الضَّنْك

لا ضَنْكَ أَشَدُّ من الضَّنْك الناتج عن الإعراض عن ذكر الله

اسمع لربك:
(وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ)
[سورة طه 124]

الضَّنَّكُ : الضِّيِّقُ من كلِّ شيءٍ

مَعِيشَةً ضَنْكًا :
أي حياة كئيبة ضيقة يضيق فيها كل شيء
يضيق فيها الرزق
وتنعدم البركة
وتضيق فيها النفس فيصيبها الكرب والهم.

ومَعِيشَةً ضَنْكًا :
أي حياة مملوءة بالآلام والأحزان والهم والكرب وضيق النفس والغم ،
حتى وإن ملك هذا الإنسان فيها القصور وجبالا من الذهب والمال فلن تنفعه
ولن تنجيه
ولن تخفف عنه الضنك الناتج عن الإعراض عن ذكر الله

هذا (الضنك) في الدنيا
أما الآخرة : فتأمل الآية وما بعدها من الآيات تعلم.