قال الشيخُ العثيمين رحمه اللهُ في مُقدمةِ التفسيرِ :
الالتفاتُ: تحويلُ أسلوبِ الكلامِ من وجهٍ إلى آخرَ، وله صورٌ منها:
-1 الالتفاتُ من الغَيبة إلى الخطابِ كقوله تعالى-الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ-الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ-مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ- إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ- فحولَ الكلامَ من الغَيبة إلى الخطابَ في قوله: إِيَّاكَ.
2 -الالتفاتُ من الخطابِ إلى الغَيبة كقوله تعالى: -حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ- (يونس: فحوَّلَ الكلامَ من الخطابِ إلى الغَيبةِ بقوله وَجَرَيْنَ بِهِمْ.
3-الالتفاتُ من الغَيبة إلى التكلمِ، كقولهِ تعالى-وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرائيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً- (المائدة: - فحول الكلامَ من الغَيبةَ إلى التكلمَ في قوله: وَبَعَثْنَا .
-4 الالتفاتُ من التكلمِ إلى الغَيبةِ، كقوله تعالى: -إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (1) فَصَلِّ لِرَبِّكَ- فحولَ الكلامَ من التكلمِ إلى الغَيبةِ بقوله: لِرَبِّكَ.