.
قال تعالى في سورة الأحزاب : يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا (41) وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (42)
جاء في تفسير ابن كثير :
قال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس في قوله تعالى: اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا : إن الله لم يفرض على عباده فريضة إلا جعل لها حدا معلوما، ثم عذر أهلها في حال عذر، غير الذكر، فإن الله لم يجعل له حدًّا ينتهي إليه، ولم يعذر أحدًا في تركه، إلا مغلوبا على تركه، فقال: فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ [النساء:103] ، بالليل والنهار، في البر والبحر ، وفي السفر والحضر، والغنى والفقر، والصحة والسقم، والسر والعلانية، وعلى كل حال،
وقال: وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلا فإذا فعلتم ذلك صلى عليكم هو وملائكته.