نفحة ، لمن يكفيه القليل!

أيها الأحبة:
لقد بلغت كنوز القرءان مبلغا فاق إدراك البشر، فتعدد الأساليب اللغوية؛ والصور البيانية؛ والمفردات؛ وأنواع التضمينات؛ مع اختلاف الوقوف؛ وتنوع مناسبات الآي والسور؛ وما تعلق منها بسبب، وغيرها مما عده المفسرون طرقا للتفسير والكشف المباشر؛ وما عدوه من طرق وآلات التفسير غير المباشر؛ كل ذلك يجعل جمع الدرر اللطيفة, في ذلك العمق الرحب, أبلغ اللذائذ, وأحلاها في النفوس الطاهرة، قد أذهبت عقولها الوافرة؛ فلا ينقطع تفكيرهم من تأمل ولو في الطرقات؛ ولا ينكفون يَعرضون تلك المعاني الوارفة على صفحات أفئدتهم البيضاء رجاء المزيد من الفهم والعلم عن الله تعالى, وإدراك مقاصده الخيرة؛ وثمرات كلامه اليانعة ..
.
..
...
فيا أيها الأحبة :
فهذا القرءان وهؤلاء هم أهله ..
جعلني الله تعالى وإياكم من أهل القرءان
وصل اللهم وسلم على نبينا محمد