بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:


«الشهرة» من السلوكيات التي التبس بها كثير من المفاهيم المغلوطه، ولحقها الذم في كل حال، رغم أنها ليست مذمومة على الإطلاق، فلولا المشاهير ما انتشر العلم ولا عم الفضل، ولا تناقلت الأجيال الخبرات والإنجازات، وإنما كان ذم الشهرة من جانب أثرها على القلب، لأن الإنسان كلما زادت شهرته، صارت التبعة على قلبه أكبر، من جهة المجاهدة على الإخلاص، والتجرد لله تعالى، ومكابدة القلب على تخليصه من حظوظه.
«إذا كانت الشهرة قد تكذب، فإن الأعمال لا تكذب».. فكثير من العلماء الذين ذموا الشهرة كانوا أنفسهم من المشاهير الذين نشروا العلوم وخدموا البشرية ودعوا إلى الله تعالى، وعبدوا الخلق للحق ، وقمعوا البدع وتصدوا للانحرافات والتجاوزات، وقديما قالوا: «من عرف الخلق جدير أن يتحامى، ومن عرف الحق عسير أن يتعامى».


فضيلة الشيخ:
خالد سعد النجار


يروي لنا في خطبة رائعة آيات من القرآن الكريم و أحاديث صحيحة


ترسم لنا " الشهرة.. بين المنحة والمحنة "



لمتابعة الدرس مباشرة :
العنوان
هنا