دخل أرطأة على عبد الملك بن مروان وكان شيخًا كبيرًا ، فاستنشده ما قاله في طول عمره ، فأنشده :

رأيت المرء تأكله الليالي ... كأكل الأرض ساقطة الحديد

وما تبغي المنية حين تأتي ... على نفس ابن آدم من مزيد

فأعلم أنها ستكر حتى ... توفي نذرها بأبي الوليد

فارتاع عبد الملك ، وظن أنه عناه ؛ وعلم أرطأة أنه زل ، فقال : يا أمير المؤمنين ، إني أُكنى بأبي الوليد .. وصدقه الحاضرون .