قال ربنا وهو يعدد نعمه على بني اسرائيل:
(وإذ فرقنا بكم البحر فأنجيناكم وأغرقنا آل فرعون وأنتم تنظرون) [البقرة:38]

قال القرطبي :
قوله تعالى: (وأنتم تنظرون) : جملة في موضع الحال ومعناه بأبصاركم فيقال : إن آل فرعون طفوا على الماء فنظروا إليهم يغرقون وإلى أنفسهم ينجون ففي هذا أعظم المنة ، وقد قيل إنهم أخرجوا لهم حتى رأوهم فهذه منة بعد منة أ.هـ

وقال الفخر الرازي :
أعلم أن الواقعة تضمنت نعما كثيرة في الدين والدنيا ، أما نعم الدنيا في حق موسى فهي من وجوه ... إلى ان قال:
وثالثها : أنهم شاهدوا أن الله تعالى أهلك أعداءهم ، ومعلوم أن الخلاص من مثل هذا البلاء من أعظم النعم ، فكيف إذا حصل معه ذلك الإكرام العظيم وإهلاك العدو أ.هـ



نسأل الله ان يمن على امة نبيه ويهلك من ظلمها وتفرعن عليها في كل مكان