لأبي العتاهية
تَتُوبُ مِنَ الذنوبِ إذا مَرِضْتَا ... وتَرْجِـعُ للذنـوبِ إذا بَرِيتَا
إذا ما الضُرُّ مَسَّكَ أنتَ بَاكٍ ... وأَخْبَثُ ما تَكُونُ إذا قَـوِيتَا
فكـمْ مِنْ كُـرْبَةٍ نَجَّاك مِنْها ... وكـمْ كَشَفَ البلاءَ إذا بُلِيتَا
وكَمْ غَطَّـاكَ في ذَنْبٍ وعَنْهُ ... مَـدَى الأيامِ جَهْرًا قد نُهِيتَا
أمـا تَخْشى بأنْ تأتي المنايا ... وأنت على الْخَطَايا قد دُهِيتَا
وتَنْسَى فَضْلَ ربٍ جَادَ فضلاً ... عليك فلا ارْعَوَيتَ ولا خشيتا