حكم الوقف على قوله : « سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ»
من قوله تعالى: « إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا..»« التوبة: 40»
التوجيه النحوي:
توجيه الوقف يكون بالنظر إلى إعراب الواو في قوله : (وَأَيّدَهُ بِجُنُودٍ) والمشهور فيها قولان:
1. الواو عاطفة [1]
2. الواو مستأنفة[2]
والاختلاف راجع إلى توجيه الهاء في قوله: (سكينته عَلَيْهِ) إلى ثلاثة أقوال:
القول الأول: أنه يعود للنبي ، وبذلك تكون الواو عاطفة لأن ما بعده وهو (وَأَيّدَهُ بِجُنُودٍ) للنبي
القول الثاني: أنها ترجع إلى أبي بكر ، وبذلك تكون الواو مستأنفة لأن ما بعده ليس لأبي بكر ، إنما للنبي
القول الثالث: أن الهاء هاهنا عائد عَلَيْهِمَا، وَأَفْرَدَهُ لِتَلَازُمِهِمَا، في معنى تثنية والتقدير: فأنزل الله سكينته عليهما[3]
فعلى القول الأول والثالث: لا يوقف على (عَلَيْهِ) لتعلقه بما بعده، فالكلام مازال متصلا بشأن النبي .
وعلى القول الثاني: يوقف على(عَلَيْهِ) لعدم تعلقه بما بعده، حيث الانتقال من كلام أبي بكر، ثم انتقل إلى النبي .
قال الزجاج (المتوفى: 311هـ) : وقوله: (سَكِينَتهُ عَلَيْهِ).
يجوز أن تكون الهاءَ التي في عليه لأبي بكر، وجائز أن تكون ترجع
على النبي - - لأن اللَّه جل ثناؤُه ألقى في قلبه ما سَكَن بِه وعلم أنهمْ غيرُ وَاصِلين إليه.فأعلم الله أنهم إنْ تَركوا نصْرَه، نَصَرَه كما نصره في هذه الحال.
وَثَانِيَ اثنين مَنصُوبٌ على الحال.
المعنى فقد نَصَرَهُ الله أحدَ اثنين.
أي نصرَهُ منفرداً إلا مِنْ أبِي بكر - -.[4]
أقوال المفسرين:
اختلف المفسرون إلى ثلاثة أقوال:
القول الأول : أن الضمير يعود للنبي
وهو اختيار مقاتل(ت 150هـ)، والطبري (ت 310 هـ) ، والسمرقندي (ت375 هـ)، وابن عطية ت541 هـ وابن جزي (ت:741هـ) ، وابن كثير (ت:774هـ) والسعدي1376هـ ، وابن عاشور(1393هـ، والميسر [5]
واستدل أصحاب هذا القول بأدلة منها:
1. ما رواه مقاتل فِي قَوْلِهِ: « فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ» أَيْ: عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ[6].
2. أن قوله: (وَأَيَّدَهُ) عطف على قوله : (فَأَنْزَلَ) فواجب أن يتحد الضميران في حكم العود، بدلا من تَشْتِيت الضَّمَائِرِ، وَانْفِكَاك الْأُسْلُوبِ بِذِكْرِ حَالَةِ أَبِي بَكْرٍ، مَعَ أَنَّ الْمَقَامَ لِذِكْرِ ثَبَاتِ النَّبِيءِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَأْيِيدِ اللَّهِ إِيَّاهُ[7]
3. أنه َمَا جَاءَ ذِكْرُ أَبِي بَكْرٍ إِلَّا تَبَعًا لِذِكْرِ ثبات النبيء عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام [8]
4. أنَّ قَوْلَهُ: (لاتحزن إن الله معنا) هُوَ مِنْ آثَارِ سَكِينَةِ اللَّهِ الَّتِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ، وَتِلْكَ السَّكِينَةُ هِيَ مَظْهَرٌ مِنْ مَظَاهِرِ نَصْرِ اللَّهِ إِيَّاهُ، فَيَكُونُ تَقْدِيرُ الْكَلَامِ: فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ حِينَ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا، وَحِينَ كَانَ فِي الْغَارِ، وَحِينَ قَالَ لِصَاحِبِهِ: لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا[9].
5. قال السمرقندي المتوفى: 373هـ): « فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ» يعني: على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، حتى سكن واطمأن» [10].
6. قال ابن عطية ت 541 : الضمير عائد على النبي وهذا أقوى، و «السكينة» عندي إنما هي ما ينزله الله على أنبيائه من الحياطة لهم والخصائص التي لا تصلح إلا لهم[11]
7. قال ابن جزي (ت:741هـ : فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ الضمير للرسول صلّى الله عليه وسلّم، وقيل: لأبي بكر، لأن النبي صلّى الله عليه وسلّم نزل معه السكينة، ويضعف ذلك لأن الضمائر بعدها للرسول [12]
8. قال ابن كثير: ت:774هـ « قال تعالى: « فَأَنزلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْه»أي: تأييده ونصره عليه، أي: على الرسول في أشهر القولين، وقيل: على أبي بكر، وروي عن ابن عباس وغيره، قالوا: لأن الرسول لم تزل معه سكينة، وهذا لا ينافي تجدد سكينة خاصة بتلك الحال؛ ولهذا قال: « وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا»أي: الملائكة[13]
9. قال السعدي1376هـ: فَأَنزلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ أي: الثبات والطمأنينة، والسكون المثبتة للفؤاد، ولهذا لما قلق صاحبه سكنه[14]
10 في التفسير المسير (فأنزل الله الطمأنينة في قلب رسول الله , وأعانه بجنود لم يرها أحد من البشر) [15]
القول الثاني: أنها ترجع إلى أبي بكر.
وهو قول ابن عباس(ت:68هـ)، وسعيد بن جبير (ت 98 هـ)، وحبيب بن أبي ثابت، وأبو جعفر النَّحَّاس(ت:338هـ) ، والواحدي ( ت : 468هـ ، ومكي بن أبي طالب(437 هـ) ، والسمعاني (ت:489هـ) ، والقرطبي (ت 671هـ)، والبيضاوي (ت685هـ) ، وأبو حيان (ت:754 ( ([16])
واستدل أصحاب هذا القول بأدلة منها:
1. ما رواه الحاكم من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله تعالى: فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ قال: على أبي بكر.[17]
2. ما روي عَنْ حَبِيبِ ابْنِ أَبِي ثَابِتٍ فِي قَوْلِهِ: فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ قَالَ: نَزَلَتْ عَلَى أَبِي بَكْرٍ، فَأَمَّا النَّبِيُّ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَكَانَتْ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ قَبْلَ ذَلِكَ [18] .
3. أن الخوف والحزن كان حاصلا لأبي بكر، لا إلى الرسول صَلَّى الله عليه وسلّم فإنه كان آمنا مطمئنا ثَابِتَ الْجَأْشِ.ساكن القلب بما وعده الله من النصر على قريش، وَلِذَلِكَ قَالَ: [لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ] فصار آمناً [19].
4. أن الأولى في الضمير أن يعود على أقرب المذكورين، وأقرب المذكورات المتقدمة في هذه الآية هو أبو بكر ، والتقدير: إذ يقول محمد لصاحبه أبي بكر، فأنزل الله سكينته على أبي بكر[20].
5. ِأَنَّ تَفَكُّكَ الضَّمَائِرِ لَا يَضُرُّ إِذَا كَانَ الْمُرَادُ مِنْ كُلٍّ مِنْهَا ظَاهِرًا لَا اشْتِبَاهَ فِيهِ كما في الضمير بعده[21].
6. أن النبي صَلَّى الله عليه وسلّم لو كان خائفا لم يمكنه إزالة الخوف عن غيره بقوله لا تَحْزَنْ ولناسب أن يقال: فأنزل الله سكينته عليه فقال لصاحبه لا تحزن[22].
7. قال أبو جعفر النَّحَّاس ت 338هـ: القول عند أكثر أهل التفسير وأهل اللغة أن المعنى فأنزل الله سكينته على أبي بكر لأن النبي صلّى الله عليه وسلّم قد علم أنه معصوم والله جلّ وعزّ أمره بالخروج وأنه ينجيه [23]
8. قال مكي بن أبي طالب 437 هـ : والأول أحسن؛ [أي على أبي بكر] لأن النبي ، معصوم من ذلك[24]..
9. قال السمعاني :489هـ): على أبي بكر، وَهُوَ قَول الْأَكْثَرين؛ لِأَن السكينَة هَاهُنَا مَا يسكن بِهِ [25]
10. قال القرطبي (ت 671هـ: وَالثَّانِي: عَلَى أَبِي بَكْرٍ. قال ابْنُ الْعَرَبِيِّ: قَالَ عُلَمَاؤُنَا وَهُوَ الْأَقْوَى لأن الصِّدِّيق خاف على النبي من القوم ، فأنزل الله سكينته ليأمن على النبي ، فسكن جأشه ، وذهب روعه ، وحصل له الأمن " [26]
11. قال البيضاوي (ت685هـ) : [سكينته عَلَيْهِ] على النبي صلّى الله عليه وسلّم، أو على صاحبه وهو الأظهر لأنه كان منزعجاً. [27]
12. قال أبو حيان 745هـ: وَالظَّاهِرُ أَنَّ الضَّمِيرَ عَلَيْهِ عَائِدٌ عَلَى أَبِي بَكْرٍ، لِأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم كَانَ ثَابِتَ الْجَأْشِ، وَلِذَلِكَ قَالَ: لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا[28].
القول الثالث: أن الهاء هاهنا في معنى تثنية والتقدير: فأنزل الله سكينته عليهما.
واستدل أصحاب هذا القول بأدلة منها:
1. أَنَّ فِي مُصْحَفِ حَفْصَةَ: (فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِمَا وَأَيَّدَهُمَا) [29]
2. أن رواية الإفراد لِتَلَازُمِهِمَا
3. ، أن المقصود بالجنود: الملائكة يوم بدر، والأحزاب [30]
4. اكتفى بإعادة الذكر على أحدهما من إعادته عليهما كقوله: « وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ»« التوبة: 62» أي: يرضوهما[31].
أقوال علماء الوقف:
الأول: كاف ، وهو اختيار الداني ، والأنصاري ، والأشموني[32]
ولم يذكر ابن الأنباري وقفا، وكذلك النحاس، و السجاوندي [33]
قال الداني: كاف، إذا جعلت الهاء في ((عليه)) للصديق، ، وهو الاختيار[34]
قال الأنصاري: كاف إن جعل الضمير في عليه للصديق رضي الله وهو المختار[35]
قال الأشموني: كاف، إن جعل الضمير في «عليه» للصديق - - وهو المختار،[36]
الراجح في المسألة:
بعد استعراض أقوال النحاة والمفسرين وعلماء الوقف يظهر أن القول الراجح: هو القول الأول وهو عود الضمير على النبي ، ولا يمنع أن تشمل السكينة أبا بكر الصديق كما ذكر شيخ الإسلام: فَإِذَا حَصَلَ لِلْمَتْبُوعِ فِي هَذِهِ الْحَالِ سَكِينَةٌ وَتَأْيِيدٌ كَانَ ذَلِكَ لِلتَّابِعِ أَيْضًا بِحُكْمِ الْحَالِ فَإِنَّهُ صَاحِبٌ تَابِعٌ لَازِمٌ، وَلَمْ يَحْتَجْ أَنْ يُذْكَرَ هَنَا أَبُو بَكْرٍ لِكَمَالِ الْمُلَازِمَةِ وَالْمُصَاحِبَةِ الَّتِي تُوجِبُ مُشَارَكَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي التَّأْيِيدِ[37] .
ولما يلي:
1. أن الآية من أولها في الحديث عن النبي ، لبيان نصر الله له، وقد رجع الضمير إليه في (عليه وأيده)، كما رجع إليه في قوله: (تنصروه ونصره وأخرجه)، فلا سبيل إلى رجوع ضمير »عليه« من بينها وحده إلى غيره من غير قرينة قاطعة تدل عليه. ومن المعلوم أن إعادة الضمير إلى المحدث عنه أولى من إعادته إلى غيره [38] .
2. ثبوت نزول السكينة عليه صراحة في ظاهر القرآن في قوله تعالى في سورة الفتح : ( فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين (التوبة : 26 .
3. نزول السكينة على النبي صَلَّى الله عليه وسلّم لا يلزم منه أن يكون لدفع الفزع والخوف، بل يصح أن يكون لزيادة الاطمئنان، وللدلالة على علو شأنه [39]
4. أنَّ قَوْل النبي لأبي بكر : (لاتحزن إن الله معنا) هُوَ مِنْ آثَارِ سَكِينَةِ اللَّهِ الَّتِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ .
5. قال أبو جعفر الطبري310: « فأنزل الله طمأنينته وسكونه على رسوله، وقد قيل: على أبي بكر « وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا»، وقوّاه بجنودٍ من عنده من الملائكة، لم تروها اهـ [40].
6. قال السمرقندي المتوفى: 373هـ): « فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ» يعني: على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، حتى سكن واطمأن» [41].
رموز المصاحف:
عموم المصاحف لم تشر بعلامة وقف على (سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ) إشارة إلى ترجيح الرأي الأول، وهو الذي أميل إليه، والله تعالى أعلى وأعلم.
مع احتمال الوقف باعتبار شمولية السكينة لأبي بكر ، ويناسب ذلك علامة (صلى) على قوله (سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ)، ويكون بذلك الوقف كافيا.

[1] معاني القرآن وإعرابه للزجاج: 2/ 449، والتبيان في إعراب القرآن : 2/ 645
2] إعراب القرآن للنحاس : 2/119، والهداية الى بلوغ النهاية (4/ 3002)، 261،و البحر المحيط : 5/422
[3] البحر المحيط : 5/ 422، و الجدول : 10/342
[4] معاني القرآن وإعرابه للزجاج: 2/ 449
[5] انظر: تفسير ابن أبي حاتم رقم / 10046 ص: (6/ 1801)، و تفسير مقاتل بن سليمان (2/ 171)و جامع البيان (14/ 261) ، وبحر العلوم (2/ 60)، و المحرر الوجيز (3/ 36) والتسهيل لعلوم التنزيل (1/ 338) وتفسير القرآن العظيم: ( 4/155). وتيسير الكريم الرحمن (ص: 338) و التحرير والتنوير (10/ 204).
[6] تفسير ابن أبي حاتم (6/ 1801) رقم / 10048
[7] تفسير النيسابوري : 3/ 472 ، و التحرير والتنوير (10/ 204)
[8] التحرير والتنوير (10/ 204)
[9] التحرير والتنوير: 10/ 204
[10] تفسير بحر العلوم (2/ 60)
[11] المحرر الوجيز (3/ 36)
[12] التسهيل لعلوم التنزيل (1/ 338)
[13] تفسير القرآن العظيم: ( 4/155).
[14] تيسير الكريم الرحمن (ص: 338)
[15] التفسير الميسر إعداد لجنة من العلماء: سورة التوبة : أية 40
[16] تفسير ابن أبي حاتم (6/ 1801) ، التفسير الوسيط للواحدي (2/ 499)، إعراب القرآن: للباقولي 1/ 33. والهداية الى بلوغ النهاية (4/ 3002)، وزاد المسير :2/ 261،و البحر المحيط : 5/422، تفسير القرطبي (8/ 148)، و أنوار التنزيل وأسرار التأويل (3/ 81).
[17] أخرجه ابن أبي حاتم سورة التوبة، رقم1096، والبيهقي في الدلائل 2/482 كلاهما من طريق علي بن مجاهد، عن أشعث بن إسحاق، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، به، وهذا إسناد ضعيف، فإن علي بن مجاهد هو ابن مسلم القاضي، الكابلي، قال عنه ابن حجر في التقريب 2/43 متروك.
[18] تفسير ابن أبي حاتم (6/ 1801) رقم / 10046
[19] انظر : البحر المحيط: ( 5/45)،
[20] تفسير النيسابوري (3/ 472)
[21] تفسير المنار (10/ 371)
[22] تفسير النيسابوري : 3/ 472 ،
[23] إعراب القرآن للنحاس : 2/119.
[24] الهداية الى بلوغ النهاية (4/ 3002)
[25] تفسير السمعاني (2/ 311)
[26] تفسير القرطبي (8/ 148)، والثمام: نبت معروف في البادية، وأحكام القرآن (2/436)
[27] أنوار التنزيل وأسرار التأويل (3/ 81).
[28] البحر المحيط: ( 5/45).
[29] البحر المحيط: ( 5/45).
[30] البحر المحيط: ( 5/45).
[31] زاد المسير في علم التفسير: ( 3/429).
[32] المكتفى : 1/86 ، و المقصد: 41 ، و منار الهدى: 1/307
[33] الإيضاح: 612، والقطع والائتناف: 287، وعلل الوقوف: 250،
[34] المكتفى : 1/86 ،
[35] المقصد: 41
[36] منار الهدى: 1/307
[37] منهاج السنة النبوية (8/ 490)
[38] قواعد الترجيح 2/603
[39] التفسير الوسيط لطنطاوي (6/ 293)
[40] تفسير جامع البيان ( 14/261).
[41] تفسير بحر العلوم (2/ 60)
أصل البحث من كتاب مسك الختام في معرفة مشكل الوقف والابتداء لـ جمال القرش
الرابط :
http://vb.tafsir.net/tafsir46937/#.Vya1EdQrLeE