قال طلق بن حبيب - : التقوى عمل بطاعة الله رجاء رحمة الله ، على نور من الله ؛ والتقوى ترك معصية الله مخافة عقاب الله ، على نور من الله ( [1] ) .
قال الذهبي - : قلت أبدع وأوجز ، فلا تقوى إلا بعمل ، ولا عمل إلا بتروٍ من العلم والاتباع ، ولا ينفع ذلك إلا بالإخلاص لله ، لا ليقال فلان تارك للمعاصي بنور الفقه ، إذ المعاصي يفتقر اجتنابها إلى معرفتها ويكون الترك خوفا من الله لا ليمدح بتركها ؛ فمن داوم على هذه الوصية فقد فاز ( [2] ) .


[1] - رواه ابن المبارك في الزهد ( 1343 ) ، وابن أبي شيبة ( 30356 ) ، وأبو نعيم في الحلية : 3 / 64 .

[2] - سير أعلام النبلاء : 4 / 601 .