ليس في شرع الله المطهر من يملك حقًّا غير مشروع ، وبعض الناس يظلم ، ثم يقول : من حقي ، وقد قال الله تعالى في الحديث القدسي الجليل : " يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي ، وجعلته بينكم محرما ، فلا تظالموا " .
فليس الحكم بعطي لصاحبه أن يظلم .
وليس المنصب يمنح صاحبه أن يظلم .
وليس للوالد أن يظلم ولده ، ولا للولد أن يظلم والده .
ولا للزوج أن يظلم زوجته .
ولا للرجل أن يظلم قرابته .
ولا للجار أن يظلم جيرانه .
ولا لصديق أن يظلم صديفه .
ولا لزميل أن يظلم زميلا .
ولا لأحد أن يظلم أحدا .
وبالجملة : ليس هناك ما يسمى ( حق الظلم ) .
قال رسول الله : " الظلم ظلمات يوم القيامة " .
وقال رب العزة : يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ . وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ . وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ . لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ [ عبس : 34 - 37 ] .