قال الشيخُ العثيمين ُ في مُقدمةِ التفسيرِ :
ينقسمُ نزولُ القُرانِ إلى قسمينِ:
الأول: ابتدائي: وهو ما لم يتقدم نزولَه سببٌ يقتضيه، وهو غالبُ آياتِ القُرانِ.
القسم الثاني: سَببي: وهو ما تقدمَ نزولَه سببٌ يقتضيه.
عمومُ اللفظِ وخُصوصُ السببِ:
إذا نزلت الآيةُ لسببٍ خاصٍ، ولفظُها عامٌ كان حكمُها شاملا لسببها، ولكل ما يتناوله لفظها، لأن القرانَ نزلَ تشريعا عاما لجميع الأمة فكانت العبرةُ بعمومِ لفظه لا بخصوص سببه.