الناس رجلان : مؤمن تقي ، وفاجر شقي

روى الإمام أحمد عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَذْهَبَ عَنْكُمْ عُبِّيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ ، وَفَخْرَهَا بِالْآبَاءِ : مُؤْمِنٌ تَقِيٌّ ، وَفَاجِرٌ شَقِيٌّ ؛ وَالنَّاسُ بَنُو آدَمَ ، وَآدَمُ مِنْ تُرَابٍ ؛ لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ فَخْرَهُمْ بِرِجَالٍ ، أَوْ لَيَكُونُنَّ أَهْوَنَ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ عِدَّتِهِمْ مِنَ الْجِعْلَانِ ، الَّتِي تَدْفَعُ بِأَنْفِهَا النَّتَنَ " .

" عُبِّيَّة الجاهلية " : الكبر والنخوة .

" مُؤْمِنٌ تَقِيٌّ ، وَفَاجِرٌ شَقِيٌّ "، أي : الناس رجلان : مؤمن تقي ، فهو الخيِّرُ الفاضل ، وإن لم يكن حسيباً في قومه ؛ وفاجر شقي : فهو الدنيء ، وإن كان في أهله شريفًا رفيعًا .

" مِنْ عِدَّتِهِمْ " بتشديد الدال ، أي : من عَدَدهم .

" الْجِعْلَانِ " بكسر جيم وسكون عين ، جمع جُعَل ، بضم ، ففتح : دويبة سوداء ، تدير الأوساخ بأنفها .