جاء في مقدمة لمقالة الدكتور فؤاد بن يحيى الهاشمي بعنوان : (اجتثاث جذور التكفير بالمآل) ما يلي :
" نبتت نابتة بغير هدى ولا بصيرة ، لا ترقب في مؤمن إلا ولا ذمة ، فزادته على قهره ، واستباحة دمه ، وسلب حريته ، وطغيان عشيرته ، وبغي عدوه ، أن نزعت منه دينه الذي يؤمن به ، فرشقته بنبال الكفر من كل حدب وصوب ، لتقضي بذلك على نسمات روحه التي بقيت له في هذه الحياة ، في اتصاله بربه ومولاه .
فقتلت لأجل ذلك : المرأة زوجها ، وقتل الرجل خاله ، وبرئ الابن من أبيه ، وتطور الأمر إلى تفجير بيوت الله التي أمر بعمارتها . وإن كان من الظهور بمكان أن أشباه هؤلاء إنما هم أدوات تستخدم من جهات لا تريد بأمتنا خيرا ، وإنما هو يشبه التدمير الذاتي لنسيج المجتمع ، لكن مهما كان مصدر الشر ، فإنه يجب قطع دابرهم ، وقطع الطريق دونهم ، فلا يكون لهم حيلة ولا مدخلا على أهل الإسلام . "