أحضر عبد الْملك رجلا يرى رأى الْخَوَارِج ، فَأمر بقتْله ، فَقَالَ : السِّت الْقَائِل :

وَمنا سُوَيْد والبطين وقعنب ... وَمنا أَمِيرُ الْمُؤمنِينَ شبيب

فَقَالَ : إِنَّمَا قلت : وَمنا أَمِيرَ الْمُؤمنِينَ ، أردْت : يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ ، فحقن دَمه ، وَدَرَأَ عَن نَفسه ، إِذْ صرف الْإِعْرَاب عَن الْخَبَر إِلَى الْخطاب .