قال ابن الجوزي - في كتاب ( اللطائف ) : العقل رفيق القلب ، والطبع قرين النفس ، فلا تقارب بين النفس والقلب ، فرب جار جار ( ظلم ) .

سرادق القلب على أطناب العقل ، وخيمة النفس على أوتار الهوى ؛ اكسر حدة خمر الطبع بمزاج ماء الرياضة ؛ اشددن أزر العقل بجبال التقى .

ماء طبعك أجاج ، وماء شرعك عذب ، وقد مزج الإبتلاء بينهما .

نور العقل يضيء في ليل الطبع ، فتتبين جادة الصواب للسالك ، وزناد الفكر حين يوري يرى عواقب الأهوال .