** توضيح *
قد يستشنع بعض الاخوة ان تكون الشجرة هي الشجرة الملعونه وان تكون من المخدر والمسكر ولكن للباحث سلف وقد استشهد بقول ابن عباس وقول سعيد ابن المسيب حيث قال ان ادم لم يأكل من الشجرة وهو يعقل بل سقته حواء خمرا وعليه يتبين ان سعيد ابن المسيب يرى ان الجنة ليست جنة الخلد أو ان الشجرة خارج الجنة لان خمر جنة الخلد لاتُذهب بالعقل !!! ثم ان قوله :ان حواء سقته خمرا يحتاج الى دليل خاصة وانها أكلت معه!!!!
** (لا تقربا هذه الشجرة) هو كقوله تعالى (ولا تقربوا الزنا) لان مجرد النظر الى فعل الزناة:(كالافلام) او الاستمتاع عبر التفكير (كالقصص) ايضا محرَّم لان له فعله في تهييج النفس !!!
وهب ان انسانا اقتصر على رؤية الافلام فقط كالمسجون لقلنا ان فعله محرَّم مع انه لايستطيع ممارسة الزنا لضعف او حبس !! فقوله (لاتقرب) ابلغ واشمل في التحريم !!!
ولا شك بأن التعرض لرائحة الدخان مثلا لها اثر بالغ في صحة غير المدخن ومن هنا كان قولنا له لاتقرب الدخان اشمل واكمل من قولنا لا تدخن !!!
وعليه استنبط الباحث من قوله تعالى
(ولا تقربا هذه الشجرة) بأن لها اثر عبر الشَّم خصوصا ان الاشجار لاتغري بمنظرها ولكن بعضها له رائحة عطريه نفَّاذه وبكثرة القرب منها تؤثر على النفس والدماغ !! ومن هنا ربط الباحث بين الشجرة وبين القنَّب لاشتراكهما في هذه الخاصية
** الشجرة ليس لها ثمره لان الله لم يذكر ذلك فلم يقل انه اكل من ثمر الشجرة
فنحن لانضيف للنص بغير بينَّه خصوصا ان هناك اشجار ليس لها ثمار. بل تُؤكل الشجرة ذاتها كالكرَّاث والجرجير مثلا
ومن هنا ربط الباحث بين الشجرة وبين القنَّب لاشتراكهما في هذه الصفة حيث ان القنَّب ليس له ثمرة
** (فلما ذاقا بدت) قال الباحث :
هنا انفصال حدث ؟!! بين ذاقا وبين بدت ؟!!! لانهما ذاقا (وأكلا ونزع الشيطان لباسهما ) وبدت سؤاتهما .فهما ذاقا بوعيهما وبدت بوعيهما بينما الاكل ونزع الملابس تم بدون وعي!! ولذلك قال الباحث هناك انفصال حدث عند الاكل ونزع الملابس ثم اتصال وتنبه واسراع للتستر ، ولذلك لم تحدث مقاومة اثناء نزع الملابس ولكن عندما (بدت) اسرعا لستر العورة حيث افاقا !!!
والا اين كانا وابليس (ينزع) يخلع ملابس الاثنين معا!!! وبشكل تدريجي
لان قوله(ينزع) غير قول (نَزَع) والتى
تفيد الخطف مرَّة واحده .ثم اين ذهبت ملابسهما ؟ لو كانا بوعييهما؟!! لما استطاع ان يخفيها عنهما !!
ولكن تم ذلك كله وهما تحت تاثير الشجرة !! ثم انه لا يتسلط العدو كل هذا التسلط وبدون استعاذه او استغاثه
او رجاء! الا تحت تاثير قوي لمخدر !؟؟
وعليه ربط الباحث بين الشجرة والقَّنب لاشتراكهما في هذه الصفه
وعليه لا نحتاج الى القول بان لباسهما
نور او ظفر ؟!!! كل هذا يحتاج دليل خاص !! وان قاله بعض المفسرين فهو بعيد جدا ولا مجال لا ستنباطه فان لباس النور ليس معلوم في بني ادم !!!
لماذا الاغراق في الاساطير والمعجزات ؟
دون نص صريح او فهم واضح!!!


** حديث " إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام ، ما يقطعها وهي شجرة الخلد " على ضعف زيادة (هي شجرة الخلد):
هل نستطيع ان نقول ان الشجرة المنهي عنها هي شجرة الخلد وان ابليس كان صادقا بقوله شجرة الخلد ؟؟؟؟
وماهو الدليل ان هذه الشجرة هي شجرة الخلد؟؟؟ ألا يخالف هذا قوله تعالى :
(فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ): اي خدعهما
ثم ماذا حدث حينما اكلا منها هل تحقق لهما الخلود ؟!!!!


** ان الشجرة ارتبط بها امر عظيم ترتب عليه جريمة نزع الستر والخروج من الجنة . فلا بد من تميزها وعدم اختلاطها بغيرها ولذلك رأى الباحث انها خارج الجنة.
* فليس هناك امر منهي عنه اذا ارتكبه المنهي ادى الى كشف عورته !!


** ثم القول ان الشجرة هي الحنطة دون اخذ فعل ابليس وهو نزع الملابس امر لا يستقيم
كماان قول: ان مجرد مخالفة النهي تسبب بنزع الملابس وكشف العورة امر لايستقيم حيث انه ذهب وستر عورته بالورق وهو لايزال متلبس بمخالفة الامر ثم تاب بعد الستر !!!!
ثم القول ان اللباس نور : يُلغي دور ابليس في النزع وان هناك شئ يُنزع
لماذا تجعلون نزع ابليس للملابس امر معنوي مجازي وليس حقيقي كما هو ظاهر
النص فقد كان ادم يشاهد ابليس ويستمع اليه على الحقيقه فليس هناك مجاز في الواقعة
** ان نزع ملابس ادم وزوجته تم دون ادنى اعتراض او مقاومه وهو مخالف للفطرة ومخالف لما قام به بعد ان انتبه واسرع للتستر باوراق الجنة !!
وعليه استند الباحث ان الشجرة هي شجرة القنَّب لاشتراكهما في هذه الصفة وهي فقدان جزئي للوعي مع عدم تقدير
المخاطر !!!


الذين قالوا ان هناك مبالغة في التأويل والتصوير !!!
اقول : اذا كان اللفظ يدل على المعنى فلا مجال للمبالغه وانما قلت ان مفعولها يبدأ في دقيقتين !!هذا عندما اردت الربط بينها وبين القُنب . لان مفعول الشجرة بدأ بمجرد الذوق !!!
فاردت ان ابين ان مفعولها سريع كالقنب !!! فان مفعوله متركَّز في ظاهر الورقه فبمجرد مضغه تستحلب المادة المؤثرة ويبدا مفعولها


** قول الباحث ان الشجرة هي الملعونه في القران لاسباب !!!
1- لا يوجد دليل مفهوم او منصوص للذين قالوا انها الزقَّوم سوى وجودها في جهنم فهل نستطيع اذا ان نقول عن جهنم انها ملعونه ؟!! بالتأكيد لا !!! كما ان ذمَّ الشئ لايدل على انه ملعون
2- وصف الشجرة بانها ملعونه لتسببها في اللعن وهو الابعاد
ولاشك ان الشجرة ارتبطت ارتباط وثيق بابعاد ادم عن الجنًّة والتي كانت رحمه له من الشقاء
3- عدم مقاومة ادم لنزع ملابسه جعل الباحث يرى ان في الشجرة خاصية المسكر والمسكر ملعون (ان الله لعن الخمر) فلذا تأكد لديه انها الشجرة الملعونه
4- ان الله مالعن مطعوم او مأكول الا المُسكر
وعليه يأتي السؤال المُحيّر:
ماهي الشجرة المذكورة في القران وهي في نفس الوقت مُسكرة (ملعونه)؟؟!
انا ماوجدت الا شجرة ابليس !!!!!


قال بعض الاخوة ان المسكر من الكبائر والانبياء معصومون منها ؟!!
فأجاب الباحث بأن قتل النفس اعظم كما في قصة موسى (فوكزه موسى) ولكن القتل لم يكن مقصود موسى !!! وهكذا ادم كان مقصوده شجرة الخلد فأوقعه ابليس في الاسكار والله اعلم