السلام عليكم

شاهدت لقاء تساؤلات حول قواعد التفسير وهذا رابطه
https://youtu.be/Ra4GTmPCSXw

ولفت نظري أن المشكلة الرئيسية المطروحة هي ما يدخل وما لا يدخل في القواعد، كما يناقش المشايخ الفضلاء باستمرار دخول الهدايات وعدم دخولها في التفسير ..
وفي تقديري أن الأمر - اعني خروج الهدايات- غير محسوم وصنيع الأولين يدخل كثيرا مما يخرجه شيخنا د. مساعد من معنى التفسير.
وهو نفسه صنيع د. أبوصفوت في بحثه الذي قدمه في المغرب حول مصطلح التفسير.
وعلى كل حال فالشيخ خالد السبت قدم للقواعد بمقدمة أوضح فيها تعريفه للتفسير وهو ليس اجتهاده بقدر ما جمعه من تعاريف سبقت وخلص لاختياره .. وكما أوضح معني التفسير فقد عرف الضابط والأصل وغير ذلك مما أعذر فيه ..
ونقده في تقعيد القواعد يتفرع عن نقد تعريفه الأصل الذي اخذ وبنى عليه.
وهذا - أعني نقد تعريف التفسير - اذا لم يحرر فلا معنى من النقاش في الفروع المخرجة عليه.
وللشيخ مساعد نظرة تجديدية يقيم فيها كتب الأولين قربا وبعدا بحسب تطابقه لرؤيته للتفسير وسينسحب عليها تصنيف خاص للمؤلفين في التفسير.
وهذه الرؤى التجديدية تحتاج إلى طرح ومناقشة لذلك أرى لزاما ع الشيخ مساعد عقد ورشة عمل متخصصة ودعوة الموافق والمخالف لتحرير الموضوع انضاجا للفكرة التي يمكن أن ينتج عنها نظرة مغايرة لكثير من أهل العلم أو على الأقل يفهم كلا الطرفين وجهة الآخر.
وإلا بقي تباعد وجهات النظر حوله كما بقي الخلاف في التدبر وما يدخل وما يخرج فيه والاعجاز وغيره.