( يُولَعُ كثير من الناس بالاجتهاد والتأويل لنصوص الشريعة الواردة في الفتن والملاحم وأخبار آخر الزمان ، فيوقعونها على أقوام مخصوصين ، وفي أزمنة معينة ، أو بلاد معينة ، ويكيفونها تكييفا بمحض اجتهاداتهم ، وأكثر هذا يكون من قبيل الظن الكاذب والاجتهاد الخاطئ .
فليحذر المسلم أن يؤول حديث رسول الله باجتهاده وظنه ، فيقع في الكذب عليه ، وتلك من الموبقات ، ويكفيه أن يروي الحديث كما جاء بنصه ، ويذكر كلام أهل العلم فيه ، ويتورع عما سوى ذلك من الاجتهادات والتأويلات والآراء التي لا دليل عليها .
)

( أخبار آخر الزمان من الغيب الذي يطلع الله رسله على ما شاء منه ، وقد أخبرنا رسولنا ببعض ما يكون فيه من الملاحم والفتن ، والواجب علينا الإيمان به ، وبما جاء فيه ، دون إفراط في فهمه ، وشَطَطٍ في تأويله ، فنقر به على وجهه ، ولا نُعمل عقولنا واجتهاداتنا وتصوراتنا إلى حَدّ الشّطَط . )

الإسلام سؤال وجواب (220423)