دلائل التوحيد بتدبر اسماء الله وصفاته ( ايات من سورة الحشر )
- هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ - هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِهذه الآيات الكريمة قد اشتملت تقرير التوحيد، وأنه لا إله إلا الله و- إثبات أسماء الله تعالى، وأنها كلها حسنى، وانه متصف بكل كمال منزه عن كل نقص
كُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ - هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [الحشر: 22 –24 )
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا، مِائَةٌ إِلَّا وَاحِدًا، مَنْ أَحْصَاهَا دخل الجنة"
هذه الآيات الكريمة قد اشتملت على كثير من أسماء الله الحسنى التي عليها مدار التوحيد والاعتقاد، ، وانه متصف بكل كمال منزه عن كل نقص .
هو اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَلَا رَبَّ غَيْرُهُ وَلَا إِلَهَ ِ سِوَاهُ وَكُلُّ مَا يُعْبَدُ مِنْ دُونِهِ فَبَاطِلٌ
عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَيْ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ، علمه محيط بمامضى وما هو حاضر ، وما يستقبل ، وما ظهر وما بطن، وما تخفى الصدور ،يعلم ما تنقص الأرض من الأموات، وما تفرق من أجزائهم ؛ على وجه التفصيل،
الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ُو الرَّحْمَةِ الْوَاسِعَةِ ، فَهُوَ رَحْمَنُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَرَحِيمُهُمَا، قَالَ تعالى: وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شيء وقال تَعَالَى قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ ومن رحمته القرءان العظيم وارسال محمد النبى الكريم .
الْمَلِكُ الْمَالِكُ لِجَمِيعِ الْأَشْيَاءِ الْمُتَصَرِّفُ فِيهَا بِلَا مُمَانَعَةٍ وَلَا مُدَافَعَةٍ ، فالكون كله ومن فيه تحت ملكه سلطانه ،
الْقُدُّوسُ المقدس المعظم، المنذه عن النقائص المنافية لكماله،
السَّلَامُ سلم مِنْ جَمِيعِ العيوب والنقائص لكماله في ذاته وصفاته وأفعاله،
الْمُؤْمِنُ المؤيد لرسله وأنبيائه بالمعجزات ،
الْمُهَيْمِنُ أي الرقيب على كل شيء بعلمه وحفظه
الْعَزِيزُ) الذي له العزة كلها، عزة القوة والقدرة، فلا يعارض ولا يمانع،
الْجَبَّارُ جميع المخلوقات، تحت مشيئته ، و الْمُصْلِحُ أُمور خَلْقِهِ الْمُتَصَرِّفُ فِيهِمْ بِمَا فِيهِ صَلَاحُهُمْ،
الْمُتَكَبِّرُ المنزه عن النقائص والعيوب، وعن مشابهة أحد من خلقه، ومماثلتهم لعظمته وكبريائه،
سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ وهذا تنزيه عام عن كل ما يقوله المشركون .
الْخَالِقُ لجميع المخلوقات على مقتضى حكمته ،
الْبَارِئُ الموجد لما قَدَّرَهُ إِلَى الْوُجُودِ بكن ، وَلَيْسَ كُلُّ مَنْ قَدَّرَ شَيْئًا يَقْدِرُ عَلَى إِيجَادِهِ سِوَى اللَّهِ عزَّ وجلَّ فبيده الاسباب والنتائج وهو الفعال لما يريد .
الْمُصَوِّرُ َيِ الَّذِي يخلق مَا يُرِيدُ إِيجَادَهُ عَلَى الصِّفَةِ الَّتِي يُرِيدُهَا، سبحانه أعطى كل شيء خلقه، ثم هدى
لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى الدالة على صفاته وكماله ، ولا يحيط بحقيقتها الا هو ليس كمثله شىء وهو السميع البصير
الْحَكِيمُ الحكيم في تدبيره وقدره وشرعه

المراجع :
تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن ،عبد الرحمن بن ناصر آل سعدي
مختصر تفسير بن كثير للصابونى