الآيات البـينات في الحرم المكي‏:‏
أولا‏:‏ توسط مكة المكرمة لليابسة‏:‏ وقد قام العلماء بإثبات ذلك في بحث قيم بهذا العنوان في أثناء تحديده لاتجاهات القبلة من المدن الرئيسية في العـالم فلا حظ تمركز مكة المكرمة في قـلب دائرة تمر بأطراف جميع القارات السبع الـتي تكون اليابسة‏.‏
فإذا كانت الأرض هي مركز السـماوات السبع بنص الآية الكريمة التي يقـول فيها ربنا‏(‏ تبارك وتعالي‏)‏ في سورة الرحمن‏:‏
يا معشر الجن والإ نس إن استطـعتم أن تنفـذوا من أقطـار السـماوات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان (‏ الرحمن‏:33)‏
وذلك لأن قطر أي شـكل هندسـي هو الخط الواصل بين طرفيه مـرورا بمركزه ‏,‏ وأقطـار السماوات علي ضخامتها تنطبق علي أقطار الأرض علي ضآلتها النسبـية بحسـب نص الآية الكريمة‏,‏ فلا بد أن تكون الأرض في مركز الكون‏.‏
ويدعم هذا الاسـتنـتاج ورود الإشارة بذكر السـماوات والأرض وما بينهـما في عشرين آية قرآنية صريحة ‏,‏ ومقابلة السماوات بالأرض في عشرات الآيات القرآنية الأخرى‏.‏
و يدعم هذا الاسـتنـتاج كذلك ما روي عن المصطفى‏(‏ ‏)‏ مـن أقوال منها‏:‏
ـ كانت الكعبة خشعة علي الماء فدحيت منها الأرض‏.‏
ـ إن الحرم حرم مناء من السماوات السبع والأرضين السبع‏.‏
ـ البيت المعمور منا مكة ووصفه بقوله‏(‏ ‏)‏ بأنه بيت في السما ء السابعة علي حيال الكعبة تماما حتي لوخر لخر فوقها.