قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُصْعَبٍ : كَانَ رَجُلٌ ضَرِيرٌ يُجَالِسُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ ، فَإِذَا كَانَ شَهْرُ رَمَضَانَ يَخْرُجُ إِلَى السَّوَادِ فَيصَلَّى بِالنَّاسِ فَيُكْسَى وَيُعْطَى ، فَقَالَ سُفْيَانُ : إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أُثِيبَ أَهْلُ الْقُرْآنِ مِنْ قِرَاءَتِهِمْ ، وَيُقَالُ لِمِثْلِ هَذَا : قَدْ تَعَجَّلْتَ ثَوَابَكَ فِي الدُّنْيَا ؛ فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ، تَقُولُ لِي هَذَا وَأَنَا جَلِيسُكَ ؟ قَالَ: أَخَافُ أَنْ يُقَالَ لِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ : كَانَ هَذَا جَلِيسَكَ ، أَفَلَا نَصَحْتَهُ ؟ ( حلية الأولياء : 7 / 16 ) .