للشافعي - :

إذا ظالِمُ يسْتَحْسَنُ الظلمَ مذهبًا .... ولَجَّ عُـتُواً في قبيحِ اكتسابهِ

فكِلْهُ إلى صَـرْفِ الليالي فإنَّها .... سَتَدْعِي له مَا لَمْ يَكُنْ في حسابهِ

فكم قد رَأْينا ظَالِمًا متمردًا .... يَرَى النَّجَمَ تِيهًا تحتَ ظِـلِ ركابهِ

فَعَمَّا قليلٍ وهو في غَفَلاتِهِ .... أَنَاخَتْ صُرُوفُ الحادثاتِ ببابهِ

فأصبحَ لا مالاً ولا جاهَ يُرْتَجَى .... ولا حسناتٍ تَلْتَقِي في كتابِهِ

وجُوزِيَ بالأمرِ الذي كانَ فَاعِلاً .... وصَبَّ عليهِ اللهُ سَوطَ عَذَابِهِ