قَالَ يٰبُنَيَّ لاَ تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَىٰ إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُواْ لَكَ كَيْداً إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوٌّ مُّبِينٌ

حقيقة قول سيدنا يعقوب يطرح سؤالين

لماذا نهی سيدنا يعقوب سيدنا يوسف عن ان يقص الرؤيا علي إخوته

هل هذا معناه انهم كانوا علي علم بتأويل الرؤي فخشي ان يعلموا تعبيرها فيكيدوا

ثم سؤال اخر

هل قص سيدنا يوسف الرؤيا علي اخوته فكادوا له ام انهم كادوا بدون علمهم بالرؤيا؟

ثم لاحظوا قول سيدنا يعقوب

وَكَذٰلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَىٰ ءَالِ يَعْقُوبَ

ماذا كان يقصد بقوله وعلي ءال يعقوب هل يقصد اخوته وإنهم سينعم الله عليهم أيضا بالنبوة؟

وهل كان فی الرؤيا مايشير الي ذلك بدلالة الكواكب مثلا

الله اعلم