ما يعتمده العلماءُ في التنازع حول سور القرآن وأسباب النزول - هو أن السورة قد يكون نزل جزء منها مرة ثم نزل الباقي مرةً أخرى - وهذا موجودٌ في سورة المزمل والحديد - أو تكون السورة قد نزلت مرتين كما في الفاتحة -وهذا مبسوط في كتب علوم القرآن كالإتقان للسيوطي .بل إنَّ بعضَ الآية قد يُحبس كما في آية الصيام.
وقد تنزل السورة بأمر مستقبلي غيبي محتوم كما في سورة المسد .
المهم هو أن سلامة المعنى آكدة تماما دون الاعتماد على سبب النزول - فالتنزيل أهم من سبب النزول .