ورد يوم الدين في القرآن الكريم /13/ مرة وهو اليوم الوحيد الذي ذكر في سورة الفاتحة وجاء كتعريف لله وآخر هذه التعريفات في تلك السورة، (مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ [الفاتحة : 4]) وجاء في سورة الانفطار ثلاث مرات وهي السورة الوحيدة التي تكرر ورود يوم الدين فيها وجاء تعريفه فيها كما يلي: (وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ [الإنفطار : 14]يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّينِ [الإنفطار : 15]وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ [الإنفطار : 16]وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ [الإنفطار : 17]ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ [الإنفطار : 18]يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِّنَفْسٍ شَيْئاً وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ [الإنفطار : 19]) كما أن يوم الدين جاء معه التكذيب والتصديق أما اليوم الآخر مثلاً جاء معه الإيمان والكفر وقد ورد اليوم الآخر /26/ مرة في القرآن أما يوم القيامة فقد ورد /70/ مرة ولم يرد معه لا تكذيب ولاتصديق ولا إيمان ولا كفر، مع الإشارة إلى الآيتان: (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللّهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ [إبراهيم : 5]) و (قُل لِّلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُون أَيَّامَ اللَّهِ لِيَجْزِيَ قَوْماً بِما كَانُوا يَكْسِبُونَ [الجاثية : 14]) حيث تم ذكر أيام الله بالجمع وهذا يعني أنها أيام مختلفة ومتغايرة وتكون في أوقات مختلفة.
والله أعلم