قال الشيخُ العثيمين ُ في مُقدمةِ التفسيرِ :
- المرجعُ في التفسيرِ إلى ما يأتي:
- كلامُ اللهِ تعالى بحيثُ يُفسرُ القُرآنَ بالقُرآنِ.
- سُنةُ الرسولِ ؛ لأنَّه مبلّغٌ عن الله تعالى، وهو أعلمُ الناسِ بمرادِ اللهِ تعالى في كتابِ اللهِ.
- كَلامُ الصحابةِ لَا سِيَّمَا ذوو العلمِ منهم والعناية بالتفسير، لأنَّ القرآنَ نزل بلغتهم وفي عصرهم.
- كلامُ كِبارِ التابعينَ الذين اعتنوا بأخذِ التفسيرِ عَن الصحابةِ رضي اللهُ عَنهم.
- ما تقتضيه الكلماتُ مِن المعاني الشرعيةِ أو اللغويةِ حَسبَ السياقِ،فإن اختلفَ المعنى الشرعي واللغوي، أُخذَ بما يقتضيه الشرعي، لأنَّ القرآنَ نزلَ لبيانِ الشَّرعِ، لا لبيانِ اللغةِ إلا أن يكونَ هناك دليلٌ يترجحُ به المعنى اللغوي فيؤخذُ به.