسير اللغوي للقرآن الكريم لمساعد الطيار دار ابن الجوزي :1427ه..

[45]- مباحث في التفسير الموضوعي للدكتور مصطفى مسلم: 16.

[46]-الصبر في القرءان الكريم ليوسف القرضاوي :12

[47]-التفسير البياني لبنت الشاطئ:1/3

[48]- منهج التفسير الموضوعي للقرآن الكريم للدكتور سامرر شواني: 2009، دار الملتقى سوريا 2009
- لمزيد من الإطلاع على المنهجية التي ينبني عليها هذا التفسير يراجع: التفسير الموضوعي لسور القرآن لمجموعة من الأساتذة 10 مجلدات، إصدار جامعة الشارقة :2010. وهذا العمل الضخم كان نتيجة ندوة دولية اشرف عليها مطفى مسلم وعقدت بالشارقة سنة 2008.

[49]-أضواء البيان للشنقيطي :1/3

[50]- تعد دراسة محمد محمود حجازي "الوحدة الموضوعية في القرآن الكريم "الصادرة عن دار الكتب الحديثة بالقاهرة: 1970. من أقدم الدراسات التي اهتمت بوحدة الموضوع في السورة القرآنية. كما تعتبر دراسة الدكتور محمد دراز في كتابه "النبأ العظيم" دراسة رائدة في تجسيدها للوحدة الموضوعية في القرآن الكريم عامة وسورة البقرة خاصة.

[51]- النبأ العظيم :200 ..
- لمزيد من البحث في موضوع وحدة الموضوع في السورة القرآنية يراجع: - الوحدة الموضوعية في القرآن والسنة محمد أحمد سعيد الأطرش، دار الإيمان 2008.
-التناسب بين السور في المنفتح والخواتيم للدكتور الفاضل بن صالح السامرائي.دار ابن الجوزي1432ه.

[52]-النبأ العظيم :52

[53]- الوحدة البنائية للقرآن المجيد للدكتور طه جابر العلواني: 14، مكتبة الشروق الدولية 2006.

[54]- صدر عن دار الهادي بيروت سنة 2001.

[55]- مقدمة في المنهج للدكتورة عائشة بنت الشاطئ: 123.

[56]- مقدمة كتاب الراغب الأصفهاني، بتحقيق.

-[57]المفردات القرءانية لعبد الحميد الفراهي:45

[58]-مقدمة في أصول التفسير للشيخ ابن تيمية:22

[59]-جهود العلماء في خدمة المصطلح القرءاني للدكتور فريدة زمرد 3/1364.ضمن ندوة جهود الامة قي خدمة القرءان الكريم. منشورات الرابطة المحمدية للعلماء.

[60]-جهود الأمة في خدمة المصطلح القرءاني .صمن مؤتمر جهود الأمة في خدمة القرءان الكريم .منشورات الرابطة المحمدية للعلماء :2013.

[61]- التأليف المعجمي في مفردات القرآن للدكتور أحمد حسن الخميسي.مجلة جذور السعودية العدد:18.السنة:2008.
- يراجع: قائمة بأسماء الكتب المطبوعة في غريب القرآن ومعانيه لمصطفى فوضيل.في موقع تفسير.إشراف عبد الرحمان الشهري.

[62]-المصطلح القرءاني وعلاقته بمختلف العلوم. للدكتور مصطفى فوضيل .ضمن ايام المنندى الاسلامي

[63]- علم التخاطب الإسلامي: دراسة لسانية لمناهج علماء الأصول في فهم النص، محمد يونس، دار المدار 2006.

[64]-الموافقات:3/116

[65]- الدلالة اللفظية وتغيرها في القرآن الكريم ليوسف الدباس. س 14هـ، مجلة آفاق الإماراتية: 652: 2009.

[66]-عربية القرءان الكريم للدكتور احمد عبادي.عرض القاه الدكتور احمد عبادي في ندوة : بلاغة النص القرءاني التي نظمتها كلية الآداب بالقنيطرة المغرب بتعاون مع الرابطة المحمدية للعلماء17-18 ابريل 2012.

[67]-للمزيد من التفصيل في هذا المنهج يستحسن الرجوع إلى دراسة الدكتور الشاهد البوشيخي الصادرة مؤخرا عن مكتبة دار السلام:2012. يمصر والتي حملت عنوان : دراسات مصطلحية.

[68]- مفهوم التأويل في القرآن الكريم والسنة النبوية للدكتور فريدة زمرد: 75.

[69]- قراءة ضوابط التأويل لرقية جابرالعلواني، مرجع سابق.

[70]-القرءان الكريم والدراسات المصطلحية للدكتور الشاهد البوشيخي"22.سلسلة الدراسات المصطلحية.إصدار معهد الدراسات المصطلحية.2002.

[71]-نظرات في المصطلح والمنهج للشاهد البوشيخي :22

[72]-من التعليل إلى مقاصد القرءانية..للدكتور جابر العلواني.مجلة إسلامية المعرفة العدد: 64.74..2007.

[73]-من مقدمة الدكتور الشاهد البوشيخي لكتاب المصطلح الأصولي عند الإمام الشاطبي لفريد الأنصاري"المقدمة

[74]-مفهوم الأمر في القرءان الكريم دراسة مصطلحية وتفسير موضوعي لجميلة زيان /22

[75]-من ذلك :نظرات في المصطلح والمنهج :.22.دراسات مصطلحية الصادر مؤخرا عن دار السلام بمصر :2012.

[76]- المفاهيم والمصطلحات القرآنية: مقاربة منهجية لعبد الرحمان جليلي. مجلة إسلامية المعرفة، ع 35. شتاء: 2004.
يراجع:تأصيل المصطلح ورشة تطبيقية من إعداد مركز تفسير للدراسات القرءانية .ربيع1433ه.

[77]- حاول الدكتور احمد العمراني ان يعرض لكثير من البحوث المنجزة وفق منهج الدراسة المصطلحية ، يراجع بحثه جهود الأمة في خدمة تفسير القرءان الكريم .ضمن ندوة جهود الأمة في خدمة القرءان الكريم.فاس ابريل 2011.

[78]- حققه صفوان الداودي وصدر عن دار القلم بدمشق سنة 1992. وهناك تحقيق آخر قام به محمد التونحي وصدر عن عالم الكتب 1414هـ.

[79]- حققه محمد باسل عيون السود وصدر عن دار الكتب العلمية سنة 1996. كما حققه الدكتور عبد السلام التونحي وصدر عن مكتب الإعلام بليبيا.

[80]- حققه محمد علي النجار وصدر عن المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية 1883هـ.

[81]- صدر عن دار الفكر بدمشق سنة 1998.

[82]- تفسير غريب القرآن للدكتورة كاملة الكواري، دار ابن حزم: 10.

[83]- صدر هذا الكتاب في أربعة عشر جزءا عن دار الكتب العلمية سنة 2009.

[84]- صدر عن دار الكتب العلمية سنة 2003.

[85]- صدر عن دار عمار بالأردن سنة 1983.

[86]- صدر عن دار النفائس سنة 2008.

[87]- صدر عن دار القلم بدمشق 2006.

[88]- صدر عن دار العلوم: 2208.

[89]- صدر هذا البحث في مجلة المورد المجلد 20 ع 2 سنة 1992.

[90]- صدر عن دار النفائس: 2002،

[91]- صدرت هذه الدراسة عن دار الجامعة الجديدة للنشر 2008.

[92]- صدر عن دار الفكر:2010

[93]-للوقوف على أهم البحوث والدراسات المنجزة في المصطلح القرءاني يراجع العمل الببليوغرافي الذي أنجزته الدكتورة فريدة زمرد: وراقية عن المفاهيم القرءانية ويحتوي على 154 دراسة وبحث أكاديمي على المصطلح القرءاني.مجلة دراسات مصطلحية : العدد 1.السنة 2002.

[94]--وراقية عن المفاهيم القرءانية للدكتورة فريدة زمرد.مجلة دراسات مصطلحة.العدد:1.السنة :2001.

[95]-يراجع :الإكسير في علم التفسير لنجم الدين الطوفي الحنبلي.حققه عبد القادر حسن وصدر عن مكتبة الآداب بالقاهرة وفيه أهم الأصول التي عليها يتوقف التفسير السديد...

[96]-يراجع كتاب أصول التفسير: محاولة في البناء لمولاي عمر بن حماد.دار السلام : 2011.

[97]-من هذا القبيل :
-مقدمة في أصول التفسير للشيخ ابن تيمية ت726ه
-الإكسير في قواعد علم التفسير للطوفي ت716ه.

[98]-المناهج المعاصرة في تفسير النص القرءاني وتأويله للدكتور عبد الرحملن الحاج: مجلة رسالة المسجد .العدد:1-السنة :2003.

[99]-اتجاهات التجديد في تفسير القرءان الكريم لمحمد إبراهيم الشريف .دارا لسلام:2010.

[100]-علم التفسير :أصوله وقواعده للدكتور خليل الكبيسي.مكتبة الصحابة الشارقة :2007.

[101]- العلمانيون والقرءان الكريم : تاريخية النص لأحمد الطعان .دار ابن حزم الرياض :2007.
يراجع كذلك :دعاوي الطاعنين في القرءان الكريم في القرن الرابع عشر الهجري والرد عليها .عبد المحسن بن زين المطير ي دار البشائر.2007.

[102]-اثر السياق في فهم النص القرءاني للدكتور عبد الرحمان بودرع .مجلة الاحياء المغربية العدد:25-السنة :2007.