(وما عندالله خير وأبقى أفلا تعقلون)
عندما أقف عند هذه الآية أحس الرضا يغشاني..وبرد اليقين يرفرف بي..ونسائم الإيمان تهب من داخلي فتصعد بي إلى السماء..فأرى الآلام التي مرت بي قد صغرت ..والحبيب الذي فقدته بجواري أحادثه ويحادثتي..ويعاتبني على غصص تجرعتها ..وليال سهرتها...على مفارق لكريم.. ..ونازل عند واسع رحيم..فالحياة أقصر من آمالها ..وأحقر من أن يقتتل عليها..كيف نبتاع الكدر الفاني بالخير الباقي..لذا جاء ختمها:(أفلا تعقلون).