بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:


البكاء من خشية الله: أسبابه ، وموانعه ، وطرق تحصيله
البكاءُ فطرةٌ بشريّةٌ كما ذكر أهل التفسير، فقد قال القرطبي في تفسير قول الله تعالى: وأنّه هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى[النجم: 43]: " أي: قضى أسباب الضحك والبكاء، وقال عطاء بن أبي مسلم: يعني: أفرح وأحزن؛ لأن الفرح يجلب الضحك والحزن يجلب البكاء ...
"تفسير القرطبي" (17 / 116).
وبما أن البكاء فعل غريزي لا يملك الإنسان دفعه غالباً فإنه مباح بشرط ألا يصاحبه ما يدلُّ على التسخُّط من قضاء الله وقدره ، لقول النبي صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: "إنَّ اللهَ لا يُعذِّبُ بدمعِ العينِ ولا بحزنِ القلبِ، ولكن يُعَذِّبُ بهذا -وأشار إلى لسانه- أو يرحمُ" البخاري (1242) ومسلم (924).



فضيلة الشيخ:
إحسان بن محمد العتيبي

يروي لنا في خطبة رائعة آيات من القرآن الكريم و أحاديث صحيحة




ترسم لنا " البكاء من خشية الله"



لمتابعة الدرس مباشرة :
العنوان
البكاء من خشية الله