بسم الله الرحمن الرحيم

الصرف في اللغة: التحويل، والتغيير. ومنه: تصريف الرياح، أي: تغييرها .

وفى اصطلاح أهل الصنعة: علم تعرف به كيفية صياغة الأبنية، التى ليست بإعراب ، ولا بناء .
ولنعلم أن أهل تلك الصنعة حددوا ميدان الصرف: بأنه دراسة لنوعين فقط
من أنواع الكلمة، وهما:
أ - الاسم المتمكن، أي: المعرب.
ب- الفعل المتصرف .
فمدار (علم الصرف) حول هذين النوعين، ليس غير؛ فلا مدخل له فى الحروف، ولا في الأسماء المبنية، ولا في الأفعال الجامدة.
وهذا العلم - علم الصرف - مستمد من: كتاب الله تعالى، وكلام رسوله محمد - - وكلام العرب الفصحاء؛ وهو فرض كفاية، وربما تعين على بعض أهل العلم معرفته، وإتقانه؛ كمن يشتعل - مثلا - بعلم (القراءات)، حيث إنه يحتاج إليه في أبواب، مثل باب (الإمالة) و(الهمز) حيث إنه لا يتقنها، إلا به.
قال الإمام أبو الحسن الحصري - ت 488 هـ:
وأحسن كلام العرب إن كنت مقرئا ** وإلا فتخطي حين تقرأ أو تقري
لقد يدعي علم القراءات معشر ** وباعهم في النحو أقصر من شبر!
فإن قيل ما إعراب هذا ووزنه؟ ** رأيت طويل الباع يقصر عن فتر!

فائدة:
علم الصرف يدرس الكلمة العربية المفردة..
أما علم النحو فيدرس الكلمات العربية حال تركيبها في جملة، فهو علم الجملة العربية..