جاء اسم الله الغفور مقرونا باسمه تعالى الرحيم كثيرًا في كتاب الله تعالى : الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ، وفي سورة سبأ : وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ .
كما جاء مقرونا باسم الله الودود في موضع واحد من سورة البروج : وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُود .
وجاء مقرونًا باسم الله العزيز في موضع واحد من سورة الملك : وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ ، وفي سورة ص : رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ ، واسم الله الغفار أشد مبالغة من الغفور ؛ وفي سورة الزمر : أَلَا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّار ؛ وفي سورة غافر : وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ .
فرتب دعاءك بالمغفرة :
أستغفر الله العظيم هو الغفور الرحيم .
أستغفر الله العظيم هو الرحيم الغفور .
أستغفر الله العظيم هو الغفور الودود .
أستغفر الله العظيم هو العزيز الغفور .
أستغفر الله العظيم هو العزيز الغفار .
واختمها بما صح عن النبي : " أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم ، وأتوب إليه " .