العهد لإسماعيل أم لإسحاق؟!


قال تعالى: ﴿ وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ ﴾ [البقرة: 125].
على الرغم من أن العهد في القرآن واضح وجلي، ولأن محمداً () أفضل الأنبياء وخاتم المرسلين فلا شك بأن أباه إسماعيل أفضل من إسحاق، فضلاً عن كونه ابن الذبيحين.
في العهد القديم
هناك بلبلة غاضحة في العهد القديم تدلل على التلاعب والتبديل عادة ما ينظر لإسماعيل () في العهد القديم بدرجة أقل بسبب التبديل والتغيير؛ ولأنهم ينتسبون إلى إسحاق فأنهم يُعلُون من قيمته، ويجعلون له نصيبَ الأسد في العهد الإبراهيمي، وكأنه مقصور على إسحاق، غير أن ضيفي الباحث الدكتور "جون نوبل" له رأيٌ علمي موضوعي، توصَّل إليه بعد بحوث علمية متعمِّقة، يكشف عن بعضها مما أقرَّه بعضُ أحبار يهود في هذا الحوار الماتع.
إسماعيل في العهد القديم (استكشافات جديدة) حوار جون نوبل