حُكْـُم المنـيةِ في الـبريةِ جَـارِ.... ما هذهِ الدنيا بدارِ قَرارِ

بينا يُرى الإنسانُ فـيها مُخْـِبرًا .... حتى يُرى خبرًا من الأَخبارِ

طُبِعَتْ على كَـدَرٍ وأنت تُرِيُدَها .... صَـفْوًَا من الأَقْذَاءِ والأكْدارِ

والنفس إنْ رضيتْ بذلك أو أبت .... منقادةٌ بأزِمَّـةِ الأقـدارِ