يقول الحافظ الذهبي (توفي 748هـ) في ترجمته للصحابي الجليل كاتب الوحي سيدنا زيد بن ثابت:
ومن جلالة زيد: أن الصديق اعتمد عليه في كتابة القرآن العظيم في صحف، وجمعه من أفواه الرجال، ومن الأكتاف والرقاع، واحتفظوا بتلك الصحف مدة، فكانت عند الصديق؛ ثم تسلمها الفاروق، ثم كانت بعد عند أم المؤمنين حفصة، إلى أن ندب عثمان زيد بن ثابت ونفرا من قريش إلى كتابة هذا المصحف العثماني الذي به الآن في الأرض أزيد من ألفي ألف نسخة . ولم يبق بأيدي الأمة قرآن سواه؛ ولله الحمد .

وأقول بما قاله الشيخ سلمان العودة:
وإذا قيل هذا في زمن الذهبي، فماذا يُقال اليوم في زماننا من عدد المصاحف العثمانية، بل ومن أعداد الحفاظ لها، فلله الحمد حمداً كثيراً، وجزاك الله يا زيد عن الأمة خيرا.