طبعته في ثمانية أجزاء .. 1436هـ - 2015م
الحجم ممتاز والخط واضح والصفحات غير مكدسة وملونة بالأحمر والأسود ..
لكن الإشكالية في أمور:
لم يتكلموا على أي نسخ مخطوطة رجعوا إليها .. ولا اشاروا غلى مطبوعة كذلك، وكأنهم وجدوا تفسير ابن كثير ملقى في الشارع فطبعوه !!!
خرجوا أحاديث الكتاب تخريجا غريبا وادعوا أنهم اعتمدوا على الهيثمي والعسقلاني!!
فكتبوا على طرة المجلدات:
تفسير ابن كثير المسمى تفسير القرآن العظيم
حققه!! وخرج أحاديثه!! وعليق عليه!! الإمامان: الهيثمي والعسقلاني
وأصحاب الفضيلة الشيوخ: أحمد شاكر والألباني والأرناؤوط.

كما أنهم وضعوا كتاب فضائل القرآن في مقدمة التفسير، وإن كنت أراهم أحسنوا في ذلك ..
ففي تحقيق الحويني ذكر أن وضع فضائل القرآن في مقدمة تفسير ابن كثير كان آخر الأمرين من الحافظ نفسه كما كتب في آخر نسخة عرضت على المؤلف.

النسخة كطباعة وورق ( اصفر ) وحجم خط وحجم مجلدات جيد جدا ..
والتخريج أعتبره خدمة عارضة مفيدة لا تضر لكنها تحتاج إلى مراجعة ..
وقد أخلوا بشرطين اشترطوه على أنفسهم، الأول قالوا أنهم سيضعون في أعلى الترويس اسم السورة ورقم الىية المفسرة
فوضعوا اسم السورة فقط ولم يضعوا رقم الآية المفسرة.
الثاني: أنهم ادعوا عمل فهارس للأحاديث ولم يوجد في الطبعة.
والعلة المهمة في هذه الطبعة هي:
هل النص محقق، وكامل ليس فيه نقص ؟
هذا الذي أريد بيانه ..
فياحبذا تعليق الأخوة الأماجد ..