الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
أحببت أن أضع بين يدي مشايخنا الفضلاء ملخص موضوع رسالتي الماجستير بعنوان : سورة الأعلى دراسة تحليلية وموضوعية .للطالب : إيهاب عبده محمد حيدرة باقي ، وهي مايقارب 250 صفحة ، وكانت المناقشة يوم السبت بتاريخ 3/ ذو الحجة / 1435هــ الموافق 27/9/2014م بتقدير ممتاز جامعة عدن قسم الدراسات الإسلامية المناقشون : أ.د سعيد محمد عبدالسلام الحداد رئيسا ومناقشا خارجيا . وأ.دمحسن علي حسين طه مشرفاوعضوا . وأ.د ياسر عتيق محمد علي عضوا ومناقشا داخليا حفظهم الله تعالى من كل مكروه .
خطة البحث :
أما خطة البحث التي سرت عليها فقد اشتملت على مقدمة ، وتمهيد ،وبابين ، وخاتمة ، وفهارس .
* أما المقدمة
وتشتمل على
أولاً: التعريف بالموضوع .
ثانياً: أهمية الموضوع .
ثالثاً: أسباب اختيار الموضوع .
رابعاً: أهداف الدراسة .
خامساً: منهج البحث .
سادساً: الدراسات السابقة .
أولاً : التعريف بالموضوع :
فإن موضوع هذا البحث هو العلم بكلام رب العالمين ، الذي هو ينبوع كل حكمة ، ومعدن كل فضيلة ، فيه نبأ ما قبلكم ، وخبر ما بعدكم ، وحكم ما بينكم ، لا يخلق عن كثرة الرد ، ولا يشبع منه العلماء ، ولا تنقي عجائبه ، من قال به صدق ، ومن حكم به عدل ، ومن عمل به أجر ، ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم ، تكفل الله لمن قرأه وعمل بما فيه : ألا يضل في الدنيا ، ولا يشقى في الآخرة ؛ كما ورد ذلك عن ابن عباس ومن تركه وهجره وأعرض عنه ، خسر الدنيا والآخرة ، ذلك هو الخسران المبين ، قال الله تعالى : ﴿ قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى * وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى * قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا * قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آَيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى *وَكَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِآَيَاتِ رَبِّهِ وَلَعَذَابُ الْآَخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى ﴾.([1])
وقالr في حجة الوداع : ( قد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده – إن اعتصمتم به – كتابَ الله ) .([2])
ثانياً : أهمية الموضوع :
تتسم أهمية الموضوع بالنقاط التالية :
1. يكتسب البحث أهميته من أهمية القرآن الكريم ؛ حيث أنه يدرس سورة من سور القرآن الكريم .
2. ومما يكسبه أهمية أخرى أنه يتعلق بأشرف العلوم ؛ فإن تفسير كلام الله I من أجل العلوم قدراً وأعلاها منزلاً وأرفعها مكاناً ، وما ذلك إلا لشرف موضوعه الذي هو كلام الله I أشرف الكلام وأصدقه ، ولسموا غايته ، والغرض منه ، فالناس جميعاً على مر العصور والأزمان بحاجة ماسة إلى هذا العلم الذي يضيئ للأمة طريقها ويعالج مشاكلها ويمهد لكمالها العاجل والآجل .
ثالثاً : سبب اختيار الموضوع :
1. لم أجد _ فيما اطلعت عليه _ دراسة مفصلة مستوعبة لموضوعات البحث جمعت في أطروحة مستقلة .
2. لمنزلة هذه السورة – أي سورة الأعلى – في الشريعة الإسلامية .
3. الوصول إلى الفائدة العظيمة المستفادة من فهم كلام الله تعالى .
4. لأن في هذا العمل خدمة لكتاب الله U ،وهو من أعظم القربات التي نبتغي بها الأجر من الله ما أخلصنا النية في ذلك .
5. وتجلية لسورة من سور هذا الكتاب العزيز ، ولمعرفة حكم السورة وأحكامها .
6. ابتغاء الأجر والثواب بالإسهام في الكتابة في هذا الفن لعل الله يلحقنا بأهله وإن لم نكن مثلهم .
7. كانت لدي إشكالات في فهم بعض الآيات من هذه السورة ، فكانت دافعاً لي في البحث فيها ، فأرفع عن نفسي الجهل بمعاني السورة ، وحل تلك الإشكالات، والله أعلم .
رابعاً : أهداف الدراسة :
1. هو فهم كلام الله I فهماً صحيحاً ، وإزالة الإشكالات التي كانت لدي ، واستنباط الفوائد والحكم والأحكام منها ، ونسأل الله لنا الإعانة .
2. محاولة جمع شتات موضوعات السورة في بحث مستقل .
خامساً: منهج البحث :
هو تفسير السورة تفسيراً تحليلياً وموضوعياً ، لما تحمله السورة من أمور مهمة جداً في مسائل العقيدة ، والأحكام . وغيرهما .
أما المنهج الذي سلكته في هذا البحث فهو ما يلي :
1. تقصيت المعلومة من مصادرها الأصلية المعتمدة عند أهل الفن .
2. تفصيل بعض المسائل العلمية التي تحتاج إلى تفصيل وإيضاح مع الترجيح في بعض الأحيان .
3. كتابة الآية القرآنية حسب الرسم العثماني برواية حفص عن عاصم .
4. عزو الآيات إلى مواضعها في المصحف الشريف ، وذلك بذكر اسم السورة ، ورقم الآية .
5. تخريج الأحاديث الواردة في ثنايا البحث من كتب الحديث ، فإن كان في الصحيحين أو في أحدهما اكتفيت بذكر ذلك ، مع ذكر الجزء والصفحة ، ورقم الحديث ، وإن لم يكن الحديث في الصحيحين ولا في أحدهما خرجته من كتب الحديث الأخرى المشهورة ، مع الحكم عليه غالباً من أهل الاختصاص .
6. إيراد كلام أهل العلم ما أمكن وأحيانا آتي بمعناه .
7. شرح الكلمات الغريبة التي تحتاج إلى شرح .
8. ضبط بالشكل بعض الكلمات التي رأيت أنها تحتاج إلى ضبط ، ولم أكثر في هذه الناحية .
9. الترجمة بإيجاز للأعلام والواردين في الرسالة غالباً _ سوى الصحابة y_ واقتصرت على ترجمة العلم عند أول ذكر له .
سادساً : عرض بعض الدراسات السابقة :
أما تفسير سورة الأعلى لا مناص من ذكرها في جميع كتب التفاسير، لكن لكل مفسر أسلوب واتجاه فيفسر السورة على حسب منهجه ، وبعضهم فسر ذلك على ترتيب المصحف ، ومثال ما تناولته السورة من بعض مراجع التفاسير :
1) كتاب ( الجامع البيان عن تأويل آي القرآن ) تأليف : أبي جعفر، محمد بن جرير الطبري ، فهذا الكتاب تناول السورة وغيرها بالتفسير المأثور مع التحرير والنقد ، ويمتاز كتابه بإسناد جميع الروايات من الحديث والآثار ، كما يراعي اختلاف القراءات واللغة ، ومؤلفه إمام مجتهد ثقة كبير القدر رحمة واسعة .
2) كتاب ( الجامع لأحكام القرآن ) تأليف : أبي عبد الله ، محمد بن أحمد القرطبي ، فهذا الكتاب تناول السورة بتفسير الفقه ، واشترط فيه باتباع أحسن طرق التفسير ، وحذر من خطورة التفسير بالرأي ، فكتابه من جوامع التفسير المعتبرة ، ومرجع معتمد فيه ، ومن أمهات كتب الفقه ، وحجة فيما ينقله من مذهب أصحابه ( يعني مذهب المالكي ) تعالى .
وغير ذلك إلا أننا بعون الله جمعنا ذلك في بحث مستقل ليسهل على القارئ والباحث معرفته والرجوع إليه .
· أما التمهيد :
ويشتمل على خمسة فصول
- الفصل الأول : التعريف بالقرآن الكريم.
وفيه مبحثان
المبحث الأول : تعريف القرآن لغة .
المبحث الثاني : تعريف القرآن اصطلاحاً .
- الفصل الثاني : التعريف بالتفسير.
وفيه مبحثان
المبحث الأول : تعريف التفسير.
وفيه مطلبان
المطلب الأول : تعريف التفسير لغة .
المطلب الثاني : تعريف التفسير اصطلاحاً .
المبحث الثاني : تعريف التأويل .
وفيه مطلبان
المطلب الأول : تعريف التأويل لغة .
المطلب الثاني : تعريف التأويل اصطلاحاً .
- الفصل الثالث : مصادر التفسير.
- الفصل الرابع : نشأة علم التفسير وتطوره .
- الفصل الخامس : أنواع التفسير ومناهجه .
وفيه مبحثان
المبحث الأول : أنواع التفسير .
المبحث الثاني :مناهج التفسير .

§ أما الباب الأول : الدراسة التحليلية للسورة
وفيه ثلاثة فصول
- الفصل الأول : التعريف بالسورة .
وفيه أربعة مباحث
المبحث الأول : اسم السورة .
المبحث الثاني : مكان نزول السورة .
المبحث الثالث : ترتيب السورة .
المبحث الرابع : مواضيع السورة .

- الفصل الثاني : مكانة السورة .
وفيه ثلاثة مباحث
المبحث الأول : ذكر المواضع التي قرأ بها النبي rلسورة الأعلى .
المبحث الثاني : خصائص وحكم السور التي كان النبي rيقرأ بها في مجامع الناس .
المبحث الثالث : مناسبة السورة لما قبلها وما بعدها .
وفيه مطلبان
المطلب الأول : مناسبة سورة الأعلى لما قبلها (سورة الطارق ).
المطلب الثاني : مناسبة سورة الأعلى لما بعدها (سورة الغاشية ) .
- الفصل الثالث : مفردات السورة .
وفيه أربعة مباحث
المبحث الأول : القراءات الواردة في مفردات السورة .
المبحث الثاني : إعراب مفردات السورة .
المبحث الثالث : البلاغة في السورة .
المبحث الرابع : شرح مفردات السورة .

§ أما الباب الثاني : الدراسة الموضوعية للسورة
وفيه ثمانية فصول
- الفصل الأول :التسبيح
وفيه سبعة مباحث
المبحث الأول : التعريف بالتسبيح .
المبحث الثاني : تسبيح الله لنفسه .
المبحث الثالث : تسبيح الملائكة .
وفيه مطلبان
المطلب الأول : تسبيح خواص الملائكة .
المطلب الثاني : تسبيح عوام الملائكة .
المبحث الرابع : تسبيح الأنبياء .
المبحث الخامس : تسبيح المؤمنين .
المبحث السادس : تسبيح الكائنات .
المبحث السابع : تسبيح أهل الجنة .
- الفصل الثاني : صفة العلو.
- الفصل الثالث : صفة الخلق .
وفيه خمسة مباحث
المبحث الأول : التعريف بالخلق .
المبحث الثاني : أول ما خلق الله .
المبحث الثالث : خلق الملائكة .
المبحث الرابع : خلق الكائنات سوى العباد .
المبحث الخامس : خلق الجن .
المبحث السادس : خلق الإنس.
- الفصل الرابع : القدر والهداية .
وفيه ستة مباحث
المبحث الأول : التعريف بالقدر .
المبحث الثاني : الإيمان بالقضاء والقدر.
المبحث الثالث : خلق أفعال العباد .
المبحث الرابع : التعريف بالهداية .
المبحث الخامس : أقسام الهداية .
المبحث السادس : أسباب الهداية .
- الفصل الخامس : نزول القرآن .
وفيه مبحثان
المبحث الأول :إقراء الله لنبيه r .
المبحث الثاني : البشارة بعدم النسيان.
- الفصل السادس : الجزاء .
وفيه ثلاثة مباحث
المبحث الأول : التعريف بالجزاء .
المبحث الثاني : جزاء أهل الإيمان .
المبحث الثالث : جزاء أهل النار .
وفيه مطلبان
المطلب الأول : الخلود في النار .
المطلب الثاني : خلود أصحاب الكبائر .
- الفصل السابع : حقيقة الفلاح .
وفيه مبحثان
المبحث الأول : التعريف بالفلاح .
المبحث الثاني : الفلاح في الدنيا والآخرة .

- الفصل الثامن : قدم أصل دعوة الأنبياء ، بعقيدة واحدة ، وعبادات متغايرة .
· أما الخاتمة
وتشتمل على أهم النتائج والتوصيات التي سيتم التوصل اليها من خلال الدراسة والبحث .
· أما الفهارس
وتشتمل على
فهارس الآيات القرآنية .
فهرس الأحاديث النبوية .
فهرس الأعلام المترجم لها .
فهرس المصادر والمراجع .
فهرس الموضوعات .


[1]- سورة طه آية رقم : 123_127.


[2]- أخرجه مسلم في " صحيحه بشرح النووي " لأبي حسين مسلم بن الحجاج النيسابوري ، والشرح لأبي زكريا يحيى بن شرف النووي ، دار المعرفة ، بيروت ، لبنان ، الطبعة العاشرة ، 1425هـ _ 2004م ، كتاب الحج ، باب حجة النبي rرقم (2941) (8/402) عن جابر بن عبدالله y .